من انت ياشارب بول البعير وتعتذر منكم الواشنطن بوست

نعيم الهاشمي الخفاجي

ولماذا تعتذر منك ياهذا صحيفة واشنطن بوست، كتب احد خدمة السلطان مقال بائس يقول منذ اكثر من شهرين والصحيفة العريقة «واشنطن بوست» تقود حملة غير مسبوقة ضد السعودية، إثر الجريمة البشعة التي راح ضحيتهاجمال خاشقجي، انت اعترفت بوصف الجريمة بالبشعة وخاصة وقعت داخل بناية تخضع للعرف والقانون الدولي في صيانة حرمة السفارات والقنصليات، ان وصفك للصحيفة انها حملة استخدمت فيها الصحيفة كل ما هو مشروع وغير مشروع، هذا الكلام منافي للواقع، الصحيفة نشرت تصريحات وادلةلمسؤولين في المخابرات الامريكية مستندين ايضا على بيانات من الاجهزة الامنية التركية وليست كما زعمت انها تسريبات مجهولة، الصحافة الغربية الرصينة تعتمد على ادلة قطعية وليست على مصادر مشكوك فيها مثل الصحافة الخليجية التي تنشر اخبار مفبركة مثل مقال صحيفتكم البائسةلمراسلتكم في بغداد الرفيقة القيسي والتي افترت على ملايين الزائرين الشيعة لضريح الامام الحسين ع ولاسباب طائفية، وبعد ردود الفعل اعتذرت صحيفتكم مثل اعتذار سيدكم الشيطان في يوم الحساب عندما تبرأ من حزبه وقال لهم اني اخاف الله، مقالات الواشنطن بوست كانت موجهةلكشف حقيقة ماحدث، استهداف فضح المتورطين بالجريمة، والعجيب بهذا الامعة يقول ان محررو الصحيفة الذين يفترض أنهم يلتزمون المهنية، عن اي مهنية انت تنتقدها ولازلت تعالج نفسك من الامراض في ابوال الإبل والحمير وسلم قادتكم ثرواتكم للسيد ترامب بشكل مذل اثار سخريةساسة وشعوب الغرب منكم، السويد والمانيا والدنمارك علاقاتهم حميمية مع امريكا وهذه الدول غنية هل رأيت ترامب طالب قادة تلك الدول في ايهاب جزأ من ثرواتهم لترامب، بلا شك صحيفة الواشنطن بوست تهاجم ترامب نفسه فهل تعتقد يكفون عن مهاجمة فريق الثمانية عشر ذباح القادممن المملكة والمقرب اعضاء فريق الذبح وتقطيع اوصال خاشقي
ولديهم علاقات ويعملون مع اعلى المواقع القيادية في مملكتكم بشكل شخصي، وما نشرته الواشنطن بوست حقائق وادلة يتطابق مع القيم الصحفية الرصينة، يقول هذا الفلته، وجدت الصحيفة في جريمة مقتل خاشقجي فرصة لتصفية حسابات عديدة، سواء مع إدارة ترمب أو غيرها، اقول الذيينتقد ترامب اعلى شخص يملك السلطة التنفيذية في امريكا العظمى فهذه الصحيفة تستحق الاحترام والتقدير، يقول هذا الابله، ما يهمنا هنا هو ما يمكن وصفه بفضيحة «واشنطن بوست» التي كشفت عنها الصحيفة نفسها، في تحقيقها المنشور أمس، بأن كل مقالات الراحل جمال خاشقجي،وكل ما كتبه من انتقادات ضد بلاده، وكل توجهاته التي عرضها ووصف على أثرها بأنه «ناقد» للسعودية، لم تكن سوى غطاء للكاتب الحقيقي، والموجه الأساسي، والمحرض الكبير، وهو النظام القابع في الدوحة، أي أنه وعلى مر نحو عام كامل وعشرات المقالات التي نشرت، كانت جميعهامزورة وغير حقيقية، كتبت باسم كاتب ووضعت صورته عليها، بينما الكاتب الحقيقي هو دولة تخاصم المملكة وتعاديها، ههههههههه الواشنطن بوست قالت خاشقجي انتقد نظام بلاده التي لها صراعات مع قطر، فهل هذه فضيحة، هذا الاسلوب يذكرني في افترائات عثمان الخميس والعرعور وناصرالعمر ضد الشيعة يوميا يفترون ويختلقون اكاذيب ضد الشيعة ومعتقداتهم ويصفون ذلك بالفضائح وحقيقة الفضائح هي عندهم ابتدا من ربهم الذي ينزل على حمار اسود كل ليلة جمعة للارض وطوله سبعين ذراع ههههه والحقيقة وصفتموه من خلال وصف شيخكم ابن تيمية اوصف ربكم في الشابالامرد هههههه، يقول إنه لا يستغرب من قطر، على الأقل لمن كشفوا الدوحة وقاطعوها، عندما دفعت مواطناً ليتخذ موقفاً عدائياً ضد وطنه، وهل الموقف المنتقد للنظام يستوجب استدراج الضحية لقنصلية بلاده ويذهب له فريق اغتيال ويقوم بقتله داخل القنصلية ويقطعون جثته هلتقطيع الجثة تمت بنية اعادة تجميع الجثة عندما تصل اوصاله ارض بلده الاصلي، ويقول كاتب وعبد السلطان ان الاعلام القطري يقدم جميع من يصفون أنفسهم بالمعارضين السعوديين في الخارج تستخدمهم الدوحة كأدوات لمشروعها التخريبي، تمنحهم المنصات وتوفر لهم الإمكاناتوتسهل مهمتهم في كل ما من شأنه مهاجمة بلادهم، وهل السماح في استضافة المعارضين لنظام حكم بلادكم عبر الاعلام القطري جريمة في وقت امريكا المعارضون لرئيسها ينتقدوه من داخل البيت الابيض وهو ترامب حالب ابقاركم ومنشف بترولكم، الواشنطن بوست تنشر مقالات لرؤساء دولمعادية الى امريكا وتنشر مقالات لكتاب واعلاميين عرب ومسلمين توجهاتهم ضد سياسة ترامب في خلق الازمات، لم اذكر اسم الكاتب لانه لايستحق ان اذكر اسمه واحد العبيد الذين يدافعون عن الجلاد.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close