(شركةزين العراق) للاتصالات بين الفساد والابتزاز؟!.

زهير الفتلاوي

مشكلة الاتصالات عويصة وفيها مشاكل لا تعد ولا تحصى في العراق ، رشاوي متعددة وصلت الى مكتب وزير الاتصالات اذ تم عقد الصفقات في الغرف الظلماء من اجل التغطية علىالفساد وعدم تشغيل البدلات الحديثة الت طالما وعدت الوزارة بإعادة التأهيل والتشغيل لفائدة المواطن اولا ، وتعطيل ملف الاتصالات من اجل استفحال (شركة زين العراق ) ، إحدى شركات مجموعة زين “المتخلفة” في خدمات الاتصالات والتسلط على الاقتصاد العراقي ، والمساهمة بتدميره وممارسة الضغوطات وشراء الذمم والمتضرر الوحيد هو المواطن العراقي . صفقات مشبوهة تسعى لتنظيف جيب المواطن لجأت اليها (شركة زين) ومنها التعاقد مع شركة (الكي الكارد) من اجل منح قروض مالية وبنسبة فائدة تصل الى 50%،ولا نعلم كيف سمحت وزارة المالية ومصرف الرافدين ان تمرر هذا العقد سيء الصيت بحجة عدم توفير الكفيل ولكن يتم “سمط” المواطن المقترض ومن غير الممكن ان تبني شركة زين طموحاتها واهدافها على شبهات الفساد واستغلال حاجة الموظف الى هذا القرض وابتزازه ابشع ابتزاز واستغلاللا مثيل له ، ومن غير الانصاف ان تكون اخلاق ومباديء وزارة المالية ومصرف الرافدين هكذا باستغلال حاجة المواطن العراقي لهذا القرض وخنقه . مشكلة اخرىهي اسوأ خدمة اتصالات تقدمها زين للمشتركين وهناك ملفات فساد عديدة داخل الشركة منها سرقة الرصيد والرسائل الوهمية وغير ذلك الكثير . لا يجوز استغلال مناصب حكومية من اجل مصلحة الشركة مثال على ذلك تمنح “خطوط الفاتورة” المفتوحة مجانا لضباط كبار في وزارة الداخليةدائرة مكافحة الجريمة الاقتصادية وجهاز المخابرات والأمن الوطني وعائلاتهم أيضا، بهدف الحصول على حماية ونفوذ والسكوت على الباطل وعدم الخوض بهذه المواضيع الحساسة للغاية يستفيد منها بعض ضعاف النفوس. مشكلة اخرى هي سرقات الرصيد وسوء الخدمة ، وسعر كارت الشحن مكتوب سعر ، وتشتري بسعر اغلى ، ومن المسؤول عن هذه المهزلة التي تحدث فقط في العراق . لا نعلم لماذا يستشري الفساد والاهمال داخل (شركة زين) الفساد اصبح منهاج واضح كل منافذ البيع دون استثناء فما لكم انتم والفساد لان شركتكم اهليه وهل اصابتكم العدوى المفسدة حتى وصلتالى سرقة رصيد المواطن لتضيفوا له هما فوق همه والله عيب “رصيد” يسرق بحجة رسائل وهمية واتصل لكي تربح ، وسيارة تنتظركم ، وقد الغيت الرسائل ولم تتوقف السرقة . لا يمكن زيادة الارباح بهذه الطريقة الشيطانية الماكرة واين الضمير وشرف المهنة ومخافة الله العلي القديرواحترام العهود والقانون وتحقيق النجاح ليس بهذه الطريقة التي تسرق المواطن وتسيء الى سمعة الشركة ، و لجوء المشتركين الى منافس اخر من اجل تحسين الخدمات . الجشع ،والاستغلال ، والخدمة الرديئة ، وغلاء الكارتات للشحن ، الرسائل الوهمية ، متى يا ترى تنتهي سرقةممنهجه تمارس على كثير من افراد الشعب ؟.. وتبدأ بأن يخطئ احدنا بطلب رسالة خدمية ليدفع ثمنها سنوات عديدة ولا يمكن ان يلغيها حتى تأتي مشكلة اخرى رديفة . اكتب الى رئيس لجنة الاقتصاد في البرلمان لتصبح قضية رأي عام حتى تحل تلك المشاكل وينصف المواطن العراقي، واطالب البرلمان وهيئة النزاهة ، ووزارة الاتصالات ان تقوم بدورها ازاء هذه السرقات وتناقش المنهجية للفشل في الشركة ، وان تتأخذ الاجراءات القانونية والاخلاقية لردع تلك المخالفات وضمان حقوق المواطن اولا ولنا عوده بتفاصيل موسعة وننتظر الرد والايضاح من( شركةزين) والكف عن هذه السرقات والمخالفات . zwheerpress@gmail.com

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close