رسالة مفتوحة الى السيد رئيس حكومة العراق,حتى لانرى اقسى ,واشد فتكا من داعش

بالرغم من مرورمدة طويلة على تحريرمعظم المناطق التي احتلها وحكمها الدواعش
بعد الحرب القاسية التي اعتمدت الارض المحروقة في الكثيرمن تفاصيلها وفصولها
وادت الى تدميرمدن عامرة باكملها وتشريد سكانها,وتحويلهم الى لاجئين يفتقرون الى ابسط مقومات الحياة الادمية
فللاسف
لم نرى اية محاولة جادة لاعادة اعمارتلك المدن وخاصة الموصل والتي تعتبرالمحافظة الثانية للعراق
بل بالعكس,فقد عانت المدينة المنكوبة وشعبها المشرد من اهمال وتناسي لم يسبق له مثيل ولم يحدث في اية دولة اخرى على مدى التاريخ,حيث ان الحكومات كانت تبادرفورانتهاءالحرب الى اعادة البناء والاعماربوتيرة تصارع الزمن من اجل اعادة الامن والاستقرارواستمرارالحياة الطبيعية
اضافة الى تسلط قوات الحشد الشعبي على مقدرات المدينة,واستفزازالمواطنين بالشعارات الطائفية التي لاتتناسب مع معتقدات الغالبية العظمى من اهالي الموصل,ناهيك عن الاستيلاء على الاراضي الاميرية وتسجيلها باسماء قادة الحشد وبيعها للمواطنين كاراضي سكنية
هذا عيض من فيض,وساكتفي بما ذكرت,رغم ان الباقي ليس بقليل ولاهين
لكن المهم في الامر والفكرة والغاية التي اود ان اصل اليها من خلال مقالتي هذه
انه يجب ان يكون في علم الجميع ان هذا الامر لايمكن ان يبقى على هذه الشاكلة,
والضغط يولد الانفجارخصوصا ان شعب الموصل بات يدرك بانه مستهدف في حاضره وماضيه
حيث من المؤكد ان الموصل لم تسقط تحت رحمة الدواعش,بل منحت لهم بتواطئ ونية مسبقة,وقد قام سلفكم السيد نوري المالكي بتسليم تلك المدينة العظيمة الباسلة للدواعش
من اجل تبريرعملية تدمير بنى تلك المدينة الكبير وتشريد اهلها
بحجة اعادة تحريرها,وهذا ماحدث فعلا
لذلك فانا اقول,كفى تعذيبا واذلالا لسكان الموصل
حيث ان المواطن اذا شعر وامن تماما بانه مضطهد من قبل حكومته وان هناك من يحاول سحقه واذلاله,فسيكون من غيرالمعقول ان يسكت على هذا الظلم,
وسوف يثورحتما,واذا ثارهذه المرة فان مهمة امقاومته لن تكون سهلة على الاطلاق,
بل ان العراق كله سيصاب بكارثة,نسأل الله ان لاتحدث
ولااعتقد انكم لاتعلمون بأن هناك اكثرمن جهة تملك المال والسلاح والرغبة في تدمير العراق,وسوف تكون الممول لتلك الجماهير
التي اخذت تلتحق بتنظيمات هي اسوأ واشد بطشا من الدواعش
لقد تناقلت وكالات الانباء ان دولة مجاورة قد بدأت باعادة تجميع وتدريب خلايا ارهابية
وفعلاقد باشرت عدة عمليات ارهابية تجريبية,في الموصل وصلاح الدين ومناطق اخرى
ويقينا ان لم يجري التصدي الفوري لها,فسوف تصبح قوة ,لايمكن حصرها ومقاومتها
لذلك فانا اتمنى عليكم ان تبادروا فورا الى اعادة اعمارتلك المدن المهدمة وتعويض الاهالي ماديا,ومساعدتهم على العودة الكريمة الى الحياة الطبيعيةوبتوفير العمل والسكن اللائق لهم
ذلك وحده كفيلا بمنع تجنيدهم في المنظمات الارهابية,,اذ لايمكن ان تقنع مواطن بان يخدم ويحترم وطنه,ان شعربانه لاقيمة له,فيه وانه مضطهد مظلوم على ارضه وارض اجداده
ولاابا لغ ان قلت,انه اذا لم يتم اعمار المدن المهدمة واعادة سكانها في اسرع وقت,أو على الاقل البدء بمحاولة يلمس من خلالها المواطن جدية ونية مخلصة من قبل الحكومة باعادة الاعمار,وتعويض المتضررين,فسوف تندلع ثورة لامحالة,وسوف تخرج الامورعن السيطرة,
ولات ساعة مندم
مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close