(الطوائف والمكونات بالعراق..تتامر على بعض)..(واستعرت بالعامل خارجي)..(لا حل الا الفدرلة)

بسم الله الرحمن الرحيم

العامل الخارجي .. استثمر عدم الاطمئنان بين المكونات بمنطقة العراق.. ليدخل العراق صراعات بالنيابة.. عبر وصول (مكونات) للحكم .. تعكس توجه خارجي اقليمي لجهة دون اخرى.. بل دخلالعراق صراعات اقليمية ومنها حروب.. بسبب تلك التدخلات.. التي وجدت (قبولا) لدى مكونات دون اخرى ان تتبنى تلك السياسيات العنيفة.. واصبح اخطر عامل هو (تشبث كل مكون بالسلطة دون المكونات الاخرى) مفتاح لتدخل وهيمنة دولة اقليمية دون دول اخرى.. بالعراق..

فعدم الاطمئنان يولد صراعات وتامرات.. وهذه مسالة طبيعية.. ولكن الغير طبيعي الوقوف ضد الحل والعلاج لظاهرة عدم الاطمئنان .. فالمكونات وجدت ان تشبثها بالوصول للحكم.. لحماية نفسهامن شرور المكونات الاخرى.. عبر جسر المركزية .. فكلما كانت المركزية متشددة كان هيمنة واستفراد ذلك المكون بالسلطة دون اخرى بتهميش واقصاء المكونات الاخرى.. فيصبح سبيل المكون المهيمن عبر اضعاف ما يعتبره خصومه من المكونات الاخرى..

ولا حل الا (الفدراليات الثلاث) لطمئنة كل مكون من شرور المكونات الاخرى.. فمن حق المكونات ان تتخوف من الاخر.. و لكن ليس من حقها ان تقصي الاخر.. والمركزية هي اقصاء شئنا ام ابينا (للكيانات السياسية المتعددة المكونات).. لذلك لمنع اي مكون من الهيمنة على المكونات الاخرى.. لا يكون ذلك الا بالفدراليات .. فيطمئن كل مكون من شرور المكونات الاخرى.

وهنا نضع الامثلة:

فمثلا وجد السنة العرب في الستينات والسبعينات..(بالتوجه القومي العربي البعثي والناصري المدعوم من المحيط العربي السني الاقليمي) سبيلا لاستمرار هيمنتهم على الحكم بالعراق في فتراتزمنية.. ووجد المحيط العربي السني الاقليمي ان تبني السنة لذلك يبرر تدخلاتهم بالشان العراقي، وصلت لتشجيع السنة العرب بالعراق لخوض حرب ايران بزمن صدام .. بما حصلوا عليه من دعم من دول (عربية سنية) .. تبين ان هذا الدعم مجرد ديون.. واخر مدفوع الثمن من قبل العراقاصلا..

علما (السنة العرب) كان لديهم استعداد لذلك (نتيجة التغول الخميني نتيجة تضخم هالته بين الشيعة بالمنطقة انذاك).. ولم يدرك السنة (بان دوام الحال من المحال).. وان اصرارهم على الحكمالمركزي و(البعث وصدام) كرهان لهم حتى من قبل من يعارضون صدام والبعث من السنة.. ادى بالسنة الى (سقوط حكمهم عام 2003) بفعل العام الامريكي..

كاليوم مثلا نجد (شيعة يتبنون نهج ولاية الفقيه الولائية الايرانية) واخرين يدعمون ايران رغم اعترافهم بان ايران لها دور سلبي بالعراق، ولكن يبررون ذلك (لبقاء الشيعة بالحكم بدعمايراني)؟؟ متناسين بان من اسقط صدام هي امريكا وليس ايران، وان الشيعة لم يصلون للسلطة بالعراق لولا امريكا ودعمها لهم ضد ردات الفعل السنية كداعش والقاعدة والبعث.. وكما لم يدرك السنة من قبل يبدو ان الشيعة الحاكمين بالعراق اليوم لا يدركون بان رهانهم على ايران وربطمصيرهم بايران والاسلاميين وتمسكهم بالمركزية.. سوف يرسلهم للجحيم ويفقدهم الحكم الذي جاءهم على طبق من ذهب عام 2003.. كما فقد السنة الحكم عام 2003 لرهانهم على صدام و البعث والقوميين..

ملاحظة:

صدام احتضنته القاهرة وجمال عبد الناصر حاكم مصر الذين تامروا ضد عبد الكريم قاسم لوصول الناصريين ثم البعثيين.. ليدخل المكون نفسه بازمة صراعات داخلية لدعم تلك الدول لحزب وقوى سياسيةدون اخرى..
…………………..

واخيريتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات،ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوعالمذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع) – sotaliraq.com

هذه القضية طرحت قبل سنوات من تراكمات التاريخ والتجربة التي تنطلق من هموم و مصالح ابناء شعب وسط وجنوب من الفاو لسامراء وتشمل ديالى وبادية كربلاء..

www.sotaliraq.com

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close