اسفي : لخلطي سهوا بين الثرى والثريا !

بقلم مهدي قاسم

قرأتُ في الأونة الأخيرة بعض روايات و أعمال مترجمة للروائية العراقية المقيمة في كندا عالية ممدوح ، حتى أصبح اسمها منطبعا في ذهني منذ ذلك الحين ، ربما هذا هو السبب الذي جعلني أن أذكر اسم أبيها ” ممدوح ” بدلا من اسم أب النائبة عالية ” نصيف ” والتي كانت هي أصلا ، أي عالية نصيف ، موضوع المقالة التي نشرتها مساء الأمس تحت عنوان : ( فجر السعيد ليست ناكرة جميل مثلكم ) في صحيفة صوت العراق ..

بذلك أكون أنا قد خالطت سهوا بين الثرى والثريا !..

ولكن شتان بين الثرى والثريا !..

وهو سهو فادح في حقيقة الأمر ولم يكن مقصودا البتة ..

وأن كان لهذا الأمر جانبه الإيجابي أيضا في الوقت نفسه ، حسب اعتقادي :

إذ أنه يدل على أن أسماء المبدعات و المبدعين هي التي ستبقى راسخة في أذهان الناس مع مرور الأيام و السنين ، بينما أسماء أغلب السياسيات و الساسة مصيرها المحتوم زوال عاجل و نسيان سريع ..

بطبيعة الحال ، لابد من التعبير عن أسفي الشديد على هذا السهو غير المقصود .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close