(امريكا بسوريا..حاربت اعداء روسيا ايران الاسد) (ترامب انسحابه سيشعل حرب بين اعداء امريكا)

بسم الله الرحمن الرحيم

الوجود الامريكي في سوريا والعراق.. اصبح لدى ترامب بعد هزيمة داعش.. يدخل لمصالح اعداءامريكا، بل وجود امريكا عامل في (عدم اشتعال حرب بين التحالف المعادي والمنافس لامريكا) ونقصد (ايران وروسيا ونظام بشار الاسد والمليشيات الموالية لايران).. بمعنى (امريكا وجودها عامل استقرار لهؤلاء).. المعادين للولايات المتحدة الامريكية.. ضمن مبدأ (ما يوحدهم كانالحرب ضد داعش والتهديدات بسقوط بشار الاسد، واليوم يريدون ان يكون العداء ضد امريكا عامل يوحدهم).. في وقت الخلافات بين هؤلاء اقوى من خلافاتهم مع امريكا..

فكلنا ندرك الدخان تحت الرماد.. (الصراع بين قائمة البناء التابعة لايران، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر).. وكلاهما لديهما مليشيات، والاحتكاك الذي يحصل بين الجيش السوري والمليشياتالموالية لايران بين الحين والاخر، والخلافات بين روسيا وايران.. اضافة لضعف النظام السوري ومؤسساته العسكرية.. وعدم كفاءة القوات والاجهزة الامنية في العراق ايضا.. في اغلبيتها.. والصراع داخل الحشد بين (الفصائل الموالية للسيد السستاني كقوات العباس القتالية ولواءعلي الاكبر) وبين (المليشيات الولائية الموالية لايران والتي يقودها سليماني)..

وكذلك الوضع السياسي والاقتصادي ضعيف بسوريا والعراق وايران.. وتحت الرماد.. فالمظاهرات في وسط وجنوب منطقة العراق ومركزها البصرة، والمظاهرات في ايران ضد نظام ولاية الفقيه، وارتفاعنسبة الفقر والفساد في ايران، والانهيار في سوريا… ولا ننسى الوضع الاقتصادي الغير قوي في روسيا.. وسيل اللعاب لاعداء امريكا بعد انسحابها فكل منهم يريد ملئ الفراغ.. الذين يعتقدون انه تولد.. والاكثر تناقضا بان مصالح روسيا مع امريكا اقوى من مع ايران، ومصالح سوريامع روسيا اقوى من مصالحها مع ايران.. وحزب الله المتواجد في لبنان وبيروت تقيم علاقات مع امريكا، والحشد في العراق وبغداد تقيم علاقات مع امريكا.. وامريكا دعمت الجهود العسكرية والامنية ضد داعش بالعراق .. وكان الحشد يتحرك مع الجيش في المناطق التي كان مسيطر عليهاداعش بعد قصفها من قبل القوات الامريكية.. فماذا نفهم من كل ذلك؟

ولنتذكر كيف اشتعل الصراع بين نظام الاسد ومن كان يحتضنهم من الذين كان يطلق عليهم (مجاهدين).. ويسهل دخولهم للعراق.. لتنفجر الاوضاع بسوريا بعد انسحاب امريكا عام 2011.. وصلت لسيطرةداعش على الموصل والرقة وغيرها.. وانتهاء احلام ايران بانتاج قنبلة نووية بتمرير الاتفاق النووي.. لفشل الحاكمين ببغداد حلفاء ايران من ملئ الفراغ.. وكما ان الانسحاب الامريكي الاول .. دمر حتى مدن حواضن الارهاب الذي استهدف الامريكان بعد عام 2003 بالعراق.. فهناكدلائل بان الانسحاب الامريكي اليوم والذي بدأ بسوريا.. سيكون ضحيته مقتدى الصدر والصدريين انفسهم.. لتدمر حواضنهم واحياءهم واوكارهم بوسط وجنوب منطقة العراق ومنها بغداد.. على يد اعداء امريكا انفسهم (ايران وعملاءها بالعراق).. ضمن الصراع الحاصل بينهم.. على النفوذوالسلطة والكعكة بالعراق.

