المرجعية فوق مستوى الشبهات

مازالت الأقلام المأجورة والعقول القاصرة توجه أصابع الاتهام نحو مقام المرجعية الرشيدة رغم مواقفها المعروفة من الكل، وهي ليست أول مرة ولن تكون الأخيرة لها ولأسباب معلومة من الجميع .
لماذا تهاجم هذه الفئات الضالة مقام المرجعية تارة سبب وصول البعض إلى الحكم ، وتارة أخرى عميلة للآخرين ، وتارة توسعت نفوذ وسيطرة الفصائل المسلحة بمختلف توجهاتها وارتباطاتها بسببها ؟ .
مخطط أعداء الإنسانية والإسلام يهدف بالدرجة الأولى إلى إسقاط مقام المرجعية أولا والرموز السياسية وأخرى ثانيا من اجل تفريغ الساحة من إي قوة تقف بطريقه لتحقيق مخططاتهم ومأربهم الشيطانية في البلد وأهله .
وقد نجحت فعلا في إسقاط الفئة الثانية بعد إن أصحبت أسيرت السلطة والنفوذ ،وتحت أمرتهم وسيطرتهم ، وكان الثمن الباهظ ثروات وخيرات البلد و مصلحة الناس،لكنها فشلت من النيل من مقام المرجعية رغم شدة هجماتها المتكررة ، وتعدد طرق استهدافها أو أساليبها الملتوية ، لأنها القوة الوحيدة الموجودة في البلد التي وقفت وستقف بوجه مخططاتها ومشاريعها التي حاولت أبعاد الجماهير عنها ، وبدليل عمق وقوة العلاقة بينها وبين الجماهير والفتوى الجهادية خير دليل .
أما بخصوص أنها عملية للآخرين وبصريح العبارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي استغلت الفتوى الجهادية لتوسع نشاط نفوذها ، وسيطرة الفصائل المرتبط به ليكون ردنا لماذا أصلا أصدرت فتواها ؟ ومن دعم وسهول دخول الفصائل الأخرى فصائل القتل والتهجير ، ومن افشل بشهادة الكل مخططاتهم ومن يقف ورائهم أمريكا وحلفائها .
ستبقى مرجعيتنا فوق مستوى كل الشبهات مدى الدهر، ومن يحاول النيل منها معروفون في غايتهم وأهدافهم .
ماهر ضياء محيي الدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close