الارهاب الوهابي يتوحد في جبهة واحدة واتجاه واحد

لا شك ان الهزيمة الكبرى التي منيت بها المجموعات والتنظيمات الارهابية الوهابية التي ولدت من رحم ال سعود ودعمت وممولت من قبل ال سعود ومن معها على يد اشعوب الحرة المحبة للحياة والانسان مثل الشعب العراقي والسوري واللبناني واليمني والبحريني جعلت القوى المعادية للحياة والانسان وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة تشعر بالخطر وان هزيمتها بهزيمة القوى الارهابية الوهابية المنتشرة في كل العالم من الفلبين الى نيجريا الى المغرب وان زوالها بزوال هذا المجموعات الارهابية وتصورت ان سبب هزيمة الكلاب الوهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام الطالبان ومئات المنظمات الارهابية هو كثرة هذه المنظمات وكل منظمة تتحرك وفق هواها ورغبتها مما ادى الى الاختلاف وفي بعض الاحيان الى الاصطدام فيما بينها وهذا ادى الى ضعفها وبالتالي الى هزيمتها امام صمود وتحدي القوى الانسانية الحضارية

لهذا على هذه المنظمات الارهابية الوهابية وخاصة الكبرى مثل داعش القاعدة النصرة بوكو حرام واكثر من 250منظمة أرهابية وهابية تدين بالدين الوهابي دين ال سعود منتشرة في كل العالم ان تتوحد في تنظيم واحد وتنشأ قيادة مركزية واحدة هي التي تخطط وهي التي تقود وعلى ال سعود وكلابها الوهابية ان تستفيد من خبرة الدولة الاسرائيلية في وضع الخطط في ذبح العرب والمسلمين وتدمير بلدانهم فدولة ال سعود في خدمة دولة اسرائيل ولها فضل كبير في اقامة دولة اسرائيل ولولا دولة ال سعود لم ولن تنشأ دولة اسرائيل ولولا دولة ال سعود لم تعترف امريكا بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل ولم تتمكن من الاعلان عن نقل سفارتها الى القدس انها كثرة الاموال التي صبها ال سعود على ترامب صبا وبغير حساب هي التي دفعته على القيام بذلك

لهذا نرى قادة اسرائيل يرقصون طربا للخدمة الكبيرة والكثيرة التي قدمها ويقدمها ال سعود لاسرائيل ولولا تلك الخدمة لما تمكنت اسرائيل من اذلال العرب وقهرهم وتسجل اكبر انتصارات عليهم كانت شبيهة بالاساطير والخرافات

نعود الى دعوة وحدة المجموعات الارهابية الوهابية التي اطلقها ال سعود وخاصة وحدة داعش والقاعدة والنصرة وبقية المنظمات حتى انها اي ال سعود هددت وتوعدت كل منظمة ارهابية ولدت من رحمها انها ستعلن البراءة منها وتحرمها من الرعاية والحضانة والدعم والتمويل

السؤال ما هو السبب الذي دعا ال سعود الى توحيد كل كلابها في منظمة واحدة وجعلها تتحرك وفق خطة واحدة وتحت قيادة واحدة وباشراف مباشر من قبل ال صهيون وال سعود لان ال سعود جعلوا من انفسهم بقر حلوب لال صهيون وكلاب حراسة لحماية اسرائيل والدفاع عنها وتحقيق مخططاتها ومراميها في المنطقة العربية والاسلامية

كما ان المعروف ان الارهاب الوهابي اي كلاب ال سعود انهزم على يد الحركات الشيعية والتشيع وهكذا كسب كبير للشيعة و التشيع و تأييد ومناصرة من قبل كل الشعوب والمنظمات الانسانية المحبة للحياة والانسان سواء العربية والاسلامية وحتى العالمية للشيعة والتشيع كما انها كشفت حقيقة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وعدائه للاسلام

كما ان التشيع والمنظمات الشيعية هي التي وقفت امام مطامع ومخططات اسرائيل ومنعتها من القيام باي عدوان على العرب والمسلمين وجعلت اسرائيل تفكر الف تفكير في القيام باي حرب عدوانية لانها ستدفع ثمنا مكلفا وهذا ما شاهدناه في عدوانها على لبنان فتصدى لها حزب الله ببسالة وهزمها وحرر ارض لبنان وابناء لبنان وهذه اول هزيمة تهزم بها اسرائيل على يد حزب الله على يد الشيعة

وهذا يعني اصبح وجود دولة اسرائيل ودولة ال سعود في خطر وان مصيرهما الزوال والتلاشي وهذه حقيقة بات يدركها ويفهمها قادة اسرائيل وبقرهم وكلابهم ال سعود

وهكذا اتفق ال صهيون وال سعود على ضم دولة ال سعود الى دولة ال صهيون واعتبار ال سعود خدم ال صهيون وان الدين الوهابي هو احد الفرق الصهيونية وان عدوهم واحد هو الشيعة وخاصة شيعة العراق وايران

والوسيلة الوحيدة التي نستطيع بواسطتها ان لم نقضي على الشيعة والتشيع وقف المد الشيعي على الاقل ان نحمي انفسنا منه الذي بدأ ينتشر في الجزيرة وحتى في فلسطين وفي دولة اسرائيل هي

وحدة دولة اسرائيل مع دولة ال سعود وجعلها دولة واحدة يطلق عليها الدولة العبرية المتحدة اي جعل ال سعود واموال ال سعود ونساء ال سعود وكلاب ال سعود الوهابية في خدمة اسرائيل وتحت اوامرها

وحدة الكلاب الوهابية وفي المقدمة داعش القاعدة النصرة وكل الكلاب الوهابية في منظمة واحدة تحت قيادة واحدة

والتحرك معا ضد عدونا الواحد الوحيد الشيعة والتشيع وخاصة في العراق وايران

وهذا يعني ان الشيعة في العراق معرضة لابادة جديدة قد لا تدع لهم من اثر على يد ال صهيون وال سعود وكلابها

ليت الصدر والحكيم والمالكي والعبادي ومن حولهم ينتبهون ويتخلون عن خلافاتهم وصراعاتهم الشخصية ويدعوا العراقيين وخاصة الشيعة يوحدوا انفسهم ويتصدوا لهجمة اعدائهم ليحموا انفسهم من ال سعود وكلابهم الوهابية المسعورة

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close