تظاهرات مطلبية في البصرة وذي قار للمطالبة بحقوق وظيفية ومالية واحتجاجا على الروتين الاداري

شهدت محافظة البصرة، أمس الثلاثاء، ثلاثة تظاهرات مطلبية، احتجاجا على الروتين الإداري في دائرة التقاعد، وللمطالبة بوظائف وانتقاد سوء الخدمات الأساسية، وفيما اعتصم متعاقدون في مجلس محافظة ذ ي قار للمطالبة بتثبيتهم، تظاهر عدد من منتسبي “الصحوات” في المحافظة، ضد تأخر صرف رواتبهم.

روتين دائرة التقاعد

شهدت هيئة التقاعد فرع البصرة، أمس الثلاثاء، تظاهرة، شارك فيها العشرات من المواطنين ضد تأخر انجاز المعاملات، في المقابل تظاهر أيضاً موظفو فرع الهيئة للمطالبة بزيادة الكادر الوظيفي لفك الزخم الحاصل وتحسين واقع رواتبهم.
وابدى بعض المتظاهرين تعاطفهم مع الموظفين بسبب قلة أعدادهم، في حين أعرب آخرون عن استيائهم لتأخر انجاز معاملاتهم التي قالوا إنها لم تكتمل منذ نحو عامين، مطالبين الحكومة المركزية بالتدخل لحل المعاناة المستمرة للمراجعين.
في المقابل أكد عدد من موظفي فرع الهيئة، لوسائل اعلام محلية، إن رواتبهم قليلة جداً نظراً لبقية دوائر الدولة، ولا يوجد لديهم أي مخصصات مالية، كما أن عددهم يصل الى 75 موظفا ثابتا ونحو 25 موظفا منسبا، مشيرين إلى عدم وجود أي اجازة لهم بسبب ذلك النقص في ظل الزخم اليومي الحاصل من المراجعين، حسب قولهم.

المطالبة بوظائف

كما شهدت البصرة، تظاهرة نظمها العشرات من ذوي الشهداء، أمام شركة نفط البصرة للمطالبة بتعيين ذويهم على ملاك الشركة بدلاً من الشركات الثانوية الأجنبية العاملة في القطاع النفطي.
وقال عدد من المتظاهرين، إن هناك أوامر سابقة من وزارة النفط تنص على تعيينهم على الشركة، إلا أن أنهم عيّنوا على الشركات الأجنبية العاملة في قطاع النفط.

ضد تريد الخدمات

وفي قضاء الزبير، غربي البصرة، نظم العشرات من المواطنين، تظاهرة للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية للقضاء.
وتجمهر المتظاهرون امام مبنى المجلس المحلي والقائممقامية وسط القضاء، مطالبين بتحقيق الوعود السابقة بالخدمات والقضاء على البطالة والتوظيف سيما في شركات النفط.
وشهدت البصرة، منذ الأسبوع الماضي عودة التظاهرات المطالبة بتحقيق 32 مطلبا أبرزها الخدمات والقضاء على البطالة وعدم تهميش المدينة في الكابينة الوزارية، فيما تركزت التظاهرات أمام مبنى حكومة البصرة المحلية في المعقل لتنتهي معظمها في مسيرة باتجاه منطقة الجبيلة.
وكانت البصرة شهدت منذ أشهر تظاهرات غاضبة تطالب بتوفير الخدمات وفي مقدمتها الماء الصالح للشرب والكهرباء، وتطورت الى تدخل القوات الامنية، ما ادى الى مقتل عدد من المتظاهرين وإصابة آخرين.

متعاقدون يطلبون التثبيت

وفي محافظة ذي قار، نظم العشرات من المتعاقدين في مجلس المحافظة اعتصاما داخل مبنى المجلس مطالبين بتثبيتهم على الملاك الدائم ضمن موازنة العام المقبل 2019.
وقال أحد المعتصمين مهند كاطع والي، في تصريح صحفي، إن عددهم يفوق 400 متعاقد ولديهم خدمة تبلغ أكثر من عشر سنوات ويتقاضون رواتب قليلة تبلغ 150 ألف دينار شهريا ولديهم عوائل والتزامات عديدة لا تكفي لسد احتياجاتهم، مشيرا إلى أن المطلب الرئيس لهذا الاعتصام هو الالتفات إليهم وتثبيتهم على الملاك الدائم أسوة ببقية الوزارات الأخرى.
من جانبه، قال عضو مجلس المحافظة داخل راضي، إن المحافظة خاطبت الوزارات المعنية طيلة السنوات الماضية بتثبيت العاملين المتعاقدين مع المجلس لأنهم لديهم سنوات خدمة طويلة والمجلس بحاجة إلى خدماتهم إلا أن أي استجابة لم تحصل مشيرا إلى ضرورة أن تراعي الحكومة المركزية مطالب المعتصمين وتحقيقها من خلال إدراجها ضمن موازنة العام المقبل.

رواتب متأخرة

وفي ذي قار أيضا، تظاهر العشرات من منتسبي صحوات، أمام مبنى المحافظة للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة أسوة بالمحافظات الأخرى.
وقال أحد المتظاهرين فهد حنون، في تصريح صحفي، إن رواتبهم لم تصرف طيلة 11 شهرا مضى على الرغم من قرب انتهاء السنة المالية لعام 2018، مشيرين الى ان عددهم يبلغ 1800 منتسب ويعانون من ظروف معاشية صعبة الأمر الذي يتطلب من الحكومتين المحلية والمركزية الالتفات الى معاناتهم والإسراع في صرف رواتبهم المتأخرة.
الاربعاء 12/ 12/ 2018

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close