هل رايتم (قيادي موالي لايران) بالعراق (يركب السايبا)؟ فلماذا يركبون (السيارات الفارهة الغربية)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

التناقض والحقارة هي الصفات الاكثر بروزا للقيادات والاحزاب الموالية لايران.. التي ينخرها النفاق.. والاخطر انهم لا يحبون للشيعة العرب بالعراق ما يحبون لانفسهم.. بل يكرهون الخير لشعوب منطقة العراق كله..

ففي وقت يستوردون (سيارات السايبا الايرانية الرديئة الصنع).. الخالية من مستلزمات الامان الدولية.. ليركبها ابناء الخايبة من العراقيين.. نجد هذه القيادات نفسها الموالية لايران من مليشيات واحزاب وغيرهم يستنكفون ركوبها ويركبون السيارات الفارهة الغربية الصنع .. فماذا يدل ذلك؟؟ لماذا لم يحبون لشعوب منطقة العراق وفقراءهم ان يركبون السيارات الحديثة الغربية.. كما يحبون ان يركبون هم وابناءهم؟؟

هل وجدتم قيس خزعلي او اكرم كعبي او هادي عامري او احمد الاسدي او نوري مالكي او ابراهيم جعفري وامثالهم يركبون السيايبا الايرانية؟؟ الجواب كلا.. بل نجدهم يركبون السيارات الغربية الحديثة ؟؟ فماذا يدل ذلك؟؟

اما في دول الخليج فقياداتهم احبت لنفسها ما احبته لشعوبها.. فيركب الخليجيين السيارات الفارهة الحديثة الغربية .. كما يركبها مسؤوليهم وقياداتهم .. فماذا يدل ذلك؟؟

اليس هذا شيء طبيعي فالخليجي تحالف مع دول براسه حظ باوربا وامريكا واليابان.. فركبوا الكديلاك والفورد الامريكية.. في حين القيادات الاسلامية المحسوبة شيعيا الموالية لايران تحالفت مع ايران فاركبوا ابناء الخايبة بالعراق اردء السيارات بالعالم ان صح ان نطلق عليها سيارة اصلا ونقصد السيايبا الايرانية السيئة السمعة .. التي لا تستوردها اي دولة براسه حظ بالعالم..

فدول الخليج اقامت علاقات مع امريكا واليابان واوربا الغربية .. فاصبحت دول تصنع الكثير من حاجاتها ومدنها عامرة ومرفهة.. وجيوشها تستغني عن تاسيس مليشيات وجماعات مسلحة بديل عن مؤسساتها العسكرية والامنية الرسمية.. في حين القيادات المحسوبة شيعيا الموالية لايران لم تقم فقط علاقات مع ايران بل سلمت العراق لايران فاصبح العراق لا ينتج ولا يصنع ولا يزرع ولا ينتج حتى طاقته الكهربائية بل يحرقها كما في حرق الغاز العراقي..

كل ذلك بسبب ان ايران ارادات ان يكون العراق مجرد سوق استهلاكية بلا صناعة ولا زراعة ولا كهرباء ومجرد يستورد ذلك كله من ايران بمليارات الدولارات على حساب ملايين العاطلين عن العمل من العراقيين وشبابهم وخريجيهم و على حساب قطاعات الصناعة والزراعية والخدمية والكهربائية التي اهملت بالكامل.. اي مرروا مخطط ايراني بجعل العراق مجرد سوق استهلاكية وحديقة خلفية للايرانيين..

وهنا ننبه لحقيقة (لا يوجد انسان لا يحب نفسه.. من لا يحب نفسه لا يحب غيره..)..

