أشبال على نهج المرجع الأستاذ المعتدل في التصدي للفكر المتطرف

بقلم: سليم الحمداني
إنه من دواعي السرور والفخر والعزة أنه إن يوجد هنالك مربي وقائد رسالي يسير بالأمة الإسلامية على نهج الأنبياء ونهج الرسول وآله الأطهار من حيث رسم وخط الطريق السليم وكشف الزيف والنفاق وتبين الصالحمن الطالح والسعي إلى نشر علوم آل محمد- صلوات الله عليهم أجمعين- وجعلها هي الهدف والغاية لأنها هي الخلاص والنجاة وهي درب الأمن والأمان فكان هذا هو نهج المرجع الرسالي الصرخي الحسني وهذا ما لمسته الأمة منه حيث نراه السباق إلى كل خير وأنه المتصدي إلى كل فتنة وشرويعطي الحلول الناجعة والشواهد عديدة لا يمكن حصرها بهذه السطور اليتيمة فسماحة المرجع الأستاذ صاحب منهجية علمية ورسخ فكرة ألا وهي التصدي للأفكار المنحرفة والشاذة واشراك الجميع في التصدي لها وكشفها وبيان خطرها بإسلوب علمي ومنها الحركات الإلحادية والحركات الداعيةإلى الفتن والنفاق وخاصة أتباع النهج التيمي الإقصائي دواعش كل زمان مارقة الإسلام في كل عصر ومصر فكانت بحوثه العلمية خير دليل ومحاضراته التحليلية في العقائد والتاريخ خير شاهد وأن سماحته أمر الجميع من الأمة بالتصدي لهذه الحركات وكشفها من أعلى المستويات العلميةإلى أدناها وحث جميع طبقات المجتمع بأن يكون لها دور في التصدي لها مهما كان المستوى العلمي ما عليه إلا الاطلاع على تلك البحوث القيمة ومن الأمور التي تسر النفس نهوض طبقة الشباب والأشبال التي تربت على نهج الرسالة الذي خطه لهم سماحته حيث نراهم قد برزوا لهذا الأمرحيث نرى تعدد البحوث وتنوعها وكيف قام هؤلاء الفتية بأن يكون لهم دورًا ملموس بالتصدي بإسلوب سلسل بإسلوب أخلاقي علمي على نهج قائدهم بإعداد بحوث أخلاقية وعلمية وتاريخية تلقى كل أسبوع من قبل هؤلاء الفتية المؤمنون المخلصون المثابرون في المساجد والحسينيات التابعةلسماحة المحقق الأستاذ ليتصدوا على نهج المرسلين إلى نشر العلوم الإسلامية المحمدية العلوية التي خطها لهم أستاذهم ومرجعهم المفدى وتعد هذه خطوة جبارة بوجه كل الحركات الإلحادية حيث عطلت كل مشاريعهم وسمومهم التي لطما بثوها في المجتمعات الإسلامية لتكون هذه الخطوةالرادع لكل مشاريعهم هؤلاء ………….

وهنا رابط انموذج لتلك البحوث

بحث عقائدي يلقيه الشاب نور الدين العكيلي -وفقه الله- من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور … منذ عهد الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم –
لسماحة الاستاذ المحقق السيد الصرخي الحسني -دام ظله- تحت عنوان (الدولة المارقة وبغض المهدي) في المكتب الشرعي اليوم الخميس الخامس من ربيع الثاني 1440 هجرية الموافق 13 كانون الأول 2018 ميلادية.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=304744043581850&id=102121443591094

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close