دعوة عربية ودولية لاحترام حقوق المهاجرين …

والتصدي لجميع أشكال التمييز العنصري وظاهرة كراهية الأجانب

القاهرة – ابراهيم محمد شريف

استقبل اليوم الثلاثاء 18 ديسيمبر 2018 الجاري السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد “انطونيو فيتورينو” مدير عام المنظمة الدولية للهجرة والذي يقوم حالياً بزيارة إلى القاهرة.

وصرح السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد بحث سبل الارتقاء بالتعاون الوثيق القائم بين الأمانة العامة للجامعة العربية وسكرتارية المنظمة الدولية للهجرة في إطارمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في عام 2000، وكذا تبادل وجهات النظر حول أبعاد تنفيذ الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والنظامية والمنتظمة والذي تم التوقيع عليه في مراكش في 10 الجاري وإعلان نيويورك من أجل المهاجرين والمهاجرين، خاصة فيما يرتبط بأوضاع المهاجرينالعرب، سواء داخل المنطقة أو في خارجها.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام أشار في هذا الصدد إلى أهمية العمل على تحديث مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين للتواءم مع التطورات والتغيرات التي شهدها ملف المهاجرين، سواء على مستوى المنطقةالعربية أو على المستوى الدولي، وذلك بهدف تدعيم الحوار والتشاور القائم بين المنظمتين وتفعيله في صورة إجراء دراسات أو عقد فعاليات مشتركة، منوهاً بالمشاركة الفعالة للأمانة العامة للجامعة العربية وللمجموعة العربية في كل من نيويورك وجنيف في جولات المفاوضات التيسبقت إقرار الاتفاق العالمي في مراكش.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن أبو الغيط حرص أيضاً على تأكيد أهمية متابعة المنظمة الدولية للهجرة بشكل حثيث للتطورات التي يشهدها عدد من الدول المتقدمة، خاصة من بين دول الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلقبأوضاع المهاجرين على غرار إقرار قوانين جديدة يمكن أن تكون لها تداعيات سلبية ملموسة على أوضاع المهاجرين في هذه الدول ومن بينهم المهاجرين العرب، مع التنويه في هذا الإطار بالعناصر الرئيسية للرؤية العربية تجاه موضوعات الهجرة وحقوق المهاجرين وعلى رأسها ضرورة احترامحقوق الإنسان للمهاجرين والتصدي لجميع أشكال التمييز العنصري ضدهم وظاهرة كراهية الأجانب، وضرورة بذل جهد مكثف لحل النزاعات المسلحة التي تسببت في زيادة تدفقات المهاجرين واللاجئين، وأهمية التوافق والتنسيق بين دول المنشأ ودول المقصد في مجال العودة الطوعية للمهاجرين،وضرورة تعزيز العمل لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين والاتجار في البشر، مع أهمية فتح المزيد من قنوات الهجرة الشرعية واتاحة الفرصة للهجرة الأمنة والنظامية والمتتظمة.

وأضاف عفيفي أن مدير عام المنظمة حرص على أن يؤكد بدوره مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه بتطوير علاقات التعاون والتنسيق بين المنظمتين، خاصة في إطار التطورات والتداعيات السياسية والاقتصادية والإنسانيةلتدفقات الهجرة التي شهدتها المنطقة العربية على مدى السنوات الأخيرة والتي وصلت في بعض الأحيان إلى حد الأزمات الإنسانية الواسعة كما هو الحال في اليمن، مع الإعراب عن تثمينه للقيمة المُضافة للدور الذي لعبته الأمانة العامة للجامعة العربية خلال العملية التفاوضيةالتي أثمرت عن التوقيع على الاتفاق العالمي في مراكش.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close