ابن سلمان في قمة العشرين

لو دققنا بوضع ابن سلمان في مؤتمر قمة العشرين الذي انعقد اخيرا في الارجنتين لاتضح لنا بشكل واضح وجلي كان مثل (الاطرش بالزفة) لا يعرف شي ولا يفهم شي مثل حمار تائه (يفر بأذانه) لان القادة العشرين ينظرون اليه والى ال سعود مجرد بقرة حلوب تدر ذهبا ودولارات وكل قائد من هؤلاء القادة العشرين يريد ان يحلبها معتقدا انها بقرة مشاعة لكل من يريد حلبها بشرط ان يحميها ويدافع عنها ويحقق رغباتها بأعلان الحرب على ايران وعلى كل الشيعة في العالم وذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم
لكن رغبة هؤلاء تصطدم بقوة ونفوذ الرئيس الامريكي ترامب وسيطرته على هذه البقرة اي ال سعود لانه يرى فيها ملك خاص له وحده وانه صاحبها ومن يريد حلبها عليه ان يطلب الأذن و الموافقة منه والويل لمن يحاول التجاوز على شروطه لهذا نرى بعض القادة يحاول الابتعاد عن هذه البقرة اي ابن سلمان والبعض الآخر يحاول الاشارة اليها من بعيد اما البقرة اي ابن سلمان لا يدري لانها مربوطة بحبل والحبل بيد ترامب فتحركها لا حسب رغبتها وانما حسب رغبة من بيده الحبل الذي هو ترامب
فال سعود بالنسبة الى ساسة البيت الابيض وسيدهم ترامب ليس مجرد بقرة حلوب تدر ذهبا ودولارات وبشكل مستمر وحسب الطلب بل كلب حراسة ايضا حامية ومدافعة عن اسرائيل وعن مصالح واحتكارات امريكا في المنطقة العربية والاسلامية حتى ان ترامب اعترف بشكل علني وبصريح العبارة لولا ال سعود لأزيلت وتلاشت دولة اسرائيل ولم يبق لها من اثر وتلاشت المصالح الامريكية وتدهور الاقتصاد الامريكي وتراجعت الى الوراء خطوات لكن ما تدره هذه البقرة اي ال سعود هو الذي يمنح امريكا القوة والقدرة على بسط نفوذها على شعوب المنطقة والعالم
وهذا يعني لولا ال سعود لأزيلت دول اسرائيل من الوجود ولتدهور الاقتصاد الامريكي وتراجع نفوذها وهذا يعني ان ال سعود هم السبب في قوة اسرائيل واعتداءاتها المتكررة على الفلسطينين والعرب والمسلمين وهم السبب في قوة امريكا العسكرية والاقتصادية
وهذه حقيقة واضحة كل الوضوح لا يمكن تجاهلها او انكارها الا من كان لا يملك عقل لهذا على الشعب الفلسطيني اولا وعلى الشعوب العربية والاسلامية ثانيا الاخذ بها والانطلاق من مفهومها في مواجهة العدوان الاسرائيلي ان يتصدوا اولا لال سعود والقضاء عليهم من خلال كشف حقيقة ال سعود وتعريتهم وانهم العدو الوحيد والحقيقي في العالم للفلسطينين والعرب والمسلمين وليس ال صهيون وما تقوم به الصهيونية من تعنت ووحشية ضد الفلسطينين والعرب والمسلمين كان بتحريض ودعم وتمويل من ال سعود ولولا ال سعود لما تمكنت اسرائيل ان تقوم باي اعتداء اي تجاوز على الفلسطينين على العرب والمسلمين
لهذا على الفلسطينين والعرب والمسلمين ان يتوحدوا ويتحركوا وفق خطة لمواجهة ال سعود من خلال كشف حقيقتهم بشكل واضح بانهم اعداء العرب والمسلمين وان دينهم الوهابي فرع من فروع الصهيونية ودولة ال سعود منظمة صهيونية مهمتها تحقيق مخططات ال صهيون في المنطقة
وهذا يتطلب من العرب والمسلمين التحرك السريع والقوي لمساندة ومناصرة ابناء الجزيرة في انتفاضتهم ضد ال سعود ودولتهم الوحشية ودينهم الوهابي الظلامي وتحريرهم من عبودية ووحشية ال سعود وهكذا تضعف دولة اسرائيل وتبدأ بالتآكل والتلاشي والا فعلى العرب والاسلام الفاتحة لان هدف الصهيونية هو القضاء على الاسلام واليد التي تنفذ هذه المهمة هم ال سعود هل هناك من يشك في ذلك
ومن هذا يمكننا القول لا عدو للعرب والمسلمين في الحياة غير ال سعود وكلاب دينهم الوهابية داعش القاعدة ومئات المنظمات الارهابية الوهابية التي هدفها ذبح العرب والمسلمين والقضاء على الاسلام وعلى تعاليمه الانسانية السامية واذا وجدنا عدوا آخر للعرب وللاسلام والمسلمين اعلموا انه من مخلوقات ال سعود اي انهم أغروه ودعموه ومولوه بالمال والسلاح وأكرهوه وحرضوه على اعلان الحرب على العرب والاسلام والمسلمين بكل الوسائل اعلاميا وعسكريا فهاهم اشتروا وأجروا الكثير من الحكومات والزعماء والجنرالات والابواق الرخيصة والكلاب المفترسة واعلنوا الحرب على العرب والمسلمين في اليمن في سوريا في العراق في مصر في الجزائر ودول كثيرة
فما تقوم به امريكا من تهديدات ضد العراب والمسلمين وما تقوم به من حصار على العرب والمسلمين الغاية منه ارضاء ال سعود كي تزيد في درها من ذهب ودولارات
من هذا يمكننا القول وجود الاحمق ابن سلمان في قمة العشرين وجود بقرة حلوب تدر ذهبا لمن يرغب بشرط ان يحمي حكم ال سعود من غضب ابناء الجزيرة الاحرار ويشن حربا على الشيعة الروافض المجوس وايران لانهم ضد الارهاب والارهابين
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close