الكابينة الوزارية

رغم تسمية معظم وزراء حكومة الدكتور عبد المهدي ، إلا انه ما زالت هناك حقائب وزارية شاغله ليومنا هذا ، بسبب الخلافات السياسية الحادة بين بعض الكتل على بعض المرشحين حالت دون اكتمال الكابينة الوزارية ، وكل فريق متمسك ومصر على مرشحه .

أسباب هذه الخلافات على بعض المرشحين أو الدوافع الحقيقية لرفضهم أسباب سياسية وخلافية حزبية بحتة وليست مهنية إطلاقا ، وليس له علاقة أيضا بمسالة اختيار المرشح على أساس الخبرة أو الكفاءة ، بل أسلوب لعبة اعتادت عليها كل الكتل السياسية في تشكيل الحكومات السابقة ، والمحصلة النهائية يكون المرشح من نفس الكتل ، وضمن قاعدة التوافق والمحاصصه اللعينة هذا من جانب .
جانب أخر اغلب القوى السياسية أصبح لديه الخبرة الكافية في إدارة الدولة شوؤن الدولة ومؤسساتها باحترافية عالية ودقة متناهية نتيجة خبرة في الحكم امتدت لأكثر من خمسة عشر سنة بمعنى أدق هي تعمل عل خلق وافتعال هذه الأزمات من اجل شغل الرأي العام ، وتأزم الأوضاع العامة للبلد ، وجعل الكل في حالة ترقب وخوف ، وفريق يهدد وأخر يتوعد لتنتهي الأزمة ، وتعود الأمور إلى طبيعتها بين المتخاصمين ، وعلاقتهم أقوى من السابق بكثير جدا .

اللعبة التي يمارسها القائمين بالحكم لن تنهي لأنها أفضل وسيلة أو طريقة تضمن تحقيق مكاسبهم أو منافعهم السلطوية على حساب مصلحة البلد وأهله .

ماهر ضياء محيي الدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close