الدين الرسمي شيء و الاعتراف بحقوق الاقليات شيء اخر

احمد كاظم
في كل دول العالم الاعياد الدينية الرسمية هي اعياد الاكثرية السكانية و اعياد الاقليات غير معترف بها خاصة في دول الغرب المنافق.
غير المسيحيين في دول الغرب المنافق لا يعترف بأعيادهم الدينية و الموظف يداوم في دائرته و الطالب في مدرسته اثناء اعيادهم بينما في العراق الطالب غير المسلم لا يحضر درس الدين و الموظف و الطالب غير المسلم يتمتع بعطلة اعياده.
الكلام عن معناة الاقليات في العراق و التركيز على الطائفة المسيحية (الاصيلة) غير منصف لان معاناة الاكثرية الشيعية من كل القوميات من القتل و التهجير و المفخخات فاقت معاناة الاقليات بأضعاف.
الطائفية المسيحية سماتها (الهجرة الطوعية) الى دول الغرب منذ نشوء الدولة العراقية و غالبية خريجي الكليات العلمية مثل الاطباء و المهندسين و الصيادلة (يختفون) مباشرة بعد التخرج مصحوبين بالسلامة.
الطلب بجعل عيد ميلاد المسيح عليه السلام عطلة رسمية مبالغة غير منصفة في (حقوق) الاقلية المسيحية.
ملاحظة: المسيح عيسى ابن مريم عليه و عليها السلام يمجّدان في القرآن الكريم اكثر من تمجيدهما في الكتب المسيحية و هذه ليست منّة عليهما.
ملاحظة: في دول الغرب المنافق الطالب غير المسيحي (يلقّن) و يدرّس الديانة المسيحية بينما في العراق لا يحضر درس الدين احتراما لدينه.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close