دعوة لتشكيل تجمع يطالب اوروبا في الغاء الوهابية التكفيرية

نعيم الهاشمي الخفاجي

نتوجه بدعوة للاخوة الكتاب والمثقفين في اعادة تبني المشروع السابق والذي تبناه الاخ الدكتور عبدالخالق حسين في مطالبة الادارة الامريكية والامم المتحدة والدول الدائمة العضوية والامم المتحدة في اصدارقرار ملزم للحكومة السعودية في الغاء الوهابية والتي باتت تشكل خطرا حقيقيا تهدد المجتمعات البشرية في كل دول العالم، يوميا محطات التلفزة تنشر اخبار الغزواة التي ينفذها انصار الفكر الوهابي السعودي بكل اصقاع العالم، خلال بحثي عن الفكر الوهابي وجدت هناك مواصفاتقبيحة للفكر الوهابي الظلامي المتخلف، هناك حقيقة الوهابية صناعة اجنبية تم صناعتها من قبل المستر هنفر وزير المستعمرات البريطاني والذي اختار العن شيخ تبرأ منه ابوه واخوه وهو محمد عبدالوهاب، اول رجل دين مسلم افتى في ظلال محمد عبدالوهاب صدرة من شقيقه الشيخ سليمانعبدالوهاب، أن الوهابية كدين ومذهب وفكر تقوم على نفي الآخر وتكفيره،واستحلال دمه وماله وعرضه، وأن وجود اشخاص وهابية في اي مجتمع يكون هؤلاء عامل تهديد الأمن والسلم في كافة دول العالم الإسلامي والمجتمعات الاوروبية الحاضنة لهم لما تبثه من أفكار إرهابية وإجراميةشديدة الخطورة، افكار دخيلة بعيدة كل البعد عن الاسلام الذي جاء به محمد بن عبدالله ص الذي بعثه الله بشيرا للانسانية جميعا، أفكار الوهابية تدفع الشباب الإسلامي إلى تكفير وإرهاب المجتمع والمجتمع السلمي لأبسط الأسباب، وأن العالم المعاصر لم يعان من تنظيم سابقا أو دعوة مثلما مايعانى من الوهابية سواء تمثلت في (القاعدة) اوطالبان بكوحرام داعش فيلق عمر المتستره أسم التنظيمات الإسلامية الأخرى والمتعددة، ، وهناك حقيقة لولا المال السعودي لما انتشرت الوهابية ولولا النفاق الأمريكي لأمكن مقاومتها والقضاء عليها، الوهابيةلو كانت في الصومال لبقت ضمن حدود الصومال لكن تبني السعودية لنشر الوهابية ووجود مكة المكرمة والمدينة المنورة ووفرة المال نتيجة الثروة الهائلة وتخصيص خمس اموال البترول كسهم غنائم لنشر الوهابية ومن ضمن ميزانية الدولة السعودية كان السبب بنشر الوهابية، مضاف لذلكالنفاق الامريكي لانها استغلت أمريكا الوهابية وفي اعتراف ولي العهد السعودي الحالي محمد سلمان لنشر الوهابية لمقاومة المد الشيوعي بزمن السوفيت، امريكا تستفيد من هذا الشذوذ الفكري المنتسب زوراً للإسلام والمسمى بالوهابية وذلك لإرهاب العالم تارة أو لابتزازه تارةأخرى، وما تمسك ترمب بدعم النظام الوهابي السعودي الا دليل لصدق ذلك، بل حتى نواب جمهوريون وديمقراطيون وصحفيون امريكان انتقدوا تصرفات ترمب، من حق امريكا تحافظ على مصالحها بوجود نظام في السعودية موالي لها، يمكن دعم امير سعودي من امراء عائلة بني سعود عارضوا النظاموتعهدوا في حالة وصولهم للحكم يقومون في غلق مدارس الوهابية نهائيا والسماح للشعب في انتخاب رئيس حكومة والسير نحو نظام ديمقراطي.هناك حقيقة أن الوهابية لها موقف سلبي من المرأة والعلم، والموسيقى وجميع الفنون، ومن المسيحيين بل من أصحاب المذاهب الإسلامية الأخرى (كالشيعة والأشاعرة وغيرهم) ويفترض في امريكا تفهم ذلك وعدم القبول برشاوي ولي العهد السعودي، كيف في امريكا والغرب يقبلون لشعوبهم بوجود ديمقراطية ويقبلون في الوهابية وهي دعوة للجاهلية والتخلف والقتل والسبي والعودة لعصر الرق، وأغلب الموروث الوهابي قائم على الإرهابالفكري والديني، ومخاصمة الواقع ومحاربة العقل، ولذلك غالبية علماء المسلمين وخاصة مؤتمر الاساتة اعتبروا الوهابية بمثابة (دين آخر) غير دين الإسلام، دين يدعو إلى الإرهاب والقتل باسم الله، والله منه براء، وأن ما يجري وجرى في العراق وأفغانستان واليمن وسورياوليبيا ونيجريا والجزائر وباكستان وماحدث في احداث سبتمبر بضرب الشعب الامريكي وتفجيرات مدريد وباريس ولندن وعمليات الدهس والطعن بالسكاكين والضرب بالسيوف بالمدن الاوروبية بل وحتى السعودية راعية هذا الفكر تعرضت مدنها لعمليات قتل وإرهاب على الهوية، هذه العملياتالاجرامية تؤكد أن البشرية في خطر حقيقي وعلى منظمات حقوق الانسان والكتاب والثقفين وساسة العالم بضرورة دعوة لتجريم الوهابية والمطالبة في غلق تدريس الوهابية في السعودية قبل محاربة الارهاب في اي بقعة من بقاع العالم، والقتل، لذلك بات من الواجب الانساني والضروري إعداد استراتيجية إسلامية وعالمية ثقافية وسياسية لمقاومة الوهابية، وأنه ينبغي أن يكون للأزهر الشريف وعلماء المذهب المالكي في المغرب وعلماء باكستان والعراق والشام دور في ذلك لأن الازهر وسائر دور الافتاء في البدان المذكورة هي مؤسسات تمثل الاعتدال الإسلامي،الان السفارات السعودية والاماراتية والمؤسسات الخيرية المرتبطة في الكويت والبحرين قامت بتوهيب العالم العربي والاسلامي وقامت في اختراق الجاليات العربية والاسلامية بالمال الخليجي، خدعوا من الوهابية في اسم السلف الصالح، لذلك بات من الضروري تشكيل تجمع للكتاب والمثقفينومنظمات حقوق الانسان وتشكيل لجنة تجتمع مع الاتحاد الاوروبي والذهاب للبيت الابيض للاجتماع مع اعضاء الكونجرس الامريكي لضرورة التدخل والضعط بضرورة الغاء تدريس الوهابية، اذا ترمب يريد يبقي ال سعود بالحكم ابسط الاشياء يطالبهم في الغاء الوهابية وبقرار دولي، من حقامريكا والغرب ضمان مصالحها في السعودية من خلال اجبار النظام السعودي بين الغاء الوهابية بكل انواعها او استبدالهم، لايمكن ان يعم السلام بدون تجفيف منبع الارهاب وهو غلق مدارس الوهابية الدينية وفي منهاج الدراسة بالسعودية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close