السقوط الأخلاقي والمهني للإعلام الشيعي

خضير طاهر

يبدو إمتداد الخراب الشامل في العراق جرف بطريقه الإعلام أيضا ، وإذا كان الإعلام ( السني ) يقوده مزيج من بقايا البعث والقاعدة وداعش وبعض اللصوص من رجال الأعمال ، فإن الصدمة جاءت من جهة الشيعة الذين يفترض بهم من لديهمأساة المقابر الجماعية وسبايكر وغيرها من محطات تاريخ سفك الدم الشيعي .. ان يكونوا أصحاب مباديء وقضية عادلة وبالتالي يتحلون بالصدق وسلامة العمل الإعلامي في التعبير عن الحقيقة.

لقد سقط الإعلام الشيعي العراقي هو الآخر في مستنقع الخيانة والعمالة وممارسة كل ماهو قبيح وغير وطني ، فقد أنشأت المخابرات الإيرانية عدة محطات فضائية ومولتها من أموال العراق المسروقة وأطلقتها بإسم الأحزاب وبعض الشخصياتبينهم إمرأة ، وأنيطت مهمة تسيير أعمالها بمجموعة من المراهقين ( المزعطه ) المتطفلين على الإعلام لتنفيذ مهمة خيانة وطنهم ومصالح طائفتهم لفائدة إيران .

وأصبحنا نلاحظ كيف تأتي الأخبار والحملات الإعلامية بشكل موحد من جهة واحده تشرف على هذه الفضائيات ( ومن ضمنها مايسمى بشبكة الإعلام العراقية ) حيث توجد إدارة مركزية لهذه المحطات من المخابرات الإيرانية التي تركز فينشاطها عبر وسائل الإعلام الشيعي على طرح القضايا التالية :

– تخويف الشيعة من الإرهاب كي يظلوا بحاجة للحماية الإيرانية .

– تشويه سمعة أميركا وتلفيق الأكاذيب الرخيصة من أجل خلق الكراهية لها ومحاولة محو فكرة ان الذي حرر الشيعة من نظام صدام هو الجيش الأميركي .

– تشويه سمعة الدول العربية والسعي الى إبعاد الشيعة عن محيطهم العربي وربطهم بإيران فقط .

سوف يسجل التاريخ ان ساسة الشيعة حينما إستلموا السلطة لأول في تاريخ شيعة العراق .. أقدموا هؤلاء الساسة على خيانة وطنهم في العلن ودون الشعور بعار الخيانة مارسوا العمالة لدى إيران بشكل مكشوف وسلموا البلد وثرواته ورهنوامصير طائفتهم بمصير دولة ترعى الإرهاب وبهذا تسببوا في تلويث سمعة شيعة العراق وجعلهم جزءا من محور الإرهاب !

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close