الى حامد الماجد، الريسوني قال الحقيقة وهابيتكم فقه بداوة وتخلف وسلب وغزوات

نعم الهاشمي الخفاجي

كل الارهاب ذو الصبغة الاسلامية الذي يضرب الكرة الارضية هو ارهاب وهابي نشرته السعودية من خلال مؤسساتها وسفاراتها من خلال عقائد ابن تيمية وابن عبدالوهاب وابن عثيمين، في اوروبا الغربية الاحزاب اليسارية الحاكمة في الدنمارك والسويد هي نتاج للمدرسة الليلينية الاشتراكية التي حكمت السوفيت ووصلت افكار الاشتراكية للدول المصنفة ضد الشيوعية وضد المعسكر السوفيتي السابق، ولازالت الاحزاب الغربية الحاكمة او التي لها وجود بالشارع الشعبي الاوروبي تتبنى افكار المدرسة الشيوعية الاشتراكية وجمعت مع افكار ليلن النهج الليبرالي، كل حركة سياسية في العالم لها مدرسه نبعت منها، لذلك الارهاب ذو الصبغة الاسلامية نابع من المدرسة الوهابية السعودية الحاكمة في السعودية بشكل خاص، السفارات السعودية كانت ولازالت توزع كتب عقائد ابن تيمية للمساجد المدعومة ماليا سعوديا بحيث تم توهيب الجاليات الاسلامية في اوروبا واستراليا وكندا ناهيكم عن نشر الوهابية في اسيا وافريقيا والقوقاز وهذه هي النتيجة يوميا العالم يصبح ويمسي على غزواة تصيب كل اصقاع العالم، ماحدث من تفجير وتفخيخ بالعراق والشام واليمن وافغانستان وباكستان والصومال وليبيا وعمان وغزوة الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ وغزواة مدريد ولندن وبرلين ووو…..الخ هي من تنفيذ الفكر الوهابي، قتل ربع مليون جزائري على ايادي العصابات الوهابية السلفية وشهادة بن فليس رئيس الحكومة الجزائرية والذي انتهت بفترة حكومته الحرب الاهلية عندما فاتحه السفير الامريكي حيث قال له تريدون نهاية الحرب يجب عليكم تضعون اموال البترول في بنوك امريكا واموال الغاز في البنوك الفرنسية وتذهب للاجتماع مع الملك فهد وفعلا ذهب واجتمع والقصة موجودة وتجدها في اليوتوب، وكيف بالبداية العاهل السعودي لم يعير له اي اهمية لكن بعد اتصال السفير البلاط الملكي اجتمع معه ورحبوا به بترحيب مماتز، وتم اعطائه اسماء المتعاونين مع المجاميع الارهابية وتمويلهم ومراكز قيادتهم وتم القضاء عليهم، حديث رئيس المؤتمر العالمي الاسلامي الرينوسي كان صحيح ولاداعي للتدليس، انت كتبت رد وقصيت تحصيلك العلمي لاقيمة له في الهند تجد طبيب برفسور جراح يسجد لبقرة يقول انا استاذ جامعي ههههه اقرأوا ماكتبه ( استاذ في جامعة الإمام بالرّياض، وعضو الجمعيّة الوطنيّة لحقوق الإنسان وعضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله العالمي لحوار الأديان والحضارات – فيينا) كتب هذه المقدمة عن نفسه، وهذا احد امراض الشخصية الشرقية يحاول يعطي لنفسه ميزة في حصوله على شهادات، اقول للماجد وما قيمت ذلك، انت حصلت على شهاداتك من جامعات الوهابية، تفكيرك جامد يا حامد الماجد يقول (
تخيلوا أن صاحب هذه الأوصاف القاسية المتوترة الحادة التي سأوردها لكم بعد قليل ليس كاتباً صحافياً حادَّ اللسان، ولا مغرداً في «تويتر» جُل تغريداته منازلات ومخاصمات، ولا إعلامياً همُّه المناكفات والنزاعات… صاحب هذه الكلمات التي أخذتُ بنصها ومفرداتها من إحدى مقالاته هو الشيخ الدكتور أحمد الريسوني الذي انتُخب مؤخراً رئيساً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (الاتحاد صنفته الرباعية العربية إرهابياً – المحرر). إنها أوصافٌ حادة قاسية ليس فيها سمت العلماء الربانيين وحِلمهم وسعة أفقهم وأريحيتهم وانفتاحهم على المختلف دينياً ومذهبياً وفقهياً وفكرياً.
إحدى سقطات الدكتور أحمد الريسوني تسميته المدرسة الفقهية والعقدية التي تنتهجها السعودية «الإسلام السعودي»، الذي يتسم، في زعمه، بالتشدد والتطرف، و«فقه البداوة». وهذا الوصف خالٍ من اللغة العلمية، والمفردات الحوارية المقبولة، ولو أننا سلّمنا بوصف كل اجتهاد فقهي أو عقدي بنسبته إلى المناطق والدول التي صدر منها، لخرجنا بإسلامات كثيرة؛ إسلام إندونيسي، وإسلام مصري، وإسلام عُماني، وإسلام مغربي، وإسلام باكستاني… إلخ) . هههههههههه وماقيمت الرباعية التي تتزعمها السعودية والامارات تصنفون الاخرين ارهابيين هههههه الارهاب منبعه منكم من وهابيتكم، الشيخ الريسوني اخواني والسعودية في اموالها هي من وهبت قيادة حركة الاخوان بسبب دعمكم المادي لهم استخدمتموهم لاضعاف الزعيم العربي القومي جمال عبدالناصر وادخلتم لهم افكار ابن تيمية التكفيرية، نفسه ولي عهدكم محمد بن سلمان اعترف ان السعودية نشرت الوهابية بأمر من امريكا للوقف بوجه المد الشيوعي بعهد السوفيت، عليكم يا حامد الماجد ان تعترفون وعليكم في الغاء عقائد ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب والغاء فتاوي تكفير الشيعة والمتصوفة والنصارى وسائر بقيت البشر.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close