مأساتنا بسبب الظالمين!؟

الفيلسوف الكوني:

أيّها الغافلون خصوصا “المثقفين و المفكرين” في دنيا القيود و الظلم و الفساد و الأرهاب و الأستعباد و الحرب بكل صنوفه بدءاً بآلمادي و إنتهاءاً بآلروحي و الفكري و النفسي: إنظروا و تأملوا ما جرى و يجري عليكم بسبب الحيتان الكبيرة و من خلفها السلّابيح لسلخكم و أنتم تابعين و خائفين و خانعين للقمة خبز أو شربة ماء غير ملوّث لا حول و لا قوة لكم للحصول عليها؛ لتسلط فئة صغيرة لا تتعدى عدد الأصابع على موارد رزقكم و مصادر الطاقة التي أهداها الله لجميع العالم!؟

فما قيمة حياتكم حين تُهان كرامتكم من حيتان لا تفهم غير الفساد والنهب بعيداً عن الأخلاق و القيم الأنسانية و المحبة بشكل خاصّ؟

ملاحظة: الكرامة ليست(العقال) أو عملية(جنسية) أو (كلام جارح), الكرامة هي أنك حين تُقيّد حياتك براتب و وظيفة و لقمة خبز من يد الفاسدين العاملين للحيتان الكبيرة .. الذين جعلوا العالم كله مقيد بهم وكما عبّر عنه (شارلي شابلن) في أوّل فلم ناطق عام 1939م و هي السنة التي أكتشف فيها الأفلام الناطقة بعد ما كانت صامتة ليترجم حقيقة العالم التي ما زال العالم يجهلها للآن.

المقدمة:

إن الشركات العملاقة التي تدير بنفس الوقت البنوك العملاقة و بآلتالي إقتصاد الكرة الأرضية بدعم من حكوماتها المتنوعة, سواءا دفعت أو لم تدفع الضرائب؛ فأنّ مستودع الأموال و أرباحها و منابعها هي ملك لها في بنوكها بآلأساس مع كل ما يتصل بها شرقا و غرباً حتى مقدار و طباعة الدولار(العملة الورقية) نفسها تتمّ بأمرها لا بأمر الحكومة الأمريكية لتنظيم الأقتصاد العالمي لمنافعها و بحسب مقاساتها التي لا تعلم الشعوب و حتى حكوماتها الظالمة كيفيتها و تكنولوجيتها, لهذا أشرنا للموضوع فقط لتتعرّف أيّها المثقف و المفكر المتابع على مأساتك و مظلوميتك وإستضعافك في أرض الذنوب كما سماها الأمام عليّ(ع).
أصدقاءنا الأعزاء المثقفين و المفكرين في كل العالم و في أفّاز و في الفيس خصوصاً:

لقد حققت (شركة آمازون) لوحدها خلال السنة الماضية أرباحاً قُدّرت بمئتي مليار دولار، رغم ذلك، فإن معدل ما دفعته من ضرائب في بعض الدول كان صفراً تقريباً.

تستغل شركات الانترنت العملاقة ككوكل و (ياهو) و (لنكدون) ثغرة قانونية و هي القادرة على ذلك لجني المليارات من الدولارات، التي كان من المفروض أن تُصرف من أجل إنشاء وصيانة المدارس والمستشفيات و بناء بيوت للمحتاجين و دعم الفقراء وغيرها من الخدمات العامة. لذا لم يعد مقبولاً حتى ضمن هذا الوضع الغير الطبيعي عدم دفع الشركات الغنية للضرائب و المستحقات في وقت نقوم جميعنا فيه بدفع ما يتوجب علينا حتى عند شربنا لقنينة مياه أو تنفس الهواء الطبيعي أو المشي في الشارع.

توشك دول الاتحاد الأوروبي على تمرير قانون ثوري من شأنه إجبار هذه الشركات على دفع الضرائب. حيث سيتيح هذا القانون أخذ القليل من المليارات التي تجنيها الشركات من أجل صرفها على الشأن العام، تماماً مثل (روبن هود), لكن هذه الشركات العملاقة ستبذل ما في وسعها من أجل عرقلة القانون، لأنهم يعرفون أن إقراره في أوروبا سيؤدي إلى إقرار قوانين مماثلة في مختلف أنحاء العالم.

