مهازل المنظمات الوهابية الارهابية بتقديم الجوائز للمتسابقين

الذي يتابع بيانات وتصرفات المنظمات الارهابية الوهابية يصاب بالدهشة والحيرة، فكرهم فكر العصور الوسطى بل فكر ماقبل الحضارة البشرية، انا عشت في السعودية كمعتقل لاسباب مذهبية وتعمقت بمعرفة نتانة الفكرالوهابي التكفيري اللاانساني، شاهدنا خلال الثلاثين سنة الماضية تجارب قذرة للحركات الوهابية مثل طالبان والقاعدة، في هجوم امريكا على افغانستان عام ٢٠٠١ شاهد العالم احد وزراء طالبان تحدث مع قناة الجزيره وهو مسدد ببندقيته الكلاشنكوف حتى مذيع قناة الجزيرة الفلسطينيجمال ريان قال له اخي دع عنك تسديد فوهة بندقيتك على شاشت قناتنا هل تريد تخيف الاطفال، كل المنظمات المتفرعة من الوهابية تمتاز في الاجرام، هناك منظمات ارهابية وهابية بعد داعش ، مثل «بوكو حرام» في نيجيريا، و«حركة الشباب» في جمهوية الصومال المبلى بالارهابالوهابي، وكلاهما بوكو حرام وحركة الشباب ترفعان راية الإسلام، وهم في الحقيقة يمثلون جوهر الاسلام الحقيقي وفق المدرسة الحشوية التيمية الوهابية، الإسلام الحشوي التيمي الوهابي ليس بريء من أفعالهما الدنيئة الإجرامية بل هذا الاجرام هو حقيقة معرفتهم وفهمهم للاسلاموللايات القرانية، الامام علي ع في خطبه بنهج البلاغة وضع اصول الاعتقاد بالله لذلك مدرسة الشيعية متمسكة بكل ماقاله الامام علي ع بالعقيدة لان كلامه حق، وكذلك مدسة المعتزلة متمسكة في ماقاله الامام علي ع وكذلك المدرسة السنية الاشعرية اخذت الكثير من الاصول العقائديةمن اقوال الامام علي ع ماعدى المدرسة الحشوية الحنبلية فقد جسمت الله عز وجل ومن هذه المدرسة المجسمة تخرج ابن تيمية وابن عبدالوهاب، الامام علي ع كمال معرفت الله ومعرفة وتوحيد صفاته، وقال من جسم الله فقد كفر، لذلك الوهابية جسموا الله وفسروا ايات التكفير في امة المسلمين قبل غير المسلمين لذلك لاداعي اننا نعجب من استمرار التيارات الوهابية التكفيرية طوال هذه القرون والدهور ، وكأن الرؤوس قد خلت فعلاً من العقول، والسبب انهم يتبعون المدرسة الحشوية التيمية والتي تمثلت اليوم الوهابية،
وأحدث مهازل عبقرية زعماء «شباب الصومالالوهابية»، عملت مسابقة للاطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ10 والـ17 سنة، على حفظ أكبر قدر من آيات القرآن الكريم وخصصت جوائز ههههه

الفائز الأول يحصل على قذيفة «آر بي جي»، والثاني رشاش «كلاشنيكوف»، والثالث «قنبلة يدوية»، وبعدها يدفعون بهم لاستخدامها في قتل المدنيين المسالمين.
وقد صرح المنظمون على هذه المسابقة منهم ف القيادي مختار ربو وهو أحد المسؤولين في «الشباب»، إنه ينبغي للجيل الناشئ أن يستخدم إحدى يديه في التعليم والأخرى في الدفاع عن الإسلام.
هذه المسابقة نظمت للسنة السابعة على التوالي التي تقام فيها هذه المسابقة التي نظمها الوهابيون.
إنهم يستخدمون ويستغلون كلام الله بأقبح أفعال تتبرأ منها حتى الأبالسة، لكنها تتطابق مع فهم المدرسة الوهابية للاسلام كدين ذبح وقتل وتفخيخ.
إذا اقترن فهم القران بالغباء والتهور أصبح طامة ومصدر ومنبع للقتل والذبح ولكل مصيبة تحدث ببلاد المسلمين والعالم، البيئة الحاضنة والناشرة للفكر الوهابي تعالج الامراض في ابوال الإبل والحمير فبلا شك تكون النتائج مخيبة للامال ويتم قتل البشرية في الشبهة والظنونوحسب فهم مشايخ السوء الذين لايعرفون من الاسلام سوى الثياب القصيرة والمسواك والتعطر في القاذورات.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close