من (هناك) و (هنا) و الرّد واحد

عزيز الخزرجي
أيها التميمي محسن .. لن أجيبك على كلّ أسئلتك الأستنكارية المُكرّرة التي يعرف جوابها حتى بعض الصّبيان الأذكياء المتابعين و معهم علماء و أساتذة أفضل جامعات العالم التي بآلتأكيد لا تعرف تسلسلها و مراتبها العلمية .. والكثير من رؤوساء و وزراء العالم من الأصدقاء و المتابعين لنهج الفلسفة الكونيّة التي سخّرنا (القدر) لحمل رايتها و لأول مرّة في هذا الوجود الذي يبدو أنك لا تعرف حتى تعريفه و الحمد لله!

فقط أقول لكم جملة واحدة عسى أن تفيدك و إن كان صعباً على أمثالك من هضمه للأسباب المسبقة التي إتخذتها …:

أخي أنت و بسبب جهلك بحقائق الفكر و الكون و التأريخ دمجت نفسك مع الفاسدين الذين توزّروا قميص الصّدر لأجل بضع عشر مليون دولار لشراء القصور و السيارات و الفلات للخلود في لندن مع عوائلهم ليقتلوا بآلمقابل بعملهم هذا .. نهج و فكر الصدر و للأبد و المؤشرات واضحة حين رفضت الجماهير حتى إنتخابهم رغم كل الأموال و المناصب التي إدعوها, و بآلتالي سببوا إستحالة تطبيقه – فكر الصدر – عبر نظام الحكم ولو من خلال البعد الشخصي بعد كل الذي كان بسبب نمط و سلوك البعثي الجعفري و من شاركه في التحاصص على دم الصدر و نهجه, أما صدام المجرم و من معه فأنهم رغم خبثهم و نفاقهم و إجرامهم الذي لم يشهده التأريخ ربما؛ فقد تمكّنوا فقط من قتل جسد آلصدر و أخته العلوية و من أخلص معهم من الدّعاة الحقيقيين لا دعاة اليوم (دعاة السلطة) كما أسميتهم خصوصا بعد تحاصصهم للكعكة مع قتلة الصدر المعروفين !

لذلك فأن جريمة المُتوزرين بعباءة الصدر و السالكين لنهج النفاق لبضع عشر مليون دولار أخس و أظلم بكثير من جريمة صدام اللعين الذي ما إستطاع سوى قتل جسده المبارك الشريف.

و القضية تشبه إلى حد بعيد مقارنة العباسيين بآلأمويين, حيث أبدع الشاعر بوصفه لسياسة الظلم بحق أهل البيت(ع) خلال الزمنين, فمن المعروف أن الأمويين قتلوا أئمة أهل البيت(ع) بينما العباسيون توزّروا نهجهم كغطاء للحصول على الملك ولبضع ملايين من الدنانير و القصور بآلضبط كما فعل المجرم الجعفري و من معه, حيث يقول الشاعر:

يا ليت ظلم بني مروان دام لنا .. و ظلم بني العباس في النار!

لذلك آسف على قولي: بأن حذاء البعثي أشرف من الجعفري:

بل شسع نعال البعثي أفضل من الجعفري.

الفيلسوف الكوني

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close