اريك يونس باحث اجتماع فرنسي مسلم الفقه صناعة بشرية

نعيم الهاشمي الخفاجي

نشرت صحيفة اﻷهرام حوار مع عالم الاجتماع الفرنسي اريك يونس مسلم سني قال الحقيقة ان الفقه بشري وليس نص قرآني وهذا دليل على كذب ادعائات القائلون انهم يتبعون القرآن وسنة النبي محمد ص تحدث بحديث قال ان الفقه في الاسلام من وضع البشر وليس الهي وان الفقه من القرآن يشكل جزأ، اريك يونس فهم الاسلام من المدرسة السنية والتي تستمد التشريع من القرآن والسنة، وسنة الشيخين، وسنة الخلفاء وسنة الصحابي وسنة صحابي الصحابي، والقياس والرأي والاستحسان واليكم اريك يونس قال (
إن الفقه قانون بشري لا إلهي، لأن القرآن لا يشكل إلا أحد مصادره الصغيرة جدًا على مستوى الكم، بل ويدعم بعض المختصين الفكرة القائلة بأن الفقه تشكل خارج الأفكار والمنظورات القرآنية الكبرى، بل حتى في تناقض معها، والواقع أن هذه الأطروحة لها وجاهتها التي لا تنكر لأن عدد الآيات التشريعية قليل جدًا في القرآن، إنها تتراوح بين مائتين وأربعمائة آية من أصل ستة آلاف ومائتين وست وثلاثين آية يحتويها القرآن، وهذا الرقم قليل جدًا إذا ما قارناه بعدد الآيات التشريعية أو المعيارية التي يحتويها العهد االقديم أي التوراة (ستمائة وثلاثة عشر آية)، أو دستور القانون الروماني (ألفان وأربعمائة وأربع عشرة مادة قانونية).

ويتابع: الفقه ضروري لإدارة شئون كل طائفة دينية في حياتها من حيث القضاء وحل المشاكل بين الناس، لكنها أدت إلى نوع من الهوس بممارسة الطقوس والشعائر الدينية والضياع في التفاصيل، الأمر الذي أدى إلى هيمنة العقلية الفقهية المتكلسة والمتحجرة على عقول المسلمين، ونعلم أنها هي سبب الانتشار الواسع للأصولية المتزمتة في الإسلام حاليًا).

كلام اريك يونس ينطبق على المدرسة التشريعية السنية والتي اختزلت بالظاهر انهم يتبعون القران وسنة النبي ص وفي الحقيقة هم يعتبرون القران وسنة النبي ص جزأ بسيط من بين اجزاء سنة الشيخين وسنة الخلفاء وسنة الصحابي وصحابي الصحابي والقياس والرأي والاستحسان وادخلت فقه البداوة والتطرف والقتل، بينما مدرسة ال البيت ع جعلت الفقه من نص القرآن الكريم واعتمدت على سنة النبي محمد ص وال بيته ضمن محتوى الآيات القرانية فقط وهذا سر ابتعاد المدرسة الشيعية من فقه القتل والذبح والسلب والسبي، مضاف لذلك الشيعة يرون تطبيق الاحكام بظل امام معصوم وهو الامام المهدي لاغيره، وان وجد شيء في الفقه الشيعي من احكام الحدود فهو يخص الامام المهدي دون غيره، وهذه من اعظم النعم، لو كان الامر متروك للمشايخ لاصبح حالنا حال المدارس السنية التي تفسر الاحكام حسب اراء مشايخ معتوهين امثال الزرقاوي وابوبكر البغدادي وايمن الظواهيري وابن لادن وناصر العمر، وعثمان الخسيس.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close