مفوّض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان يستنكر العدوان في ريف دمشق الغربي وإنتهاك قرار ١٧٠١ للأراضي اللبنانية..

أشار مفوّض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط السفير الدكتور هيثم ابو سعيد العدوان الذي وقع أمس على الريف الغربي لدمشق خارقاًفي الوقت نفسه القرار الأممي ١٧٠١ من خلال ستعامل الأجواء اللبنانية لتنفيذ غاراتها هو أمرٌ مستنكر وخطير للأمن الإقليمي خصوصاً أنها أتت بعد أيام قليلة على بدء إنسحاب قوات من الجيش الأميركي.

وأوضح السفير أبو سعيد أن “إسرائيل” وبعد إرسالها تهديد بقصف حلفاء سوريا على الأراضي السورية هو تمادٍ للمخطط المرسوم من قبل حلفاء “إسرائيل” الذي فشل وباتت الإعترافات تظهر من مسؤولي في مجلس الشيوخ الأميركي الذين إعتبروا أن الرئيس الأسد نجح في تصديه لإسقاط سورية وهو باقٍ بإرادة شعبية.

وطالب البيان وجوب الضغط على إسرائيل من أجل لجمها من تمت بها في هكذا إنتهاكات سيما وأن معادلة القوة التي تتلطّى وراءها ما عاد قائما، وأكثرما قد تقوم به هو قتلها للمدنين من أطفال ونساء عُزّل.

وختم السفير أبو سعيد إلى وجوب إحالة خروقات الجيش الإسرائيلي إلى لجنة التحقيق الأممية المسؤولة عن تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم ١٧٠١ الذيجاء أساساً على خلفية إعتداءات “إسرائيلية” للبنان لسنة ٢٠٠٦.

المكتب الإعلامي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close