المملكة الاردنية المدلّلة

رشيد سلمان
الاردن (غير الشقيق) عداؤه للعراق كما يلي:
اولا: هو مأوى لعائلة صدام و من تبقى من القادة البعثيين الذين يتحينون الفرص للعودة الى حكم العراق و لهذا لغرض تعقد المؤتمرات السرية و العلنية بأشراف جلالة الملك المجهول الاب.
ثانيا: الملك الاردني المجهول الاب عداؤه للمذهب الشيعي و الشيعة علني و هو اول من حذّر من الهلال الشيعي في المنطقة و مع ذلك هذا العدو الشحاذ يحظى بالحب و الاحترام من قبل قادة الشيعة قبل قادة السنة.
ثالثا: العراقي عند دخوله الاردن يسأل هل انت شيعي ام سنّي خاصة اذا كان اسمه على و حسين و حيدر و عند التأكد من انه شيعي يؤخذ للتحقيق المهين و الشتائم و مع ذلك الاردني يصول و يجول في العراق معزّزا مكرّما.
بعد ما ذكر عن الاردن و ملكه و شعبه يوهب ما يلي:
اولا: نفط البصرة الشيعي بسعر مخفض اقل 18 دولارا من السعر الرسمي او هبة كما فعل ابو الصولات الشيعي عندما كان رئيسا للوزراء.
حاليا يشفط الاردن 10 الاف برميل يوميا بسعر مخفض و مستشار (عدولي) الاقتصادي زار الاردن و يريد ان يزيدها الى 30 الف برميل يوميا لأنها من نفط البصرة و ليس من نفط كردستان.
ثانيا: الموافقة على مد انبوب نفط من البصرة الى العقبة الذي يمر حيث تتواجد عشيرة الزرقاوي و سيشفط النفط من الانبوب قبل وصوله العقبة او في العقبة بعد التلاعب بالعداد بدون رقيب او بالرشوة.
ثالثا: بشرنا وزير التجارة الاردني ان العراق وافق على اعفاء 541 منتج اردني من الضريبة الكمركية لغرض انعاش الاقتصاد الاردني بينما اقتصاد العراق في تدهور. سؤال: الاردن بلد شحاذ فكيف يمكنه انتاج هذا العد الكبير من المنتجات؟
الجواب: سيشتري المنتجات المنتهية الصلاحية و السكراب خاصة من اسرائيل و بيعها في العراق ليجني الارباح.
الاردن فيه مكاتب لتزوير و تحديث صلاحية المنتجات و منها الادوية منذ عهد صدام ما يفسر حزن الاردنيين ملكا وحكومة و شعبا على صدام و الاحتفال سنويا بمناسبة اعدامه بحضور رغد ابنة صدام.
سؤال: العراق يقترض القروض من كل مكان فلماذا تعفى البضائع المنتهية الصلاحية و السكراب من الضريبة؟
الجواب عند فخامة (عدولي) و اعفاء الاردن من الضريبة الجمركية و الخزينة خاوية احدى منجزاته الاصلاحية.
الملك الاردني خادم لمدنّس الحرمين الشريفين و مصدّر دواعش آل سعود للعراق فلماذا لا تزود السعودية الاردن بالنفط و هي ثرية؟
الجواب لان مدنس الحرمين الشريفين يعرف من اين تؤكل الكتف و لا يفرط بنفطه.
باختصار: الاردن ملكا و حكومة وشعبا عدو للعراق بعد ازاحة حكم البعث و ينحر الذبائح كل عام على روح المقبور صدام و تزويده بالنفط و انبوب النفط و اعفائه من الرسوم الكمركية خيانة ما بعدها من خيانة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close