من سرق اموال ابناء الوسط والجنوب وبغداد

هذا سؤال بدأ كل عراقي حر شريف وخاصة ابناء الوسط والجنوب وبغداد يسأله الا انه لم يجد الاجابة لكنه اخيرا وجد الجواب نعم وجد الجواب بنفسه لم يسمعه من احد لهذا صرخ صرخة عراقية حسينية واحدة بوجه الذين ضللوه وخدعوه ومن ثم سرقوا عرقه تعبه امله ثروته ثم اتفقوا على سرقة دمه و روحه وقال لهم اخرسوا ايها اللصوص الفاسدون لا تتكلموا فلن تخدعونا بعد اليوم
نعم انهم صرخوا بوجه من فعل بهم ذلك انهم المالكي والصدر والحكيم والجعفري والعبادي ومن حولهم من الانتهازين واللصوص نعم انهم وحدهم اللصوص الذين سرقوا ثروته ودمه واذا وجد لصوص وقتلة غيرهم فكانوا هم السبب في وجودهم
ربما هناك من يقول هناك البرزاني والطلباني وهناك النجيفي والمطلك ومن حولهم اقول نعم لا يمكنني ان انكر ذلك
لكن هؤلاء نتاج لفساد قادة الشيعة ولولا فساد هؤلاء لما وجد خلق هؤلاء
ربما هناك من يقول هناك المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية فسدت وقتلت ودمرت اقول نعم لا يمكن انكار ذلك ولكن فساد هؤلاء ومن معهم هو نتيجة لفساد قادة الشيعة ولولا فساد هؤلاء لما تمكنت المجموعات الارهابية والصدامية من نشر الفساد والارهاب في العراق
فقلنا ولا زلنا نقول فساد العراق والعراقيين نتيجة لفساد قادة الشيعة
وصلاح العراق والعراقيين نتيجة لصلاح قادة الشيعة
ووحدة العراق والعراقيين نتيجة لوحدة قادة الشيعة
وتجزئة العراق والعراقيين نتيجة لتجزئة قادة الشيعة
هذه حقيقة واضحة وملموسة ويدركها ويفهمها الجميع الاصدقاء والاعداء في الخارج والداخل والاكثر ادراكا بهذه الحقيقة هم قادة الشيعة لكن لماذا نراهم اكثر بعدا واكثر عداءا لها لانهم لا يهمهم امر العراق ولا العراقيين ولا حتى الشيعة كثير ما يذرفون دموع التماسيح عليهم كذبا وافتراء من اجل تضليلهم وخداعهم من اجل جعلهم مطية للوصول والجلوس على الكراسي التي تدر ذهبا وتحقيق مآربهم الخسيسة بجمع مالا اكثر في وقت اقصر
كل شي بيدهم ومن اجلهم ثروة العراق ارض العراق نساء العراق ولا يسمح ابدا ان يشاركهم احد في ذلك الويل لمن يتقرب منهم ربما هناك من يعترض ويرفض التعميم وربما يعترفون ان هناك لصوص وفاسدون ونحن نقول ان الامام علي علمنا كيف نعرف المسئول اللص الفاسد وهي
( اذا زادت ثروة المسئول خلال تحمله المسئولية فهو لص لص) هذا هو نهج الامام لكنهم لا يعترفون بالامام علي ولا يعرفونه انهم جعلوا منه مزاد لتحقيق اهدافهم السيئة الخبيثة لجمع المال وبناء القصور والعقارات والشركات والحصول على كل شي في هذه الحياة يخدعون ويضللون ابناء الوسط والجنوب وبغداد في سبيل بقائهم على كرسي الحكم وابنائهم وعوائلهم في اوربا يلعبون باموال العراقيين الذين يتضورون جوعا والما بدون ماء ولا كهرباء ولا دواء وعندما تسألهم لماذا لم تطلبوا من ابنائكم ان يأتوا للعراق للدفاع عنكم على الاقل يقولون بوقاحة ورعونة ان ابنائنا لا قدرة لهم على العيش في العراق
عندما اصاب بعض المدن الامريكية الاعصار الكبير كانت اول من حضر لمساعدة ابناء هذه المدن هي بنت الرئيس الامريكي ايفانكا حيث قامت بتوزيع الخبز على ابناء هذه المناطق لم نر بنت زوجة ام اي مسئول فعلت ذلك لا ادري السبب لانهم يخشون عليهن من الهواء خوفا عليهن من الاختلاط في حين الملايين من نساء العراق يتخذن الارض فراش والسماء غطاء
الغريب الكثير من هؤلاة القادة ومن الذين حولهم يغضبون ويزعلون عندما يشاهدون فتاة لم تغطي شعرها لكنهم لم يتاثروا ولم يغضبوا عندما يشاهدون ويرون المئات من النساء بمختلف الاعمار اطفال شابات عجائز في الشوارع والساحات وهن ويتوسلن بالوضيع والشريف من اجل بعض النقود لسد جوعهن وتخفيف معاناتهن وحفظ كرامتهن فهذه امور لا يهمهم وليس من اصول دينهم والله لو كان لهم دين واخلاق وشرف لتمكنوا من انقاذ هذه النسوة من كل معاناتهن من خلال استخدام نصف ما يبذرونه وما يبددونه في امور تافهة ومحرمة مثل الحفلات والسفرات وشراء الطبول التي تطبل وتزمر لهم لكنهم لا يفعلون بل انهم يشعرون بالراحة والسرور لان مثل هذه الظاهرة في صالحهم لهذا يسعون الى اتساعها وانتشارها
فهاهم يتصارعون ويتنافسون بعصاباتهم المسلحة من اجل الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا لم ولن يتنافسوا على خدمة ابناء البصرة يعانون المرض والجهل والتخلف وسوء الخدمات
فالعراق يحتاج الى مسئولين كما وصفهم الامام علي ان يأكلوا يلبسوا يسكنوا ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس
هذا هو الحل ايها العراقيون يا ابناء بغداد والوسط والجنوب لهذا لا تثقوا باللصوص الفاسدين العبادي المالكي الصدر الحكيم الجعفري ومن حولهم ومن يختاروهم
لهذا يتطلب منكهم ان تضعوا شروطا لكل من يرشح نفسه لاي مسئولية عضو مجلس محافظة رئيس مجلس محافظة محافظ عضو برلمان رئيس برلمان رئيس جمهورية رئيس وزراء وزير ان يقر ويعترف انه رشح نفسه لخدمة الشعب لا ليخدمه الشعب وانه رشح نفسه ليحقق رغبات الشعب لا ليحقق رغباته الخاصة واذا زادت ثروته في اي شي فانه لص وفاسد ويجب اعدامه ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close