ماوجده رئيس الوزراء في سوق الخضار

هادي جلو مرعي

زار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي رئيس الحكومة العراقية التي ماتزال لم تكتمل سوق الخضار المعروف بإسم (علوة الرشيد) جنوب عاصمة الرشيد التي فيها شارع إسمه الرشيد وهي تفتقد منذ 100 عام للحكم الرشيد، وإطلع سيادته على ظروف توريد الخضار والفاكهة وإسعارها وتوزيعها في الأسواق الداخلية في العاصمة وضواحيها.

كتب صديقي جعفر يقول:

‏ذهب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى علوة الرشيد فوجد

الطماطم سورية

الباذنجان سوري

الرمان يماني

الخيار إيراني

البطاطا سورية

الشلغم أردني

الفجل إيراني

التمر سعودي

ياترى ماذا كان يقول رئيس الوزراء في سره، وهل ينام وزراء الزراعة في الحكومات السابقة على الوسادة بضمير مرتاح؟

نسي جعفر، وقد لايكون نسي إن البائع عراقي، وإن المشتري عراقي، وإن الحمال عراقي، وإن الطباخ عراقي، وإن من سيأكل الطعام في الغالب عراقي، وهذا منجز وطني، ولامشكلة ان يكون الزارع سوري والأرض أردنية، والمصدر إيراني، والدفع بالدولار.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close