دعونا نظهر للحكومات الرئيسية في أوروبا بأننا لن نقبل في استمرار هذا الظلم — ستعمل (آفاز) على تسليم عريضتنا في مختلف العواصم الأوروبية الرئيسية قبيل التصويت على القانون بعد أيام قليلة.

اضغطوا هنا لإجبار شركات التكنولوجيا العملاقة و شبكات التواصل الاجتماعي والأعلامي و التقني على دفع الضرائب مثلنا جميعاً.

لا يتعلق الأمر بشركة واحدة فحسب أو بمدير تنفيذي غني بعينه؛ بل وفوق ذلك .. يملك اليوم ٨ رجال فقط ثروات تعادل ما تملكه نصف شعوب العالم مجتمعة.
صحيح أن معدل الفقر قد انخفض عالمياً وأن العديد من الدول تشهد اليوم نمواً اقتصادياً لا بأس به، لكن الثروة تركزت و تعاظمت في أيدي قلة قليلة جداً من الأغنياء يسيطرون على كل العالم.

لن يغير هذا القانون واقعنا مباشرة .. لكنه خطوة في الاتجاه الصحيح. الفكرة تكمن في أن تبدأ شركات “الخدمات الرقمية” (مثل أمازون وأبل وغوغل وغيرها) بدفع ضرائب في البلدان التي تجني فيها الأموال، بدلاً من تحويل جميع أرباحها إلى الملاذات الضريبية.

لا يتعلق الأمر هنا بتقويض شركات ناجحة، وإنما ببناء اقتصاد عالمي من أجل جميع الناس وليس من أجل مدراء الشركات فقط. ومن أجل منعهم من إخفاء المليارات التي من المفترض أن يتم دفعها كضرائب تصرف على التعليم والصحة العامة وتأهيل البنى التحتية التي يستعملونها من أجل تسليم بضائعهم ومنتجاتهم لنا وعلى خلاف (روبن هود)، فإن خطتنا لا تقضي بالسرقة، بل بتغيير القانون من أجل رفع القليل من الظلم, وإن تم تمرير قانون (روبن هود) في أوروبا، فسوف يتمّ تمرير قوانين مماثلة في مختلف أنحاء العالم. لذا تعمد الشركات العملاقة إلى بذل ما في وسعها من أجل عرقلة تمرير هذا القانون. لكن، إن تمكنا من تسليم عريضتنا إلى العواصم الرئيسية في أوروبا قبل موعد التصويت خلال أيام قليلة، فسوف نتمكن من مواجهتهم بحسب ما تفيد به مصادرنا من داخل الاتحاد الأوروبي. وقعوا على العريضة:

اضغطوا هنا لإجبار شركات التكنولوجيا العملاقة على دفع الضرائب مثلنا جميعاً.

قد يشكل إقرار هذا القانون نقطة تحول في كيفية عمل هذا العالم نحو العدالة المفقودة تماماً، حيث سيمثل رسالة مفادها أن الأوضاع تتغير وبأننا لن نقبل بأن يزداد الأغنياء ثراء بعد الآن. يجب أن تنطبق قوانين الضرائب على الأغنياء كما هي مطبقة على باقي المواطنين الفقراء و المتوسطي الحال. وعلينا أن نتّحد جميعاً لخوض هذه المعركة مع الأمل بآلموفقية و النجاح.

داني، كريستوف، أنتونيا، مايك و كامل فريق عمل آفاز

لمزيد من المعلومات:

شركات التكنولوجيا تواجه ضرائب جديدة بمليارات الدولارات – البوابة العربية للأخبار التقنية

https://aitnews.com/2018/10/29/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D…

شركات التكنولوجيا تواجه ضرائب جديدة بمليارات الدولارات – البوابة العربية للأخبار التقنية

aitnews.com

شركات التكنولوجيا – تكثف عشرات الدول جهودها من أجل فرض ضرائب جديدة على شركات التكنولوجيا العملاقة مثل جوجل وفيسبوك، وذلك على أمل الحصول على عائدات جديدة من الخدمات الرقمية،

مساع ألمانية لفرض ضريبة على كبرى الشركات الرقمية مثل فيسبوك وغوغل – الجزيرة

http://www.aljazeera.net/news/ebusiness/2018/11/6/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%…

مساع ألمانية لفرض ضريبة على كبرى الشركات الرقمية مثل فيسبوك وغوغل

www.aljazeera.net

أعرب وزير المالية الألماني عن تأييده لتطبيق ضريبة في أوروبا على كبرى الشركات الرقمية، مثل فيسبوك وغوغل التي تحقق عائدات وأرباحا هائلة.

