أنتصار العراق انتصار للحياة والانسان

منذ اقدم الازمنة والعراقيون مشروع استشهاد و فداء من اجل حياة حرة وانسان كريم منذ اقدم الازمنة والعراقيون مشروع كفاح ونضال لحماية الحياة والانسانية والدفاع عنهما وانقاذهما والتصدي لكل وباء لكل خطر لكل ظلام يهدد الحياة والانسان ويؤدي الى اذلال وقهر الحياة والانسان
العراقيون منذ اقدم الازمنة ونزعتهم انسانية حضارية محبين للحياة والانسان فكانوا بحق رحمة للعالمين فكانوا مشعلا للنور والحرية في مواجهة الظلام والعبودية صحيح كان العراق قد تعرض في تاريخه لعواصف ظلامية معادية للحياة والانسان الا انها لم تجرف العراقيين معها بل استمروا في ثباتهم على التمسك بالحق والعدل لان العراقي يرى في الموت سعادة وحياة خالدة في مواجهة اعداء الحياة والانسان وهذا هو سر انتصارهم على اعداء الحياة والانسان في كل الهجمات التي تعرض لها
فالعراقي محب للحياة الحرة لهذا بدأ منذ اقدم الازمنة البحث عن الخلود في الحياة منذ ايام كلكامش مرورا بالامام علي عندا صرخ بوجه سيف البغي والظلام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ( فزت ورب الكعبة ) وحتى الصرخة الربانية التي صرختها المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني والتي دعت العراقيين الى الدفاع عن الحياة والانسان الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات
وهب العراقيون جميعا بكل الوانهم واعراقهم والوانهم ومناطقهم لتلبية الدعوة وشكلوا الحشد الشعبي المقدس والتفوا جميعا حول قواتنا الامنية الباسلة بعد ان حملوا ارواحهم على اكفهم وتصدوا لاعداء الحياة والانسان الكلاب الوهابية كلاب ال سعود القاعدة داعش ومئات المنظمات الظلامية المنتشرة في كل مكان من العالم هدفها تدمير الحياة وقتل الانسان ونشر الظلام والوحشية واخماد اي نقطة نور وتدمير اي رمز حضاري انساني في الوجود
وهكذا نرى العراقيين اول من اكتشف سر الخلود في الحياة اول من اكشف الدواء الذي ينهي الموت ويبقي الانسان حيا في الوجود والى الابد وهو تحدي اعداء الحياة والانسان حتى الموت وهذا ما قاله الامام الحسين وهو يتحدى ظلام ووحشية اعداء الحياة والانسان الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ( والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء)
وهكذا كانت الفتوى الربانية قوة ربانية حيث وحدت العراقيين ووحدت العراق وجعلت منهم قوة ربانية هزمت اكبر هجمة ظلامية وحشية وطهرت ارض العراق من رجسهم وظلامهم وكانت بداية فتح جديد للانسانية الحرة فجاء انتصار شعب سوريا وشعب لبنان وشعب اليمن وشعوب اخرى وتبدد ظلام الوحوش الوهابية كلاب ال سعود ومن معها من العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال نهيان وال خليفة
فالعراقيون في تصديهم لاعداء الحياة والانسان لم ينقذوا العراق فحسب من ظلام ووحشية ال سعود وكلابهم الوهابية بل انقاذ الحياة والانسان في كل مكان من الارض
فمن حق العراقيين ان يحتفلوا بهذا النصر ومن حقهم ان يفتخروا ويعتزوا ويحتفلوا بيوم النصر لأنه موضع فخر واعتزاز ليس لانهم حرروا انفسهم وارضهم بل لانهم حرروا الارض كلها الانسانية كلها من اكبر هجمة ظلامية في تاريخ الانسانية ومن اخطر وباء يهدد الحياة والانسانية ولولا تحدي العراقيين وتصديهم لهذه الهجمة الظلامية الوحشية وهذا الوباء المدمر لساد الظلام والعبودية والوحشية
فكان اعداء الحياة والانسان المتمثل بال سعود وكلابهم الوهابية اعتقدوا ان لهم القدرة على نشر ظلامهم وتحقيق احلامهم الخبيثة ووبائهم لهذا بدءوا بالعراق لجعله مركز تجمع كل الكلاب الوهابية وقاعدة انطلاق هذه الكلاب لافتراس الانسان في كل مكان الا انهم كانوا على خطأ لا يدرون ان هجومهم على العراق سينهي وجودهم ويقبرهم الى الابد كما تقبر اي نتنة قذرة وفعلا تحقق ذلك
وهكذا اثبت العراقيون انهم من محبي الحياة وعشاقها حتى انهم يرون الموت من اجلها خلود ابدي في الحياة لهذا نرى احرار العالم في كل مكان يعتزون ويفتخرون بالعراق والعراقيين
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close