اطفالنا بلا منهاج

المقولة المعروفة من الجميع التعليم في الصغر كالنقش في الحجر ، فالطفل كالوعاء الفارغ ، وان امتلأ علما أصبح نوره ومنارة مدى حياته بشرط نوفر له بيئة تعليمية صحيح ،والاهم وجود منهاج علمي وهنا بيت القصيد .
ما تمر به روضتنا ليس بمستغرب علينا جميعا لان حالها كحال البلد من نقص في الأبنية و بعضها بحاجة إلى إعادة بناء وأعمار ، وأخرى مصيرها يجب أن يكون الهدم لانتهاء عمرها الإنتاجي أن صح التعبير .
أضاف إلى ذلك النقص الكبير في كل ما تحتاجه روضة لأطفال بعمر الزهور من نقص في الأجهزة وغيرها من الأمور الأساسية الأخرى .
كلما ما تقدم يمكن تبريره بعدة مبررات اعتدنا عليه من القائمين ، ويمكن تعويضها بخيارات أخرى ، لكن الطامة الكبرى لا يوجد منهاج تربوي تعليمي لتعليم أطفالنا الأعزاء ، ويكون لهم بداية نقطة انطلاق نحو المستقبل بقوة واقتدار .
هي دعوة إلى من يهم الأمر بتخصيص المبالغ المالية المناسبة لهذا القطاع المهم , وتوفير كل ما يحتاج أطفالنا لتكون الروضة بمثابة بيتهم الثاني تجسيدا لمقولة التعليم في الصغر كالنقش في الحجر .
ماهر ضياء محيي الدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close