الارهابيين الاجانب في سوريا خطر على بلدانهم الاصليه،

نعيم الهاشمي الخفاجي

هناك حقيقة ماحدث في سوريا صراع دولي وقادة القوى الكبرى صراع في سوريا، وهدف الصراع كان لاسقاط النظام في سوريا بسبب مواقف النظام في سوريا الداعم للفلسلطينيين والمؤيد لروسيا والتي كانت تمثل الاتحاد السوفياتي السابق، للمرة الثانية خاضت امريكا حربا ضد روسيا من خلال عصابات الوهابية الارهابية من خلال قيادة السعودية للقوى الارهابية بالعالم، فتاوي مشايخ الوهابية جندت مئات الاف الشباب المغفل الوهابي لمقاتلت السوفيت في افغانستان انتهت في تفكك السوفيت، والمرة الثانية تم مقاتلة نظام بشار الاسد وروسيا على الارض السورية من خلال العصابات الوهابية التي اكتسحت وسيطرة على المعارضة السورية، كل المجاميع المسلحة في سوريا ينتمون للوهابية ولايوجد أي تمثيل لمعارضة سورية ليبرالية او يسارية على الجغرافية السورية على الاطلاق، واقتصر وجود المعارضة الليبرالية والعلمانية على الاوراق فقط، امريكا ومعسركها حطموا سوريا ودمروها بشكل جدا كبير وقتل مئات الاف الاطفال والنساء في نيران كل الاطراف المتحاربة، لكن امريكا ومن خلال الاذرع السعودية الوهابية لم تستطيع اسقاط الاسد بسبب التدخل الروسي الواضح والذي قاتل على الارض، المجاميع الارهابية استخدمت الكلور في سوريا واذا العالم ينكر ذلك فقد جرب الدواعش وفلول البعث هذه الاسلحة الكمياوية بالعراق في استهداف بلدة تازة التركمانية الشيعية في كركوك وقصف قرى سهل نينوى وقوات البشمركة والجيش العراقي، برزت مشكلة تشبه مشكلت الافغان العرب العائدون من افغانستان الى بلدانهم، حيث عمد هؤلاء على تهديد الامن في مجتمعاتهم، وبعد مضايقتهم من سلطات بلدانهم توجهوا الى البوسنة والهرسك ومن ثم الى القارة الاوروبية، ومن اوروبا توجهوا بجوازات اوروبية لقتل الشعب الجزائري ولنشر الوهابية في القارة الافريقية من خلال المنظمات الخيرية الوهابية المرتبطة في منظمة العالم الاسلامي المرتبطة في المؤسسة الوهابية روحيا وماليا في مليارات الدولارات، ركزت المنظمات الوهابية على نشر الوهابية بين صفوف الوثنين الافارقة لسهولة كسبهم بسبب الفقر والجوع، الان بعد هزيمة العصابات الارهابية في سوريا واجهت العالم مشكلة الارهابيين الاجانب في الارض السورية، في قاطع قوات سوريا الديمقراطية تم اسر ٧٠٠ ارهابي من اربعين دولة اوروبية وعربية واسلامية، في كندا عقد مؤتمر وكانت قضية المعتقلون من اكبر المعضلات التي واجهت المؤتمر ق وهي قضية ال ٧٠٠ ارهابي المعتقلون لدى ميليشيا قسد الديمقراطية في شرق الفرات ناهيكم عن الاعداد الموجوده في المعتقلات التركية او المجاميع التي تأتمر بذراع اردوغان العسكري في ادلب من خلال الحزب التركماني الاسلامي، عودة الارهابيين لبلدانهم يشكل خطر للمجتمعات التي ينتمون اليها، والدلائل تشير ان العناصر الارهابية قد هربت في اتجاه ليبيا والى دول الساحل والصحراء الافريقي، قضية ال ٧٠٠ ارهابي المعتقل اثارة مخاوف الحكومة الكندية
كندا: لا اتفاق على مصير 700 ارهابي أجنبي معتقلين فى سوريا ينحدرون من 40 دوله
أعلن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان الخميس عقب اجتماع دولي عقد قرب أوتاوا، أن مصير نحو 700 ارهابي أجنبي معتقلين في سوريا ستحدده البلدان التي يتحدرون منها.

وقال ساجان في اجتماع حضره وزراء ومسؤولون أمنيون من 13 بلدا بينها أستراليا وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة، إنه “يتعين على كل البلدان أن تتبع الآلية الخاصة بها” وأشار إلى أن “جهودا كثيرة بذلت في مراكز الاحتجاز للتأكد من ملاءمتها المعايير(الغربية)”.
وذكر وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أن “قوات سوريا الديموقراطية” التابعة لها سجنت هؤلاء، وأنهم يتحدرون من نحو 40 بلدا.
وأضاف أن واشنطن تأمل في أن تقوم البلدان التي يتحدر منها المقاتلون “بإعادتهم لأن قوات سوريا الديموقراطية ليس بمقدورها فعلا أن تعتقل هؤلاء على المدى الطويل”.
يذكر أن بعض البلدان الأعضاء في التحالف الدولي صرحت مرارا بأنها لا تريد إعادة هؤلاء المقاتلين إلى أراضيها نظرا لصعوبات جمع المعلومات عنهم.
المصدر: وكالات
العالم الان في خطر ارهابي بسبب الوهابية ولايمكن ان يعم السلام بدون صدور قرار اممي يجرم ويحضر الوهابية في كل بقاع العالم.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close