المعلمالأستاذ: لنصدّق ونصدُق بالقول والفعل لبيك يا رسول الله

ولد الهدى فالكائناتُ ضياءُ ……. و فمُ الزمان تبسمٌ وثناءُ
الروح والملأُ الملائكُ حوله ……. للدين والدنيا به بُشراءُ
بهذا الكلمات العطرة التي قالها أمير الشعراء احمد شوقي، وهو يتغنى بميلاد خاتم الأنبياء، وسيد المرسلين، ويرسم بالكلمات أجمل اللوحات الكلامية بميلاد سيد الكائنات -صلىالله عليه و آله وسلم- ورحمة رب العالمين الواسعة، و نور الهداية، وسراج التقوى، وطريق العبادة الخالصة لله -سبحانه وتعالى- إنه مولد العز، والفخر المحمدي الأصيل، إنه مولد نبينا الكريم الرسول العظيم محمد -صلى الله عليه و آله وسلم- في ربيع الخير، والأفراح والمسرات،ربيع الأمل السعيد، والغد المشرق، ربيع شمس الحرية، وزهو الإنسانية، وأنشودة الحياة الحرة الكريمة، فيا لها من فرحة غالية على القلوب، وما من بعدها فرحة، فرحة بزوغ النور الساطع، فرحة الأيتام، وابتسامة محياهم الجميلة، فرحة الأرامل، وهي ترى عزها، و زهوها، وفخرهاتشرق شمسه من جديد، فرحة المظلومين، وهم ينهلون من هذا المعين الذي لا ينضب، فقد استنارت الأرض، وتفجرت ينابيع الحياة، وتآلفت الأجرام، والأفلاك، والسماوات، وأقترب الألق، وتناثرت المجرات، وتعاظم كل صغير ذليل بعزة الله –تعالى- وتذلل كل متكبر طاغ لخير الولادات، ولدالهُدى فأضاءت الكائنات، ولد خير الورى، وحامل ختام الرسالات ولد الرسول الأعظم محمد خير البريات، فلنكبر، ونعظم شأن الله بالتهليل، والصلوات لهذا الفخر والقدر، والميلاد الميمون بالميقات، فصل اللهم على المولود المكرم بنبوته الخاتم محمد، وعلى آله السادات، ونباركللأمة الإسلامية جمعاء هذه الهدايا، والنعمة الإلهية المعطاء، ولنكن قولاً وفعلاً المصداق الحقيقي خير دعاة لخُلق نبينا الكريم، ولنتوحد تحت رايته الشريفة، ونكون صفاً واحداً يحدونا نبله الشريف، وأخلاقه الحميدة السامية، ولنكون حقاً كما يصفنا الأستاذ المعلم الصرخيالحسني في إحدى كلماته التي صدحت بحب النبي محمد قائلاً: (لنصدق ونصدق بالقول والفعل لبيك يا رسول الله، لبيك يا حبيب الله، لبيك يا رحمة الله، لبيك لبيك لبيك يا أشرف الخلق لبيك) ولنكن قولاً و فعلاً شوكة في عيون الإرهاب المتطرف والفكر التكفيري وشبهات الارهابينوفتنهم الضالة المضلة بنصرة الهادي الأمين والإنتصار للصادق الأمين محمد المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- .

https://s1.gulfupload.com/i/00060/q42kgrfbzv7s.jpg?fbclid=IwAR0VnpTahots6Je692vTGq2_Il25c80BCKbME0JcAmYs67fh9UlS1X6xzBI

بقلم /// الكاتب احمد الخالدي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close