دواعش السياسة هم رحم دواعش الارهاب

نعم دواعش السياسة هم رحم دواعش الارهاب وحاضنته وراعيته ولولا دواعش السياسة لما ولد دواعش الارهاب لهذا من يريد ان يقضي على دواعش الارهاب الوهابي الصدامي القاعدة داعش وغيرها عليه ان يقضي اولا على دواعش السياسة الذين اخترقوا كل مفاصل الدولة وكل اجهزتها المختلفة واصبحت لهم اليد الطولى الآمرة الناهية هذه حقيقة واضحة كل من ينكرها اما داعشي صدامي او لص فاسد
بعد تحرير العراق في 2003 اتخذ العراقيون قرارا بحل حزب صدام وكل اجهزته القمعية التجسسية ومنع فكر حزب البعث العنصري الطائفي الوحشي وكل من يفكر به واعتقال قيادته وابعاد كل عناصره من تحمل اي مسئولية حتى من الاختلاط بهم لانهم وباء معدي لكن ضعف الحكومة وتمكن العناصر الانتهازية من اللصوص والفاسدين الذين خدعوا الشعب وضللوه وتمكنوا من الوصول الى كرسي الحكم تحت اسم المعارضة لصدام وزمرته والحقيقة انهم لصوص محسنة كان هدفهم سرقة اموال العراقيين وجدوا في عناصر حزب البعث وفي فكر حزب البعث الطائفي العنصري الوسيلة الوحيدة التي تحقق احلامهم الخبيثة ورغباتهم الخسيسة وهكذا بدأ عدائهم للشعب من خلال التعاون والتحالف مع البعثيين والعمل وفق فكر البعث الطائفي والعنصري وبدأت محاولات الدفاع عن البعث وعبيد الطاغية والمطالبة بعودتهم والدعوة الى العفو عنهم والعودة الى فكر البعث من خلال الدعوة الى الطائفية والعنصرية والعشائرية
وهكذا عاد حزب البعث وفكر البعث حتى اصبح هو السائد وهو الغالب في الشارع وفي الدولة خاصة بعد تحالف عناصر البعث العنصري والطائفي ومبايعتهم لال سعود مع كلاب ال سعود الوهابية داعش والقاعدة وهكذا عاد حزب البعث وعناصره تحت اسم الطائفية والعنصرية والعشائرية من هذا يمكننا القول كل من يدعوا الى العشائرية الى العنصرية الى الطائفية فهو بعثي وهابي داعشي لا ينكرها الا الصدامي الداعشي مهما كان لونه وشكله وغطائه ولو كانت هناك حكومة صادقة مخلصة تملك القوة والشجاعة لانطلقت من هذه الحقيقة في كشف القتلة واللصوص في العراق لتمكنت بيسر وسهولة من كشفهم والقاء القبض عليهم حتى قبل قيامهم باي عمل تخريبي اجرامي لكن من اين نأتي بتلك الحكومة القوية المخلصة
وهكذا تشكل اكبر تنظيم سياسي لدواعش الارهاب في العراق تمكن من اختراق الدولة بكاملها من القمة الى القاعدة البرلمان رئاسة الجمهورية الحكومة بكل فروعها الاجهزة الامنية بكل صنوفها ومراتبها حتى اصبحت لها القدرة على حماية دواعش الارهاب والدفاع عنهم ومساعدتهم في تحقيق جرائمهم الوحشية بكل سهولة فكانوا يذبحون العراقيين الابرياء ويدمرون العراق بأسلحة الدولة وبهويات الدولة وبسيارات الدولة ومع ذلك نرى وسائل اعلامهم تنهق وتنبح متهمة العراقيين الابرياء بالروافض العملاء والقوات الامنية بالقوات المحتلة الفارسية الصفوية حتى كانت هذه المجموعات دواعش السياسة تتظاهر في ساحات العار داعية الى سحب الجيش العراقي والا فانهم متوجهون الى بغداد لتدميرها وذبح شبابها ونهب اموالها وسبي نسائها
وفعلا تمكنت دواعش الارهاب كلاب ال سعود القاعدة داعش بمساعدة دواعش السياسة من احتلال ثلث مساحة العراق وذبح شبابها وسبي نسائها وتفجير وتهديم بيوتها ومساجدها ورموزها الحضارية والانسانية والتاريخية وحاصرت بغداد وكادت تحتل العراق لولا الفتوى الربانية التي اصدرها الامام السيستاني والتي دعا فيها العراقيين جميعا الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات والتلبية السريعة والفورية من قبل العراقيين من كل الأطياف والاعراق ومن كل المحافظات وشكلوا الحشد الشعبي المقدس الذي التف حول قواتنا الامنية ومنحها القوة والثقة واندفع الجميع لتحرير العراق من الكلاب الوهابية والصدامية وتطهيرها من الاقذار الارجاس كلاب ال سعود داعش ومن معها
نعم لا ننكر ان دواعش الارهاب انهزموا ولم يبق منهم الا مجموعات متناثرة تعيش تحت ظل حماية دواعش السياسة فهم الذين يطعموهم وهم الذين يحموهم ويدافعون عنهم وبدأت نفس اللعبة التي لعبها دواعش السياسة التي مهدت لداعش وسهلت غزوها للموصل وبدأت بحملة اعلامية مدعومة وممولة من قبل ال سعود تدعوا الى سحب القوات الامنية الباسلة والحشد المقدس من المدن بحجة انه جيش احتلال رافضي عميل لانه يطارد الكلاب الوهابية والصدامية ويقوم بقتلهم فعندما قتلت قواتنا الامنية الباسلة احد قادة الدواعش الصدامية في الطارمية المدعو ابو ايمن الذي ذبح المئات من العراقيين واغتصب المئات من العراقيات خرج علينا احد قادة دواعش السياسة وهو يذرف الدموع على هذا المجرم الوحش واصفا اياه بالمواطن الشريف البرئ قتل على يد القوات العراقية التابعة لايران داعيا الى سحب هذه القوات ومقاضاتها لانها قتلت مواطن برئ لا ذنب له سوى انه يطبق طقوسه الدينية التي فرضها عليه ربه معاوية والتي لا يريد سوى دخول الجنة وتناول العشاء مع نبيه معاوية
لهذا نحذر العراقيين الاحرار ان دواعش الارهاب لا تزال حية اختفت في ظل دواعش السياسة وهاهم يعدونهم اعدادا كاملا لهجمة ثانية لا شك ستكون اكثر شدة واكثر وحشية فليس امام العراقيين الاحرار الا التصدي لدواعش السياسة وتطهير العراق منهم والا فالظلام الوهابي الصدامي قادم
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close