أربيل.. حسين الجاف في ندوة موسعة حول بكر صدقي باشا

تقرير: دلير ابراهيم – أربيل

ضمن الموسم الثقافي لأتحاد الأدباء الكورد – فرع أربيل، اقيمت ندوة ثقافية موسعة للاستاذ حسين الجاف حول المسيرة التأريخية للزعيم العراقي الكوردي بكر صدقي باشا، وبحضور نخبة من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين من إقليم كوردستان العراق.

حيث أقامت اتحاد الادباء الكورد – فرع أربيل، ندوة تأريخية موسعة بعنوان (الفريق الركن بكر صدقي باشا والقضية الكوردية) على قاعة الشهيد مهدي خوشناو في مقر الاتحاد بأربيل, للاستاذ “حسين الجاف” النائب الأول لرئيس الاتحاد العام للأدباء العراق.

وخلال الندوة سرد حسين الجاف جوانب هامة وخفية من سيرة حياة الزعيم الراحل “بكر صدقي” الذي اشتهر بالصراحة، والقسوة رغم انقسام المحللين السياسيين بشأن شخصيته، فمنهم من قال بأنه من ابعد الضباط الكورد عن الحركة الكوردية ولم يكن له أي علاقة بالمنظمات والجمعيات السياسية الكوردية السرية والشخصيات القيادية والثورية، ومنهم من يرى عكس ذلك.

واضاف الاستاذ حسين الجاف: بأن بكر صدقي هو ضابط كوردي عراقي مهني كبير، قام بأول انقلاب عسكري في العراق والعالم عام ١٩٣٦ وكان يتقن اللغات العربية والتركية والانكليزية والألمانية وكان قد تخرج من كلية الاستانة العسكرية عام ١٩٠٨ وكلية الأركان العثمانية عام ١٩١٤ وبعد سقوط الدولة العثمانية عاد إلى العراق عام١٩٢١ ليعين كمسؤول الحركات العسكرية بوزارة الدفاع العراقية الجديدة، التي أسسها المرحوم “جعفر العسكري باشا”.

وفي أواخر العشرينيات من القرن الماضي عين “بكر باشا” قائدا عسكرياً للمنطقة الشمالية، وفي ٢٨ تشرين الأول ١٩٣٦ وبالا تفاق مع حكمت سليمان السياسي المعروف بتأييد خفي من الملك غازي، قام صدقي بانقلاب عسكري حيث ايدتها معظم القوى اليسارية والتقدمية الداعية للإصلاح وبعد عشرة شهور من الانقلاب اغتيل بكر صدقي في نادي الضباط بمؤامرة خطط لها الكابتن ثومبسون ضابط الاستخبارات البريطاني بالموصل، واشرف على التنفيذ المقدم فهمي السعيد ونفذ الاغتيال نائب العريف محمد أحمد الزعفراني، بوعد من المتأمرين لترفييعه إلى رتبة نائب ضابط ولم يتم تنفيذ الوعد.

يذكر بأن الاستاذ حسين الجاف, قاص ومترجم وباحث أدبي وتاريخي, يكتب باللغات (الكوردية, العربية, الانكليزية)، النائب ألاول للامين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق, له كتب ومؤلفات في مجالات: الرواية, الترجمة, التأريخ …الخ

وفي ختام الامسية التي أدارها الاديب مسعود بريشان، وشارك الحضور في إغناء الامسية بملاحظاتهم ومداخلاتهم واستفساراتهم.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close