صخيل يغرد عن التواجد التركي ..زغرطي يا انشراح

#نبراس_الحسيني

مضحك جدا ما كتبه بائع النفط السابق ، والحماية ياسر صخيل عبر حسابه الشخصي الممول من أموال الشعب العراقي عن التواجد التركي مستنكرا ذلك وهذا طبعا من حقه ، كما هو من حقنا كشعب عراقي نرفض الاحتلال والتبعية بكل اشكاله …!!

ولكن المضحك في الموضوع ان صخيل تناسى سبب تواجد القوات التركية ، وتغافل عن السبب الرئيسي هو ان دخولها كان بسبب عمه المالكي وسياساته الرعناء التي اسقطت ثلث العراق بيد الارهاب مما وفر غطاء لدخول القوات التركية الى نينوى … بل تغافل هذا الصخل بانه كان سببا بدخول القوات التركية ، فلولا سرقاته هو و كاطع الركابي ومن خلفهم فاروق الاعرجي وعبد القادر العبيدي وكل حاشية مكتب المالكي ، ما كان للقوات التركية ان تتواجد في سنجار …!!

لقد تناسى ياسر صخيل ان سرقاته هو وحاشية المالكي لمخصصات المقاتلين في الموصل وصلاح الدين وكل المحافظات ، الى جانب عملهم في بيع المناصب العسكرية ، كان سببا في احتلال داعش للمحافظات ومنح الأتراك مبررا لدخول قواتهم بكل سهولة ويسر …!!

تجاهل هذا الصخيل بان وجودهم بمكتب ما يعرف بالقائد العام هو وشلة الفساد السابقة و ابرام صفقات شراء الاسلحة والاعتدة والذخيرة الفاسدة بايام عمه المالكي كان سببا بسقوط نينوى ، وسببا بكل الخراب الذي حل …!!

تصوروا ان صخيل المراهق يصير على ان فترة حكم المالكي كانت ذهبية وقوية .. ولا اعرف اذا كانت حكومتهم قوية و جحافل داعش وصلت الى ابو غريب وحاصرت بغداد فأين ستتواجد لو كانتم ضعاف …!!

يا سيادة الصخيل العزيز: دعك من سقطات عقلك الباطن ، فالعبادي قد طم عاركم ومحى خزيكم ، وهو لا يحتاج الى شهادة منكم عن نجاحه ، فالعراقيين كلهم يجمعون بانه ناجح وحقق انتصارات باهرة على داعش وبفضل حنكته ودرايته تحررت المحافظات واعيد العراق لمحيطه العربي وتطورت علاقاتنا بالعالم ..!!

ولو بقى العراق في فترتكم لما تمكنا من تحرير شبرا واحدا من الاراضي …

وزغرطي يا انشراح … فصخيل يغرد ..!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close