في ظل عبد المهدي..العراقيون يتقدمون سراعا بأناة

القاضي منير حداد

لا تناقض، بين المثلين البغداديين “خير البرعاجله” و”العجلة من الشيطان” لأنهما مثلان يتكاملان؛ إذ ينبغي ان نتأنى ريثما يضح الصالح من الطالح؛ حينها يحل وقت العجالة.. سراعافي الخيار.

ولهذا.. بعد 15 عاما من رعاف نزيف الثروات.. هدرا في بئر الفساد المظلمة، حل الفرض السادس.. صلاة الجهاد في محراب النزاهة!

والكلام.. يظل محض هذر، ما لم يتجلى عن شاخص ميداني، أترقبه من خلال مجلس اعلى لمكافحة الفساد، الذي يعتزم رئيس الوزراء د. عادل عبد المهدي، تأسيسه مواظبا في تنزيه البلدمن الفساد.. بيديه النظيفتين اللتين لم تشبهما لوثة ما بعد 2003، العاصفة برياح الهدر المستمر للمال العام، في أرصدة شخصية، سيضع العبادي، حدا لهم.

يعمل رئيس الوزراء بهدوء.. أجد نفسي.. أنا وقطاعات الشعب متفائلين به؛ لأنه بدأ بتأشير منابع الفساد الحزبية والفئوية، ليؤطرها تقويضا.. بالتتابع؛ كي لا تحدث فجوة في بنيةالمجتمع السياسي والامني والوظيفي؛ فكما قلنا.. “العجلة من الشيطان” و”خير البر عاجله” تباعا.. بالتوالي الموضوعي إستقراءً منطقيا.

لترسيخ أسس “المجلس الاعلى لمكافحة الفساد” وتوطيد دعائمه؛ أفضل أن يرأسه د. عادل عبد المهدي، بنفسه.. من موقع أدنى؛ كي تسفر التجربة عن عراق من دون فساد؛ نتيجة الجدية التييتمتع بها شخص رئيس الوزراء، وهو يحلم بوطن مثالي.. “يوتوبيا العراق – جنة على الارض”.

فالدكتور عبد المهدي، يستند الى ماضٍ أصيل.. إنه مكسب جماعي للدولة.. بشعبها وسيادتها والارض والسماء.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close