لا بد منها.. (الحرب قادمة).. بين..(الولائيين الموالين لايران.. وجند المرجعية النجفية بالعراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

شئنا ام ابينا.. عاجلا ام اجلا.. وحتمية.. ولا بد منها.. الحرب القادمة بين الشيعة العرب بوسط وجنوب.. كامر طبيعي.. لاي جسد يدخل عنصر غريب داخله .. يحاول ان يهيمن عليه.. فتبدأكريات الدم البيضاء وباقي اعضاء الجسم برفض ذلك العنصر.. بشتى الطرق.. حتى تصل مرحلة (اما يموت الجسد.. اذا ما تغلب عليه العنصر الغريب.. او ينتصر الجسد ويتعافى بالتخلص من ذلك العنصر الغريب حتى لو كان بعملية جراحية قيصرية تنزف منه الدماء) المهم ان يتعافى الجسد..

وهذا هو حال (الجسد العراقي بوسط وجنوب “الشيعي العربي” خاصة).. الذي نخره (الجسم الغريب الشيطاني السرطاني).. ونقصد (الولائيين) وبدعتهم التي تستهدف كامتداد (لحزب الدعوة) بتقزيمالمرجعية وتهميش دورها الروحي بين الشيعة، وعزلها عن القيادة الروحية للامة الشيعية الجعفرية بالعالم.. وجعلهم مجرد مخالب ايران بالعراق والمنطقة.. التي عملت على شل العراق وقطاعاته الحيوية الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والاخلاقية.. والاخطر شوهت وعملت على مسخالمذهب الشيعي الجعفري.. لتسخيره لخدمة مصالح ايران القومية العليا..

فبدعة الولائية تجعل الموالي لها اولوياته العقائدية الولاء (لحكام ايران كخامنئي) ويصبح الولاء بالحياة بالنسبة لهم ليس للامام علي .. بل لخامنئي الايراني.. فلا يكفي ان تكون مواليللامام علي عليه السلام ان تثبت كونك شيعيا.. لكن لا بد ان تعلن البيعة والولاء لحاكم ايران خامنئي او من ياتي بعد هلاكه.. بل نجد (الغير موالين لايران من الشيعة.. مغضوم عليهم ايرانيا.. و لكن حركة حماس السنية التي ترحم زعيمها اسماعيل هنية بالصوت والصورة وسنضع الرابطباخر الموضوع، يترحم فيه على اسامة بن لادن زعيم القاعدة) وباعتراف موالين لايران (د. عبد الامير العبودي) بان حماس تكفيرية ورغم ذلك يحاول ان يظهر ايران بانها ليست طائفية (بانها اي طهران تدعم حماس) تخيلوا.. قباحة ايران وعملاءها بالعراق.. عليهم لعائن الله والمؤمنينوالشرفاء..

وكما اشرنا قبل سنوات وبعد عام 2003 تحديدا بحتمية الصراع بين الصدريين وباقي الشيعة الجعفرية.. وحصل هذا الصراع فعلا وتكرر.. وسيأتي يوم يقلع فيه الصدريين من الجسد الشيعي العربي .. بوسط وجنوب.. ويتبخرون كما تبخر الشيوعيين.. الذين كانوا يسيطرون على الملايين واكبر حجما من الصدريين اليوم.. ولم يعد بالمجتمع منهم الا بضعة الاف بعد ان كانوا ملايين.. كذلك الصدريين الذين يتقزمون بالمجتمع اصلا.. ونجد رغم التزوير يبقى عددهم ي تراوح بين 32 و40 بالبرلمان.. علما لم يشارك اكثر من 90% من الشيعة العرب بوسط وجنوب.. ومن شارك من الصدريين بثقلهم بامر من (ربهم مقتدى الصدر) يثبت قلة عددهم ونسبتهم بين الشيعة العرب.. ولكنهم هيمنوا على مفاصل الدولة مع الولائيين الموالين لايران، واسسوا مليشيات دموية مسلحةقمعية،ـ صنمية، وفرضوا اجندتهم الاجرامية على المجتمع الشيعي .. حالهم حال بدعة الشيطان (الولائية).

ونشير اليوم بان (عملاء ايران الذين تبصق عليهم.. وهم يتباركون بتفالها عليهم).. باعتراف (عزة الشابندر.. بان الموالين لايران كانوا يقاتلون لجانب الجيش الايراني ومليشية الحرس الثوريالايراني.. ضد بلدهم العراق.. وكانت ايران تبصق عليهم).. تخيلوا قمة الوضاعة لدى هؤلاء.. واليوم يصبح هؤلاء الوضيعين هم الحكام ويجندون مرتزقة جدد لهم.. وتتكاثر مليشياتهم باسماء تشوه ذكر المقدسين.. فتنظيم يحمل اسم مقدس لمسخ فكر المقدس.. في زمن الضياع المستمر..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفيةوارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close