دين الداخلية لايستقيم الا بالفياض

تابعنا ونتابع مع ملايين العراقيين ازمة تشكيل الحكومة العراقية , يبدو انه حقا مخاض عسير ولكن تبقى الامال معقودة وتبقى الاحلام مشروعة , ومن حق العراقيين ان يرنون الى غد تتحقق فيها الامال باذن الله.
المشهد الاول / وحجر الزاوية في الخلافات السياسية هو منصب وزير الداخلية , وهذا الخلاف كبر مع الوقت ليصبح الشغل الشاغل *وكلاسيكو* الكابينة الوزارية بين *البناء و* وسائرون*. لكن الحق يقال بأن * سائرون * تمتلك زمام المبادرة فقاعدته الشعبية تستطيع ان تلقف * افاعي * البناء كما ونوعا. فمن المفترض بان * المجرب لا يجرب * حسب المرجعية الرشيدة وذوي الالباب جميعا . ثم ان الداخلية اذا تم تسيسها فأن الرفيق * علاوي* يريد حصته من الدفاع وهذا معناه الرجوع الى قصة * تيتي تيتي * المعروفة.
المشهد الثاني / فالح فيصل الفياض والمتابع لملف الرجل الذي * لا يحبه العراقيين ولا يكرهونه * فأن الرجل مهندس كهرباء وخريج جامعة الموصل ليس الا . و* شغلة * الداخلية بعيدة كل البعد عن فولتية و امبيرات الهندسة . اذا هو رجل مهندس بالتأكيد يستغرب الأنسان ان يجده يقاتل * قتال الصحابة * على منصب عسكري اولا واخيرا.
ثاني الغرائب أن هذا الأنسان وصولي او * لوگي * كما هو متعارف والادلة * متواترة * فهو كان بارزا في * الدعوة * وثقله العشائري جعله قريبا من امانة الدعوة والمالكي تحديدا , ثم اتجه نحو * الجعفري* وشاركه بعد انشقاقه في * افاق * واصبح نائبا كما يعرف الجميع عن الاصلاح , ولكنه رجع * نادما * الى * النصر * برعاية العبادي ثم * بدل * على * النصر * بعد ان تبخرت أمال الاخير في الحصول على * بخشيش * السلطة.
عز على صاحبنا المهندس ان يجد نفسه على مقاعد * النضال السلبي * , فلملم * جوالاته * ورجع تائبا الى ابو اسراء مرة اخرى. تلقفته ايادي الحنان , وصار الرجل يمشي مثل * رئيس عرفاء الوحدة* خلف العامري وأصبح مرشح * الفتح * الذي لامناص عنه , فهل حقا ان هذا المهندس المتلون * البدالة * هو الدواء لكل مشاكل الأمن وبيده تنحل عقد السلام.
والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة * ويتمرغل * لماذا هذا الاصرار على هذا * الفياض * , وهل يفقه المالكي والعامري بأنهما وأن كان لهما بعض التأثير * السياسي * فأن حجة * سائرون * اقوة صراحة وامضى. وقليلا من الحكمة يا جماعة * البناء * وقسما بأنني لست عضوا في * سائرون * ولكن سيكون حتميا بأن لا يقبل السيد الصدر بمن تركه, واقصد حركة * غطاء لا عطاء * قبل شهر بلا اي سبب ويريد مباركة منه اليوم , فأني ارى ذلك * رجع بعيد* بكل امانة.

المشهد الثالث / صراحة لا أتجرأ البتة التقليل من شأن المجاهد العامري , فملابس الحشد الذي اتشرف بها لا زالت أمام عيون الناس ولكن الذي لا يفهمه العراقيين ابدا , كيف يتجرأ العامري * بالاستيلاء * على اصوات الحشد الشعبي وتقديمها على طبق من ذهب الى * طريد المرجعية * واقصد المالكي؟
ثم ان الناس لا تفهم من العامري حقا * استقتاله * في التحالف مع المالكي , و قصة زواجه * الكاثوليكي * من الحجي الذي في حقبتيه انتشر الفساد والخراب في كل زاوية من زوايا العراق والشاهد على كل هذا الكلام , باب * المرجعية * الموصد بوجهه ووجوه كل المغرورين والخدمات المفقودة تماما تماما.

خليل سيد ابراهيم المندلاوي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close