اعضاء البرلمان كلهم لصوص وفاسدون

لا شك ان هذا التعميم سيغضب كل اعضاء البرلمان بدون استثناء وسيصرخون جميعا وبصوت واحد هذا التعميم مرفوض وغير مقبول وكثير ما يهددون ويتوعدون كل من يطلق هذه التهم وبهذا الشكل من التعميم لانه يمس بكرامتهم ويعتبروه مثلبة بشرفهم والغريب ان اعلى الاصوات الغاضبة والمهددة هم العناصر السارقة الفاسدة رغم انهم يعترفون ويؤكدون بوجود فساد وسرقة و عناصر فاسدة سارقة في البرلمان وعندما تسألهم من هم هؤلاء اللصوص الفاسدون لا تجد جوابا اليس مهمة عضو البرلمان كشف الفساد و الفاسدين واللصوص
ونحن نؤكد ونقر نعم ليس كل اعضاء البرلمان فاسدون ولصوص لكن هناك فساد ورائه فاسدون وهناك سرقة لثروة العراقيين بطرق مختلفة واساليب خبيثة متنوعة ومهمة اعضاء البرلمان كشف أسماء هؤلاء الفاسدون اللصوص المحتالون المزورون اليس مهمة اعضاء هؤلاء هي كشف هؤلاء واحالتهم الى العدالة والا فانه فاسد ابن فاسد ومساهم مع الفاسد بالفساد ومن هذا يمكنني القول ان كل اعضاء البرلمان لصوص وفاسدون
لان مهمة واجب عضو البرلمان كشف الفساد وكشف الفاسدين والسارقين واحالتهم الى العدالة واصدار عقوبات رادعة بحق هؤلاء اخفها الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة الا ان اعضاء البرلمان تخلوا عن مهمتهم وعن واجبهم وابتعدوا عن الشعب تماما وعن متاعبه ومصالحه وانشغلوا بمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية لهذا نرى الكثير منهم لم يحضر جلسات البرلمان الا في استلام الراتب والامتيازات وحصته من تقسيم الكعكة اي ثروة العراقيين وبعض العقود والصفقات التجارية حتى اصبح البرلمان مجرد نادي لتقسيم ثروة العراق واستلام الحصة المقررة له
بدأت حالة جديدة بين الطبقة السياسية في العراق وهي التصريحات التي تتحدث عن الفساد عن سرقة ثروة العراق عن بيع المناصب هناك من يقول فتح مزاد خاص لبيع مناصب الدولة المدنية والعسكرية وبأسعار خيالية بعضها وصل الى 30 مليون دولار هذا الذي انكشف ربما هناك اسعار اعلى من هذا السعر لا ندري
الحقيقة ان الشعب العراقي يشعر بالخوف والرعب من هذه التصريحات المخيفة التي ان دلت على شي فانها تدل على ان الطبقة السياسية متفقة على سرقة كل ثروة العراقيين وان هذه التصريحات تستهدف اولا تضليل الشعب وخداعه وثانيا الدعوة الى وحدة الفاسدين واللصوص والتعاون معا لمواجهة الشعب العراقي وثالثا اثبت ان اللصوص والفاسدين هم الاكثر تصريحا بهذا الشأن وذات الاصوات الاعلى رغم هذه الصرخات والتهديدات لم نر فاسد واحد سارق واحد انكشف امره والقي القبض عليه واحيل على العدالة لينال جزائه العادل الغريب حتى لو انكشف امره والقي القبض عليه واحيل الى العدالة فيخرج منها نظيفا طاهرا ثم يكرم ويمنح مناصب اعلى فالذي كان عضو في محافظة يصبح عضو في البرلمان والذي كان مديرا عاما بصبح وزيرا والذي كان عضو كتلة يصبح رئيس كتلة وهكذا تستمر لعبة ذبح العراقيين سرقة ثروة العراقيين افساد العراقيين تدمير العراق
لهذا نقول للطبقة السياسية في العراق اننا نعرف معرفة كاملة ان هناك فساد وهناك سرقة لثروة العراق لكنه لا نعرف من هو الفاسد من هو السارق لهذا فأننا نتهم كل الطبقة السياسية كل السياسيين كل اعضاء البرلمان ونقول جميعكم لصوص وفاسدون وان هذه التصريحات التي يطلقها بعض المسئولين السياسيين لا تدل على نزاهتهم على صدقهم بل دليل على انهم لصوص وفاسدون وكاذبون لأنهم يعرفون اسماء اللصوص والفاسدين والشريف النزيه الصادق لا لانه لم يسرق ولم يفسد بل ان الشريف النزيه هو الذي يكشف الفساد والسرقة ويكشف اسماء اللصوص والفاسدين صارخا بأعلى صوت بدون اي خوف مطالبا وداعيا أحالتهم الى العدالة بقوة وتحدي ومهما كانت تلك التحديات لا يخاف من احد ولا يجامل احد ولا يكف عن ذلك حتى يحقق هدفه
وعبارة كل الطبقة السياسية لصوص وفاسدون لم يطلقها الشعب بل اطلقها بعض السياسيين بقولهم كلنا فاسدون كلنا لصوص وحتى الذي لم يسرق ولم يحتال فانه جبان وهناك من قال كلنا قسمنا ثروة العراق التي سموها بالكعكة بيننا عقود وصفقات
وهذا يعني كل المسئولون كل الطبقة السياسية متفقة على سرقة اموال العراقيين على اذلال العراقيين وقهرهم والعمل معا وفق نظرية اجع كلبك يتبعك
اما ما نسمعه من حالة اتهام بعضهم للبعض الآخر من سرقة وفساد وبيع المناصب وغيرها مجرد ألاعيب يلعبوها على الشعب المسكين ليس الا
لهذا نقول لمن يطلق مثل هذه التهم بدون ان تسمي اللصوص والفاسدين بأسمائهم وتتحرك بقوة داعيا الجهة المختصة الى القاء القبض عليهم و احالتهم الى العدالة فأنت اللص وانت الفاسد وانت الذي تبيع المناصب كفا تضليل وخداع
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close