الموضوع / العشق الاهي

————————:بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( لقد كانت لي تجربة حب عند سن العشرين للمراهقة الاولية بكل ما بها من براءة العمر وعدم نضج الفكر وما يلفها من جمالية التجربة وبعد الانتقال الى المرحلة الثانية وهو الحب الذي تتحكم به العواطف الجياشة وحلاوة الايام وكل المعاناة التي تتمخض منها هذه المرحلة من آهات ولوعات بدنية وتأوهات الليالي والسهد ووسن الجفون وانتقادات الاهل والاصدقاء لهذا الحب الذي يكلف الكثير من العطاء والتضحية للمعشوق حين تبذل له كل غالي ونفيس في سبيل إرضائه على أمل نظرة أو ابتسامة لتطفي نار الشوق المتوقدة في الفؤاد . لكن مع تقدم العمر ونضوج الفكر وتكامل العقل ونفاذ البصيرة والتوفيق من المنعم علي وجدت ما هو أسما وأرقى من هذا المعشوق الدنيوي الذي يأخذ ولا يعطي الى معشوق فيه كل مواصفات العشق تتسامى به الى السماء نسافر معه الى ملكوت الكون نسافر بحبه في جنان المحبة والعشق اللاهي . يقبل منك القليل ويجزيك الكثير معشوق وبكل فخر واجلال هو الله جل جلاله حبيبا في كل خلواتي وكل سكناتي حبه يجري في عروقي . يا حبيبي يا ربي ما أحلى كل دمعة ذرفتها عند أعتاب بابك الواسع الذي يحتضن كل ولهان وعاشق لك .الهي وحبيبي انت نبض الحياة ومؤمل الرجاء ومناخ الراحلين اليك يا معشوقا يتلذذ بحبه العاشقين من غير تعب ولا نصب . اللهي كيف لا أعشقك وانا أحسك على لسان مناجاة عشاقك وأراك في العيون الساهرة لعبادك وجمالك يتجلى لي في كل اطلالة وجه صبوح , محبتي لك لا تضاهي اشراقة وجهك الكريم الذي ينير محيا الكون الجميل . اللهي اجعلني اهلا لهذه المحبة ولهذا العشق . أحبني كما أحببتك ضمني تحت جناح عطفك الغير المتناهي كي لا أصبو لغيرك فانت وحدك لا غيرك يسكن هذا القلب المتعب اللهم اجليه بمحبتك لي يا كريم يا كريم يا ذا الجلال والاكرام ) بقلم : ضياء محسن الاسدي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close