الارهاب الوهابي لم ينته خطره

اي نظرة موضوعية للواقع الذي يعيشه ابناء العراق والمنطقة العربية والاسلامية يتضح لنا بشكل واضح ان الارهاب الوهابي المتمثل بكلاب ال سعود القاعدة داعش واكثر من 250 منظمة ارهابية وهابية لا يزال خطره باقيا ومن الممكن عودته مرة اخرى في اي بلد حتى وان خف تأثيره وقلت جرائمه لانه له القدرة على تغيير وتبديل شكله ولونه قد يخف في بلد مثل العراق او سوريا لكنه يعود مرة اخرى بعد ان يهيئ نفسه ويعيد قوته
فعندما يغير ويبدل لونه او شكله في بلدما لا يعني انه استسلم للامر الواقع بل انه بدأ في تنفيذ خطة جديدة وبأسلوب جديد اكثر وحشية فله حواضن وخلايا نائمة في مناطق عديدة وله القدرة على اختراق اجهزة الدولة المختلفة من القمة حتى القاعدة
نعم انهزم الارهاب الوهابي في العراق ولم يعد له ارضا يسيطر عليها ويتحكم بها وبأهلها لكنه له القدرة على القيام بالعمليات الانتحارية سيارات مفخخة احزمة ناسفة عبوات متفجرة قتل واختطاف الابرياء هجومات اجرامية كما تظاهرت مجموعة منه بانها قررت التوبة واعلنت استسلامها وليس اسلامها وقررت الدخول بالعملية السياسية وراينا كيف كانت تدعوا الى مقاطعة الانتخابات وفي نفس الوقت تشكل قوائم انتخابية خاصة بها وتحث انصارها على الدخول في قوائم اخرى وكيف قاموا بعملية شراء الاصوات وفعلا تمكنوا من تحقيق مآربهم في وصول الكثير من عناصرهم الى كراسي البرلمان والى مناصب كبيرة ومهمة في الدولة وخاصة الامنية
وهذا يذكرنا بهزيمة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان عندما انهزموا في حربهم ضد المسلمين فأعلنوا استسلامهم علنا الا انهم اخذوا يكيدون للاسلام والمسلمين سرا وبالتالي تمكنوا من السيطرة على الاسلام والمسلمين وافراغ الاسلام من قيمه الانسانية واعادة قيم الجاهلية وقرروا البدء بعملية ابادة المسلمين المتمسكين والملتزمين بقيم ومبادئ الاسلام الانسانية الحضارية
وهاهم الكلاب الوهابية بالتحالف مع الكلاب الصدامية يلعبون نفس اللعبة في العراق هل يمكنهم الوصول الى تحقيق ما يرمون اليه كما وصل اجدادهم الفئة الباغية بقيادة ال سفيان
الحقيقة ما اراه من انقسامات وصراعات بين العراقيين الاحرار وخاصة قادة الشيعة وانشغالهم في مصالحهم الخاصة تجعلني على يقين بان الكلاب الوهابية ومن تحالف معهم بقيادة ال سعود يمكنهم ان ينجحوا في لعبتهم كما نجح اجدادهم الفئة الباغية بقيادة ال سعود
فالارهاب الوهابي ليس مجرد مجموعات ارهابية يمكن القضاء عليها بسهولة فالارهاب الوهابي شبكة عالمية ورائها دول كثيرة وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة اضافة الى دول كبرى اخرى ومخابرات دولية كبرى
تزودها بالمال والسلاح والخطط والمعلومات لهذا انتشرت في كل مكان من العالم من الفلبين شرقا حتى المغرب غربا ومن فرنسا شمالا حتى استراليا جنوبا تدمر وتقتل وتذبح في اي وقت وفي اي مكان تريد هل يمكن لجاهل امي متخلف بدوي مثل اسامة بن لادن او ابو مصعب الزرقاوي او ابو بكر البغدادي ان يدير ويقود مثل هذه الحركة لا يمكن لاي عاقل ان يصدق ذلك بل ان هؤلاء مجرد صور وضعتها جهات عالمية لتغطية الحقيقة نعم انهم انطلقوا من وحشية وظلامية ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وان ال سعود هم رحم هؤلاء وهم الداعم والممول والراعي والحاضن لهذه المجموعات لكنهم كانوا مجرد كلاب مسعورة بيد جهات عالمية كبيرة
من هذا يمكننا القول ان خطر الارهاب الوهابي لم ينته بل لا زال مستمرا وربما اكثر قوة لان الظروف التي خلقته ومنحته القوة ودفعته لذبح الابرياء وتدمير الحياة لا تزال باقية ولها القدرة على خلق مئات الالوف من الكلاب الوهابية المفترسة
لهذا يتطلب من محبي الحياة والانسان في كل مكان من الارض وخاصة الشعوب التي ابتليت بهذا الوباء القاتل الذي اسمه الارهاب الوهابي لبنان سوريا العراق افغانستان مصر ايران اليمن المغرب الباكستان نيجريا وغيرها من الشعوب الاخرى ان تتوحد جميعا في معسكر واحد وتتحرك وفق خطة واحدة لمواجهة خطر الكلاب الوهابية وال سعود
اولا اعلان الحرب على ال سعود ومن معها لانها رحم الارهاب وحاضنته وراعيته لا يمكن القضاء على الارهاب الا بالقضاء على رحمه اي ال سعود
ثانيا تأسيس جيشا واحدا جيش الحب والحياة لمواجهة جيش الكره والموت جيش اعداء الحياة لان عدو هذه الشعوب هو واحد وانتصار اي شعب من هذه الشعوب هو انتصار لكل الشعوب الحرة وهزيمة اي شعب امام الارهاب الوهابي هو هزيمة لكل الشعوب الحرة في اي مكان
لا يمكن لشعب مهما كان بمفرده القضاء على الهجمة الوهابية الظلامية لهذا على كل الشعوب الحرة التدخل بقوة وفورا لمساعدة ومناصرة اي شعب يتعرض لهذا الوباء الذي اسمه الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود
لولا تدخل حزب الله في سوريا ومساعدة الشعب السوري لتمكنت الكلاب الوهابية من السيطرة على سوريا وبهذا يصبح شباب لبنان ونساء لبنان وكل لبنان لقمة سائغة بين انياب هذه الكلاب الوهابية
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close