رقـم البيـان ـ ( 102 ) الحزمة الوطنية العراقية نبدأ بالسؤال التاليً عن أبعاد مسؤلياتها الوطنية أولاً:

أليس حب العراق يحتاج إمتلاك الحزمة الوطنية العراقية لمشروع سياسي خلاق لبناء العراق؟
ولكن، ما فائدة إمتلاكها لمشروع سياسي خلاق إذا لم تجعل منه واقعاً مفَعّلاً ملموساً من قبل الشعب؟

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1.هناك العديد من العوامل المرتبطة بتفاعل قادة وكوادر الحزمة الوطنية العراقية والمنتمين بتحقيق اهداف مشروعهم الوطني من جهة، ومن جهة اخرى بتفاعلهم لتغيير الواقع السياسي الفاسد والهدام القائمحالياً في عموم مؤسسات السلطة في العراق، لتحقيق أهدافهم السياسية المنشودة، وذلك بمراعات ودراسة حيثيات الواقع المر القائم، وامتلاك أدواته، وضرورة تشرب أفكار مشروعهم الوطني، والتفاعل معها روحياً، لأن امتلاك الأفكار ليس كافياً، مادامت بحاجة إلى من يؤمن بها، الإيمانالذي يجعل من الأفكار جزء لا يتجزأ من كيان المنتمي لها، ذلك الإيمان الذي يشكل منها قناعة لا تتزعزع وجوهراً لا يتلاشى ولا يغير الوجهة إذا ما غيرتها رياح الواقع، فهي تظل ثابتة صلبة في وجدان المنتمي، وعميقة بما يكفي بحيث لن يكون أمامه سوى الاستجابة لولائه لهاولعراقه.. بما يجعله في مواجهة العالم كله بايجابية وتعقل.
2.إن القيادة بالنسبة للحزمة الوطنية العراقية هي مَلَكة أساسية لتحقيق أهداف مشروعها الوطني بنجاح، فلا يمكن تحقيق النجاح المنشود ما لم يكن لها قيادة ناجحة، تمتلك القدرة على ما يجب ان يلعبهالقائد في اطار الحزمة الوطنية العراقية، لأن الأفكار التي تم نشرها على أرض الواقع امام الشعب كانت ومازالت مرتبطة بقدرات قادة وكوادر الحزمة الوطنية العراقية بالمقام الاول، القدرات الكافية في التأثير السليم والتوجيه الصحيح. لأن غياب هكذا قادة وكوادر يعني ضياعواندثار الأفكار الجيدة للمشروع الوطني.
3.وكذلك، إن الإدارة بالنسبة للحزمة الوطنية العراقية، هي مجال الفعل الفعلي والتفعيل والتطبيق السليم، وامتلاك أدواتها هو الذي يجعل تحقيق الاهداف تنتقل من كونها مجرد أحلام غير واضحة المعالمفي الأذهان إلى حقيقة واضحة ناصعة، لها رؤيا وأهداف ومراحل وأبعاد إستراتيجية، لأن المهارات الإدارية هي التي تساعد على تصحيح الأخطاء وتداركها، وفق الخطوط البيانية التي تظهر من خلال التطبيق ونسبة الإنجاز ودراسة مكامن الخلل، وشكل المسؤولية. إنه إنتقال بالأهدافمن عالم الهواية إلى عالم الإحتراف، من أجل إنجاز عمل محكم، متقن وفعّال.
4.والحزمة الوطنية العراقية على يقين من أن الحماس الايجابي هو الوقود الذي يحرك عجلة الإرتقاء والتقدم، ويغرس في النفوس ضرورة تحقيق الأهداف الخلاقة في قلوب ووجدان الأصحاء من أبناء العراق،كي تكدح وتعمل في سبيل النجاح عند تفعيلها. لأن الحماس يؤدي إلى رفع الهمة، والهمة العالية وحدها تجعل من الحماس مستمراً وليس مرحلياً. وهي جوهر الفعل الإنساني، وتضمن الأمد الطويل للافكار الصالحة وتطويرها، وقوة العزيمة تولد الإصرار على تخطي العقبات.
5.وأخير قد تأكد لكل قادة وكوادر الحزمة الوطنية العراقية وكافة المنتمين ضرورة تبني قضية الشعب كمقياس ومنهاج يقاس عليه من يريد تمثيله ويطرح نفسه لقياداته بالوسائل المشروعة بآليات ديمقراطية .. بعيداً عن الشعارات والشموليات العاطفية الضارة، ويتعامل بعقلانية تمكنه من تغيير الواقع نحو الأفضل بعيداً عن التعصب والتنوع المذهبي والطائفي والأثني. كما هو مراد واهداف الحزمة الوطنية العراقية.

الحزمة الوطنية العراقية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close