والغريب ان نجد اصحاب نظرية المؤامرة .. يروجون بان (امريكا انهزمت امام روسيا)؟؟ ليطرح سؤال ..كيف انهزمت امريكا امام روسيا (حسب نظركم)؟ في وقت لم تصبح مواجهة عسكرية بين روسيا وامريكافي سوريا اساسا، ومن يستهدف القوات الامريكية هم الدواعش المفترض هم اعداء روسيا وحلفاءها بسوريا.. ثم لم تصبح اي مواجهة عسكرية شاملة بين القوات الامريكية والايرانيين ومليشاتهم كالحشد وحزب الله وغيرهم.. بل الكارثة ان نجد حزب الله الموالي لايران ينقل (الدواعش) من حدود لبنان لحدود العراق باتفاقية الباصات السيئة الصيت..

ثم اليس التدخل الامريكي بالعراق وسوريا ادى لهزيمة داعش .. وكان ذلك لصالح روسيا التيكانت تقاتل داعش .. ام ماذا؟؟ اليس هزيمة داعش افقد النظام السوري والروسي (مبرر) وجود الاسد ضمن معادلة انصار النظام السوري (بشار الاسد افضل من داعش).. (فاذا كان بديل الاسد داعش.. فالافضل ان يبقى بشار الاسد)؟؟ التي لعب هذه اللعبة هم الايرانيين وحلفاءهم.. (لتبريربقاء الاسد) وهذا ما سبب اتهامات لطهران بانها وراء نشوء داعش بالتعاون مع النظام السوري.. الذي اطلق سراح المجرمين الاسلاميين المتشددين كالجولاني مثلا.. ولا ننسى اطلاق سراح البغدادي من قبل نظام نوري المالكي.. ولا ننسى تهريب سجنا ءابو غريب الارهابيين المتشديينبالالاف ودورهم بتقوية داعش.. ايضا بظل نوري مالكي..

ثم بالله عليكم.. هل تعتقدون ان امريكا بقاءها بسوريا (بسبب اموال الخليج مثلا والسعودية منها)؟؟ اي بساطة بالتفكير تتحدثون.. ضمن نفس النظرية (روسيا استحلبت ايران، بمفاعلات ننوية واسلحةمن طائرات ودبابات وغيرها).. اليس كذلك؟؟ ثم ان اليابان عقدت مع ترامب صفقة بـ 400 مليار دولار ونقلت مقرات شركات يابانية عملاقة الى داخل امريكا.. فهل نقول امريكا تستحلب اليابان مثلا؟؟ الجواب بالطبع كلا هي صفقات و عقود..

ثم عن اي منظومة صواريخ اس اس 600.. فهل تعلمون روسيا نقلت منظومات اس اس .. ومع ذلك الطائرات الاسرائلية اخترقت الاجواء السورية وقصفت مواقع داخلها.. ثم ان الطائرات الامريكية لم تقصف الجيش السوري وحلفاءه الايرانيين والمليشيات .. بعمليات كسر عظم كما فعلت مع داعش والقاعدة مثلا.. فالمليشيات الموالية لايران كالحشد ينتقلون من العراق لسوريا بحرية.. طوال سنوات.. في وقت امريكا تقصف داعش.. ونتذكر كيف ان الطائرات الامريكية تقصف تنظيم القاعدة باليمن.. في وقت الحوثيين كانوا يزحفون لعدن وصنعاء..

وننبه ان ترامب فهم ان داعش والموالين لولاية الفقيه واحد فكريا..

ففتاوى محمد عبد الوهاب استندت اساسا لكتب الايرانيين كـ (البخاري والترمذي وابن ماجة وابو حنيفة وغيرهم) حتى روي عن ابو حنيفة انه قال عن الشيعة.. (ان من شك بكفر “الرافضة”.. فقدكفر)..كما اشرنا لذلك بموضوع سابق.. وكذلكاطلبوا يا شيعة (من علماء الشيعة ان يسقطون ايات التكفير بالقران).. هاكم يا شيعة.. (صباح شبر المعمم الشيعي المعادي لامريكا).. يكفر مليارات البشر ويحلل جرائم داعش.. وخير مثال (المسلمين الذين ذبحوا الدنماركية في المغرب.. اعتمدوا على ايات القران واحديث النبي.. التي يتفق معها علماء محسوبين شيعة كصباح شبر).. بتكفير النصارى؟؟ اليس كذلك؟ وهنا نضع رابط صباح شبر في تكفير المسيحيين واليهود وغيرهم.

المعمم صباح شبر المعادي لامريكا.. يحلل رضاعة الكبير

معممين محسوبين شيعيا موالين لايران.. يحللون شرب بول البعير والحيوانات

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفيةوارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close