كيف تتهرب الشركات الكبرى من الضرائب؟ ٣ نماذج من وثائق باراديس – ألترا صوت

https://www.ultrasawt.com/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1…

كيف تتهرب الشركات الكبرى من الضرائب؟.. 3 نماذج من وثائق برادايس

www.ultrasawt.com

وفقًا لتقدير مُتحفظ أصدرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عام 2015، فإن الحكومات في كل أنحاء العالم، تخسر ما يصل إلى 240 مليار دولار سنويًا من الضرائب المفقودة، نتيجة تملص الشركات متعددة الجنسيات من أداء مستحقاتها …

لن تدفع شركات التكنولوجيا العملاقة حصة عادلة من الضرائب ما لم نجبرها على ذلك – الغارديان (باللغة الإنكليزية)

https://www.theguardian.com/commentisfree/2017/dec/11/tech-giants-taxes-apple-paradise-corporation-a…

The tech giants will never pay their fair share of taxes – unless we make them | David Pegg | Opinion | The Guardian – News, sport and opinion from the Guardian’s US edition | The Guardian

www.theguardian.com

A ny sufficiently advanced technology is indistinguishable from magic, and the accountants of Silicon Valley have proved Arthur C Clarke’s third law to be as true of tax avoidance as it is of,

آفاز هي منظمة حملات عالمية قوامها 47 مليون عضو، تعمل على ايصال آراء ووجهات نظر الشعوب إلى صناعة القرار العالمي. آفاز تعني صوت أو لغة في عديد من اللغات. أعضاء آفاز موجودون في جميع دول العالم؛ ويتوزع فريقنا على ١٨ دولة في ٦ قارات ويعمل ب١٧ لغة. لمعرفة المزيد عن أكبر حملات آفاز اضغط هنا, أو تابعنا على فيسبوك و تويتر.

وصلتني هذه الرسالة لأني عضو في أفاز على عنوان البريد الالكتروني ALMA1113@HOTMAIL.COM.

لضمان وصول رسائل آفاز إلى بريدكم الالكتروني، الرجاء إضافة: avaaz@avaaz.org إلى جدول عناوينك.
لتغيير ايميلك أو لغتك أو معلومات شخصية أخرى، تواصل معنا، أوانقر هنا لإلغاء تسجيلك.

في ختام حديثنا .. تحرركم من تلك العبودية العالمية و الحصار و الفقر بكل عناوينه المادية و الروحية و الفكرية .. لا يتحقق من خلال “الرّأسمالية” أو “الأسلامية” أو “الديمقراطية” أو “الليبرالية” أو “الأشتراكية” أو ” الوطنية” و غيرها من التسميات التي هي نفسها أوزار للفاسدين لنهبكم؛ بل خلاصكم و تحقق إنسانيتكم و سعادتكم تتحقق .. من خلال نهج الفلسفة الكونية, و إعلموا بأنّ خيرات الأرض الحالية تكفي لمعيشة 25 مليار إنسان لكن المستكبرين لا يسمحون حتى لأشباع 5 مليار منهم, ولا خيار إلا تطبيق (فلسفتنا الكونية) لأنّ الشركات العملاقة التي تدير بنفس الوقت البنوك العملاقة العالمية المحميّة بآلأحلاف العسكرية, سواءا دفعتْ أو لم تدفع الضرائب؛ فأنّ الأموال و آلأرباح هي منها و إليها كملك قانوني حيث ما دار أو فسر القانون و من آلأساس مع كل ما يتصل بها شرقا و غرباً, حتى مقدار و طباعة عملة الدولار نفسها .. ما زال يتمّ بأمرها لا بأمر الحكومة الأمريكية, لهذا أشرنا لهذا الموضوع الأخطر فقط لتتعرف يا إبني المثقف و يا أخي المفكر على مأساتك ومظلوميتك وغفلتك في دار الذنوب كما سمّاها الأمام عليّ(ع).
عزيز الخزرجي
الفيلسوف الكونيّ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close