مثقف من انتاج شركة المراعي يعشق بوش الاب ويذم بوش الابن

نعيم الهاشمي الخفاجي

ذا كان المثقف بهذا المستوى الغير محمود لأجل ارضاء الصحيفة التي يكتب بها لكي يكسب الريالات، هذا الإسلوب الدنيء برع به مثقفوا البتروريال والبترودولار، نفاق لامثيل له، هذا النفاق يكشف حقيقة انحطاط العقلية الثقافية العربية التي تمتهن الثقافة للكسب المادي، اسوة في المهن التجارية الاخرى، طالعنا كاتب لبناني من بيئة لبنانية مسيحية معروف عن المسيح اللبنانيين انهم دائما لديهم فهم خاص في بغض الانظمة الدكتاتورية والرجعية المتخلفة من أعراب الجاهلية العربانية، هذا الكاتب اثنى على بوش الاب ووصفه في المحرر وذم بوش الإبن ووصفه في المحتل، بوش الاب ابقى صدام وبوش الابن اسقط صدام وتحرر ابناء الشعب العراقي وخاصة الشيعة، كلام هذا الكاتب دليل على متاجرته بالمقالات التي يكتبها، نستطيع القول ان هذا وامثاله يكتبون مقالات سياسيه ذات ماركة تجارية، لذلك حان الوقت لكي نوجد ماركات تجارية لهؤلاء الكتاب الذين يمتهنون التجارة بالمقالات الصحفية، نضع اليكم جزأ من مقال هذا الكاتب والذي يحمل شركة المراعي لانتاج المقالات السياسيه ههههه
مودة عربية لرئيس أميركي
الأربعاء – 27 شهر ربيع الأول 1440 هـ – 05 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [14617]
سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.
A
بوش الاب وبوش الابن
A
واحد حرّر وآخر احتل. واحد حارب ضد الظلم والاعتداء وغرور القوة، وواحد انساق خلفها. جورج بوش الأب كان صاحب أدوار تاريخية كثيرة، وتلميذاً حقيقياً للمدرسة القائمة على العدالة الدولية، وصل البيت الأبيض بعد مسيرة طويلة في العمل السياسي، سفيراً في الصين وفي الأمم المتحدة، ونائباً للرئيس ومديراً لـ«سي آي إيه».
عندما شارك في تحرير الكويت، مساهماً بالجزء الأكبر في القوة الدولية المشتركة، حرص على توازن العمل العسكري مع العمل السياسي. وبكل مهارة، أثبت أنه قادم لتحرير الكويت من ظلم كبير وليس لاحتلال العراق. أي من أجل إعادة السوية والاستقرار إلى النظام العربي، وليس من أجل استبدال زعزعة حمقاء بزلزلة لا نهاية لها.
هذا المقال من انتاج شركة المراعي لإنتاج المقالات السياسية لتلميع وجوه الانظمة الدكتاتورية، تبا وتعسا لهذا الزمان البائس والحقير، القيم لاتباع ولاتشترى، اللهم اجعلنا من اصحاب القيم والمبادىء الثابته والنبيلة حتى يوم نلقاك.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close