الارهاب الامريكي

رشيد سلمان
انواع الارهاب الامريكي:
الاول: ارهاب سياسي يبتز الدول في العالم خاصة الفقيرة منها لكي تسيطر امريكا على العالم (كشرطي ظالم) لتحقيق مصالحها غير المشروعة.
ابتزاز امريكا للدول يتم مباشرة او بواسطة المنظمات الدولية التي تسيطر عليها امريكا.
الثاني: ارهاب عسكري باحتلال الدول كما حدث في أفغانستان و العراق و سوريا و ليبيا لأربعة اغراض:
تأسيس قواعد عسكرية (دائمة).
تدريب قواتها العسكرية.
تجربة اسلحة جديدة على اهداف بشرية و عمرانية لمعرفة مدى القتل و التدمير.
اجبار الدول لشراء الاسلحة الامريكية السكراب.
الاحتلال المباشر سبب قتل الملايين من الابرياء في افغانستان و العراق و سوريا و ليبيا و اليمن و هدّم البنية التحتية و نشر الفوضى بكل انواعها.
الثالث: ارهاب بواسطة منظمات خليجية وهابية تستند على فتاوى رجال دين ارهابيين اكثرهم من مملكة آل سعود و آل الصباح و أل خليفة و آل نهيان و موزة قطر و فروعهم في مصر و تونس و الجزائر و المغرب.
التجنيد الوهابي ابتدأ في افغانستان بمنظمة القاعدة ثم طالبان ثم داعش و قد اعترف بن سلمان بذلك على وسائل الاعلام الامريكية مبررا ارهاب آل سعود بقوله (حدث بناء على طلب دول الغرب بقيادة امريكا) اي ان العذر اقبح من الفعل.
الرابع: الحصار الاقتصادي و العقوبات الاقتصادية:
الدول التي لا تخضع لأمريكا و لحلفائها من الدول الاستعمارية الاوربية العريقة كبريطانيا و فرنسا تفرض عليها عقوبات و حصار اقتصادي و قد فشل ذلك مع روسيا و الصين و كوريا الشمالية و ايران.
الغرض من الحصار و العقوبات اثارة غضب شعوب هذه الدول على حكوماتها و الذي حدث هو العكس غضبت هذه الشعوب على امريكا و على حلفائها.
الحصار الغذائي و الدوائي الامريكي الاوربي الوهابي على اليمن نشر المجاعة و الامراض عند ملايين الابرياء اكثرهم نساء و اطفال و القنابل العنقودية و الليزرية الغربية قتلت الاطفال في المدارس.
الخامس: وضع دول و منظمات و افراد على (قائمة الارهاب) الامريكية او الدولية.
الدول و المنظمات التي تحارب الارهاب الامريكي الغربي الوهابي الداعشي خاصة في العراق وسوريا وضعتها امريكا على قائمة الارهاب لحماية منظماتها الارهابية.
حزب الله في لبنان و سوريا و الحشد الشعبي في العراق افشلا سيطرة داعش على العراق و سوريا لمدة 20 او 30 سنة كما زعم الساسة و العسكر الامريكان في تصريحاتهم.
ملاحظة: بالرغم من كارثة تفجير البرجين من قبل سعوديين اغلبهم من العائلة المالكة التي راح ضحيتها 5000 ضحية من الإبراء استمرت امريكا باحتضان المنظمات الارهابية.
بالرغم من تكرار التفجيرات في اوربا استمرت بريطانيا و فرنسا و المانيا و اسبانيا و غيرها من دول اوربا في بيع السلاح و التدريب و المشاركة الفعلية في الارهاب الخليجي العربي الاسلامي في اليمن.
باختصار: امريكا و حلفائها في الخليج الوهابي و اوربا مصدر الارهاب العالمي بكل انواعه و مع ذلك تثرثر هذه الدول عن محاربة الارهاب و تتهم الاخرين.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close