لماذا التطاول على الحشد الشعبي والأساءة اليه

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الحشد الشعبي المقدس انقذ العراق والعراقيين والمنطقة وشعوبها من اكبر هجمة ظلامية كانت تستهدف ازالة العراق والمنطقة ارضا وبشرا وهذه المؤامرة لم تبدأ الان بل بدأت ايام حكم الطاغية المنافق معاوية الذي اعتبر العراقيين خارجين عن دين الفئة الباغية و معارضين للعبودية ومناصرين ومؤيدين للحرية فكان كثير ما يعير العراقيين ويعيب عليهم معارضتهم للحكام فكان يقول لهم ( ابن ابي طالب علمكم الجرأة على السلطان ) فالجرأة على السلطان على الحاكم في دين الفئة الباغية كفر وخروج على الشريعة جزائه الذبح على الطريقة الوهابية المعروفة وهكذا اطلق وصيته المعروفة الى كلابه المسعورة المفترسة (لا يستقر حكمكم الا بذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى تجعلوهم عبيدا وملك يمين
وفعلا بدأت حملة اعلامية كبيرة تستهدف الاساءة الى العراقيين وتبرر ذبحهم وبدءوا بشراء وتأجير اصحاب النفوس المريضة والرخيصة امثال الانتهازي الكذاب ابو هريرة ولفقوا وكذبوا وغيروا وبدلوا في احاديث الرسول وفي الآيات القرآنية الكريمة التي حللت ذبح انصار الرسول واهل بيته وفعلا ذبحوا ابناء الرسول وانصار الرسول واستمرت هذه الحملة حتى عصرنا بقيادة ال سعود وكلابهم الوهابية
حيث تمكن ال سعود بتأجير وشراء الطاغية صدام وزمرته وحزبه وحرضته على ذبح العراقيين وتدمير العراق فدفعوه الى اشعال نيران حرب ضد الدولة الاسلامية في ايران الهدف منها ذبح العراقيين التي عجز عن تحقيقها حتى ان صدام رفع شعار لا شيعة بعد اليوم ويقصد لا عراق ولا عراقيين بعد اليوم
لكن صدام هو الآخر عجز عن تحقيق امنية الطاغية معاوية بل تمكن العراقيون من قبره وقبر زمرته والى الأبد ومع ذلك نرى ال سعود استمروا في تنفيذ وصية ربهم معاوية فكما خلقوا صدام خلقوا الكثير من امثاله خلقوا اسامة بن لادن وخلقوا ابو مصعب الزرقاوي وخلقوا ابو بكر البغدادي وغيرهم من اجل تحقيق تلك الامنية الوصية
فبدأ ال سعود بأصدار الفتاوى التي تكفر العراقيين وتدعوا الى ذبحهم وتدمير العراق وفعلا اصدر حاخامات الدين الوهابي آلاف الفتاوى التي تستهدف ذبح العراقيين الاحرار الذين رفضوا بيعة العبودية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية والتي حاول الطاغية صدام تجديدها وهكذا فشل صدام ومن ورائه ال سعود كما فشل معاوية والفئة الباغية من قبله
وبدأت بشراء الكلاب المسعورة من كل مكان وقامت بتدريبها وتهيئتها وتسليحها وتمويلها ودعمها وارسالها الى العراق لذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات ونهب اموالهم وبدأت بأكبر هجمة ظلامية وحشية لم يحدث مثلها في تاريخ العراق وتمكنوا من احتلال الموصل وصلاح الدين والانبار وكركوك ومناطق في ديالى وحاصروا بغداد واعتقدوا ان العراق كله سيكون ضيعة خاصة لال سعود وان العراقيين عبيد وخدم والعراقيات جواري وملك يمين ومن يرفض يذبح على الطريقة الوهابية وبدأت برقيات التهاني والتبريكات وتأسست خرافة معاوية وتحققت وصيته وكما اعتبروا يوم ذبح ابناء الرسول والاسلام في يوم الطف عيدا يحتفل به اعتبروا يوم احتلال العراق وذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات يوم عيد وفرح وسرور وصرخت الكلاب الوهابية المسعورة قادمون يا بغداد قادمون يا كربلاء اليوم انتصرت جاهلية ال سفيان على رسالة الاسلام
لكن الفتوى الربانية التي اصد رتها مرجعية الامام السيستاني التي دعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وفعلا لبى العراقيون الاحرار من كل الاطياف والاعراق والالوان والمناطق الدعوة وشكلوا الحشد الشعبي المقدس والتفوا جميعا حول قواتنا الامنية الباسلة وهكذا توحد العراق والعراقيين جميعا وتكمنوا من وقف زحفها ومن ثم مطاردتها حتى حرروا الارض والعرض والمقدسات من هؤلاء الاقذار الارجاس كلاب ال سعود وكان انتصارا لكل انسان حر في الارض انتصارا لكل محبي الحياة والانسان
فانتصار العراقيين على كلاب ال سعود الوهابية داعش القاعدة وغيرها ودحرها في العراق كان انتصار وقوة لكل الشعوب الحرة التي ابتليت بهذا الوباء الذي اسمه الوباء الوهابي كان انتصار للشعب السوري والشعب اللبناني والشعب اليمني والشعب البحريني وانتصار للشعب القطري
فالانتصار العراقي مكن ابناء قطر الخروج من هيمنة ظلام وعبودية ال سعود ومكنهم من مواجهة الهجمات الظلامية التي تقوم بها ال سعود والمؤامرات التي تحوكها هذه العائلة الفاسدة
وهذا يعني ان انتصارات الحشد الشعبي في العراق وقبر دولة الخرافة الوهابية السفيانية انها بداية لقبر كل ظلام ووحشية وعبودية الارض ومن يمثلها وفي المقدمة حكم العوائلة المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود ال نهيان ال خليفة ومن يحميهم ويدافع عنهم دولة ال صهيون
وهذا هو السبب الاول والوحيد الذي دفع هذه العوائل الفاسدة وسيدتهم ال صهيون الى القيام بهذا التطاول على الحشد الشعبي والاساءة اليه وفق خطة اعدت مسبقا وجندت لها الألوف سواء بالشراء والتأجير اشخاص ومؤسسات اعلامية في كل العالم
لكن كل ذلك لم تجدي نفعا فالحشد الشعبي المقدس يزداد سموا وضياءا ويزداد قوة وتأثير كلما ازدادت وحشية اعداء الحياة والانسان
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close