ولكن .. العلة بان من يحكمنا بالعراق (يكرهون الخير للاخرين).. وتحديدا (لمكوناتهم التي ينتمون لها) وهنا المصيبة الكبرى.. فقد تم تنصيبهم (لاجاداتهم التخريب) .. السبب (هم من اديولوجيات قومية واسلامية شمولية) خارج الاطر (العراقية).. فالاسلامي من خارج الحدود بفكره السياسي (الاخوان المسلمين ومنها نسخته الدعوة، المجلس الاعلى الذي اسسه الخميني الايراني، الخ).. (البعثيين .. اصلهم شامي وميشل عفلق السوري، الناصريين.. مرتبطين بالاجنبي جمال عبد الناصر المصري المقبور ومصر.. (فكيف تريدون من تربى على فكر شمولي خارج الاطر العراقية ان يعمل لصالح شعوب منطقة العراق.. فوزير التجارة السابق الفاسد عبد الفلاح السوداني مثالا .. تسبب بهدر وسرقة المليارات الدولارات وهو من حزب الدعوة الاسلامية المحسوب شيعيا.. مثال ترك ابناء وسط وجنوب الشيعة للجوع والفقر والعوز و الحاجة..

ولا ننسى ما فعله القوميين العرب الناصريين والبعثيين ضد الزعيم قاسم رحمه الله.. لمجرد ان قاسم صرح (بالجمهورية العراقية الخالدة.. ورفض جعل العراق اقليم تابع لدول اجنبية كمصر وغيرها).. والشرفاء من شعوب منطقة العراق رفعوا شعار (شلون ترضه يا زعيم الجمهورية اصير اقليم) ليعكسون رفضهم لسياسات مصر الاستعمارية للعراق.. فكان ذلك كافيا لدى القوميين الخونة باعدام الشهبد عبد الكريم قاسم و180 الف عراقي معه برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت التي ارسلتها مصر الى مليشية الحرس القومي الموالي لمصر .. لتنفيذ جرائمهم ضد شعوب منطقة العراق..

فالاسلامي المسيس للدين.. وطنه الوهمي هو (الخلافة الاسلامية او دولة ولي الفقيه الايرانية) كلا حسب توجهه.. وشعبهم يطلقون عليه (الامة الاسلامية) .. ويعتبرون العراق مجرد اقليم .. لذلك نرى الموالين لايران بالعراق عندما يذكرون ايران يطلقون عليها (الجمهورية الاسلامية الايرانية) وعندما يذكرون (العراق) يذكرونه (حاف) وكانه ولاية او محافظة تابعة لايران وهم فعلا يعتبرون العراق مستعمرة ايرانية.. والاسلاميين السنة يطلقون على دولتهم ووطنهم (الخلافة الاسلامية) وشعبهم (الشعب الاسلامي حسب مقاييسهم).. لذلك نجد الغريب دائما له الحضوة بالعراق.. وشعوب العراق مجرد مشاريع للموت والفقر ..

وكذلك نجد الاسلاميين يشرعون فسادهم واستحقارهم لشعوب منطقة العراق، مرة (بان الامام الحسين والامام علي دعو ضد اهل العراق) ومرة (بان العراقيين لا يرضون على اي حاكم) في وقت لا نعلم عن اي حاكم جاء وخدم شعوب العراق والعراقيين ثاروا عليه؟؟ هل صدام او المالكي مثلا خدموا الناس؟؟ فالاول طغى عليهم وزجهم بالحروب.. والثاني سرقهم واوقعهم بالازمات الفوق الكبرى ايضا وترك الخزينة خاوية وثلث منطقة العراق بيد داعش والفاسدين يحكمون..

ثم نسال من هم اهل العراق الذين ثاروا على الامام علي؟؟ اولا الامام علي نفسه ليس عراقي بل حجازي.. وطلحة والزبير والشمر وابن ملجم وعائشة وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد وغيرهم هم اجانب ايضا عن العراق وجاءوا من الحجاز ونجد والشام واستوطنوا العراق حالهم حال الصهاينة في فلسطين.. وتصارعوا بالعراق والضيحة شعوب منطقة العراق.. فعن اي اهل العراق بعد ذلك يتحدثون؟؟ تخيلوا بعد 1000 سنة ياتي من ياتي ويقول (ان اهل العراق تصارع الزرقاوي مع رامسفلد، وسليماني مع رامسفلد)؟؟ في وقت لا الزرقاوي عراقي ولا ابو ايوب المصري ولا سليماني ولا رامسفلد عراقي..

…………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب …

هذه القضية طرحت قبل سنوات من تراكمات التاريخ والتجربة التي تنطلق من هموم و مصالح ابناء شعب وسط وجنوب من الفاو لسامراء وتشمل ديالى وبادية كربلاء..

www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close