داعش الوهابية والصدامية تستخدم أسلوب الفئة الباغية

من اخطر الاعداء واكثرهم ضررا اولئك الذين انهزموا وانكسروا وانكشف امرهم وبانت عورتهم وتظاهروا بالاستسلام كذبا الا انهم اخذوا يكيدون للحق سرا وهذه الوسيلة الخسيسة استخدمتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان بعد هزيمتها وانكسارها مع المسلمين والآن تستخدمها الفئة البدوية الارهابية الصدامية بقيادة ال سعود حيث غيروا وبدلوا جلدهم ولونهم وتظاهروا خلاف واقعهم فهؤلاء ضالون ومضلون ومن الممكن ان يضلوا ويخدعوا البعض منا ويتمكنوا من العودة وتحقيق مأربهم الخسيسة كما فعلت الفئة الباغية في الزمن الماضي
وفعلا تمكن بعضهم من تحقيق اهدافهم الخسيسة الحقيرة ورأينا كيف ان الفئة الباغية بقيادة ال سفيان بعد هزيمتها المنكرة امام الفئة الاسلامية عادت بلون أخر فخدعت وضللت البعض فرفعت القرآن داعية الى الاخذ به و النزول الى حكمه رغم انها من اشد اعداء القرأن عداوة وانها اول من اعلنت الحرب عليه وذبحت كل من يؤمن به ويلتزم به وكل من يدعوا اليه وحتى كل من يحمله وفعلا تمكنت من شق المسلمين وبالتالي حققت هدفها ومن ثم شنت حرب ابادة على المسلمين وفرض قيم الجاهلية وازالة قيم الاسلام واصبحت هي السائدة حتى عصرنا وفرضت قيمها الظلامية الجاهلية قيم الغزو والذبح والاسر وأغتصاب باسم الاسلام والمسلمين
وهاهم احفاد الفئة الباغية الزمر الصدامية الوهابية بعد هزيمتهم وانكسارهم وتحرير الارض وتطهيرها من رجسهم يسلكون نفس اسلوب اعداء الاسلام الفئة الباغية فهاهم يذرفون دموح التماسيح على العراقيين الذين ذبحوهم الفرس المجوس وعلى العراق الذي دمروه الفرس المجوس مع العلم الذين دمروا العراق وذبحوا العراق هم صدام وزمرته المجرمة الطائفية والعنصرية منذ تمكنهم من الاطاحة بحكومة الزعيم الوطني العراقي النزيه الامين في 8 شباط عام 1963 وادخلوا العراق والعراقيين في نار جهنم وعندما حاول العراقيون الخروج من نار جهنم في 9 -4 -2003 تجمعت نفس الاعداء وهجمت على العراق وقررت اعادته الى نار جهنم مرة اخرى لكن العراقيون رفضوا وقرروا المقاومة والتحدي ومهما كانت النتائج ولسان حالهم يقول لم ولن نعود الى نار جهنم لم ولن نتخلى عن الحرية لن نعود الى جاهلية ابي سفيان المتمثلة بال سعود وكلابها الوهابية بالبعث الصدامي المجرم
منذ تحرير العراق والعراقيين في 2003 منذ خروج العراق والعراقيين من نار بيعة العبودية الى جنة الحرية والعراقيون والعراق يتعرضون يتعرض الى حملة ابادة منظمة الى حملة تدمير كاملة لا تبقي منهم احد ولا تبقي منه اثر حتى انهم تجاوزوا وصية ربهم معاوية التي كانت تقول لا يستقر امر العراق لكم الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيدا وجواري اما الجماعة قرروا ابادة كل العراقيين وتدمير العراق وتحويله الى مقاطعات كل مقاطعة تابعة لعائلة
قيل ان المعتوه المقبور عدي صدام دخل احد الاجتماعات وكان في حالة غضب وعندما جلس على كرسيه المعد له مسبقا اخرج من جيبه فئة نقدية من ال 25 دينار واحرقها امامهم حتى تحولت الى رماد وقال له سنحرق العراق ارضا وبشرا كما حرقت هذه الورقة ونحوله الى رماد اذا تعرض حكمنا الى اي نوع من الانهيار
وهذا دليل على ان الطاغية المقبور صدام وزمرته اعتبروا ارض العراق ملكا لهم وابناء العراق عبيد وخدم لهم هذا تطبيقا لوصية ربهم معاوية ومن هذا يمكننا القول ان الطاغية وزمرته هم الذين نهبوا دوائر الدولة وحرقوها يعني هم الذين بدءوا بها وتبعهم الحرامية والجياع والمحرومين وهم الذين نهبوا سلاح الدولة واخفوه ليستخدموه في ذبح العراقيين بعد هزيمتهم وفعلا استخدموه في تدمير العراق وذبح العراقيين
هذه حقيقة واضحة وضوح الشمس لا يمكن لاي انسان يملك عقل ان ينكرها او يجهلها الا اذا كان صدامي داعشي لانه لا يملك بصر ولا بصيرة
فعادوا وتحالفوا وتعاونوا مع كلاب ال سعود واعتنقوا الدين الوهابي الظلامي دين الفئة الباغية وقرروا غزو العراق على شكل هجمة ارهابية ظلامية تدمر وتمحوا كل شي امامها تتقدمها حملة اعلامية كاذبة مزيفة جندت لها اقلام واصوات رخيصة مأجورة عراقية وعربية وعالمية
فأعتبروا غزوا داعش الوهابية والصدامية ثورة شعبية تستهدف تحرير العراق من الاحتلال الرافضي المجوسي الفارسي لهذا استهدفوا ذبح الشيعة ومن يتقرب من الشيعة بسياراتهم المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية بحجة انهم فرس مجوس وكفرة خارجين على الدين وعندما تقوم القوات الامنية بمطاردة واعتقال هذه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية
تبدأ هذه الطبول وهذه الابواق المأجورة الرخيصة التي كانت تطبل للطاغية تتحدث عن حقوق الانسان عن حرية الرأي والمعتقد وبدأت مجموعة من كلابها بحملة للدفاع عن المعتقلين الذين هدفهم تحرير بلادهم وطرد المحتل ليس الا لكنهم يتجاهلون المقابر الجماعية التي لا يعرف عددها والتي كان الطاغية صدام وزمرته يدفن العراقيين وهم احياء نساء ورجال واطفال لكنهم يتجاهلون بل وينكرون ذبح اكثر من الفي شاب عراقي في جريمة سبايكر لا لشي سوى انهم عراقيون من كان وراء هذه الجرائم البشعة اليس الكلاب الوهابية والصدامية وكان الممول والداعم والراعي والحاضن هم ال سعود ومن حولهم
هذا ترامب في كل يوم يحلب هذه البقر ال سعود عشرات المليارات من الدولارات ومع ذلك اصدر قانون يسمح لكل امريكي تضرر من هجمة 11 ايلول مقاضات ال سعود لدفع تعويضات عن الضرر الذي لحق به نتيجة لهذه الهجمة
في حين نرى ابواق هذه الكلاب تطلب من الجيش العراق من الحشد الشعبي المقدس من الحكومة العراقية دفع تعويضات للكلاب الوهابية والصدامية لانهم لم يسمحوا لهم باحتلال العراق وذبح شبابه واغتصاب واسر نسائه
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close