ايهما يكذب : هادي العامري أم عادل عبد المهدي ؟..

بقلم مهدي قاسم

بالرغم أن انطباع  غالبية العراقيين عن الأحزاب المتنفذة  و الساسة الفاشلين بأنهم فاسدون و كذاّبون ، ولكن لا بأس أحيانا نواجه بعضهم بعضا لإثبات هذا الكذب و بعظمة لسانهم كما يقول المثل الشعبي العراقي ..

إذ سمعنا تصريحات لهادي العامري الذي  أكد من خلالها على أن مسألة اختيار وزير الداخلية أمر متروك  لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي ، بينما هذا الأخير صرح * ــ أدناه ــ أن الأمر ليس كذلك  ، بل أن مسألة اختيار الوزراء من شأن الأحزاب ، غير إنه من حقه إبداء الرأي فقط ..

و هكذا نلاحظ أن هؤلاء الساسة يكذبون أولا ، مثلما تعودوا حتى الآن ، و من ثم يكذبَّون بعضهم بعضا ثانيا ، كما اعتادوا بين حين و آخر ، طبعا  في محاولة واضحة و فاضحة لتضليل الرأي العام العراقي بخدعة تشكيل حكومة” مستقلة ” عن الأحزاب ، في الوقت الذي نجدهم  يستقتلون ويتكالبون فيما بينهم لتمرير أجندتهم السياسية و قيادي أحزابهم داخل الحكومة لضمان مصادر فسادهم و لصوصيتهم ونهبهم  المنظم للمال العام ..

لعلمهم الجيد كيف يشكّل الوزراء  المعينين من قيادي أحزابهم ” البقرة الحلوب ” الذهبية ل” تحليب  ” ضرع المال العام ، عبر مقاولات و مشاريع وهمية أو شكلية ، مثلما كانت الحال حتى الآن  ، و حيث سُرقت و اخُتلست مئات مليارات دولارات لتختفي كزئبق أو كافور و بدون أي خبر أو أثر ..

لذا يجب ألا تنطلي على أحد  خدعة حكومة ” مستقلة ” مزعومة ، كما يُروّج لها من قبل هذه الأحزاب ، لإيهام الشارع العراقي بأن هؤلاء الساسة قد استعادوا شرفهم أو ضميرهم الوطني ،  و أنهم ينوون في هذه المرة خدمة الشعب و الوطن !! ، عبر تشكيل حكومة مستقلة ذات صبغة وطنية أصيلة ومخلصة ..

ـــــ فيما يلي رابط  يتضمن تصريحا لعادل عبد المهدي

رئيس الوزراء يقول ان مرشحي الداخلية والدفاع اختيار الكتل ولا يوجد تدخل مني في هذا الاختيار،

Geplaatst door ‎عصام حسين‎ op Dinsdag 11 december 2018

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close