خلال تكريمه في الملتقى الإذاعي والتلفزيوني..المخرج المسرحي كريم رشيد: أُحبُّ وطني وأشتاق للمهجر

متابعة/ زينب المشاط

مخرج مسرحي عراقي غادر الوطن وسكن غربته، لم يخضع لويلات الاغتراب بل اتخذ الجانب الجميل من الغربة لتقديم أعمال فنية مهمة، المخرج كريم رشيد في ضيافة الملتقى الاذاعي والتلفزيوني للحديث عن تجربته المسرحية في المهجر ، وذلك مساء يوم امس الثلاثاء على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق…قدّم الجلسة الإعلامي عماد جاسم ذاكراً “أن رشيد تتلمذ على يد المسرحي صلاح فقدم كذلك مسرح الصورة ، ومن أهم أعماله التي قدمها في العراق “الأقوى” و “قطط”ومسرحية “الحر الرياحي” تأليف الشاعر الراحل عبد الرزاق عبد الواحد الذي طاردته السلطة على إثره .”
اختير رشيد ليكون واحداً من أفضل ٦ كتاب مسرحيين في السويد، أقام أكثر من ٢٠ عاماً في السويد وشارك في مهرجانات عديدة وقدم أعمالاً مسرحية عديدة في غربته ، منها أفكار مزوّرة وهو عرض لمسرح الطفل، مسرحية الخادمات،مهاجرات بالسويد، إضافة إلى أعمال وبحوث أخرى،كما حصد العديد من الجوائز في مجال المسرح.”
الفنان والمخرج المسرحي المحتفى به كريم رشيد يشير الى انه لن يتحدث كثيرا فهو يترك خشبة المسرح للحديث عنه ويضيف “هاجرت وبقيت في الاردن ٤ سنوات ثم هاجرت هجرتي الاخيرة الى السويد، كان يفترض أن أقدم أعمالاً تتحدث عن الاضطهاد الذي واجهته من قبل السلطة الدكتاتورية ،ولكني لم أفعل ذلك ،لأني أجد أن المسرح هو تقديم لأعمال تلامس المكان الذي نتواجد فيه، ولا شأن لما حدث في الداخل بالخارج ،لهذا فضلت أن أقدم أعمالاً لها علاقة بالمهجر .”
لم يقدم رشيد مهجره بسوداوية فيذكر ” لم أقدم المهجر بأسلوب مستهلك كما اعتدنا تقديمه ،فأنا أجد أن مهجري قدم لي الكثير. أنا أشتاق للمهجر، لهذا ابتعدت عن ثقافة النواح حين أتحدث عن المهجر ،لكني أحب وطني وحب الوطن يختلف عن حب الحياة في الوطن.”
أما عن انشغالاته في المسرح فيذكر رشيد قائلا ” لم أنشغل بفكّ رموز اللغة بقدر ما اهتممت بثقافة الدول التي كنت فيها لأن المسرح هو إنتاج ما يصلح للتداول الثقافي .”
وقال رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ” اليوم نستضيف الفنان المسرحي كريم رشيد الذي وفد الى العراق من مدينة مالمو وهو كما عرفت عنه حين جاء كتدريسي في بابل فنان ممتلئ بالمعرفة وشكلنا مثلثاً أنا وهو وعواد علي، وكنا نلتقي في اتحاد الأدباء للحديث عن موضوعات أدبية وفنية مهمة، وكان يسمح لي لحضور تمرينات مسرحية الحر الرياحي وكنت أراقب قدرات المخرج وهو يومئ ويصحح ويعبر ان الجسد يبث علامات للفاضاء الخارجي ويلعب بمهارة عالية حين يعطي ملاحظات للممثل ليغير من بعض إيماءاته، كما كان بعض الفنانين يشتغلون على ملاحظاته ويؤدون بشكل أجمل مما هو متوقع.”
وأضاف المعموري “إن لقائي به في مالمو وهنا في بغداد لايزال يضغط عليّ وأعتقد انه سيورطني لكتابة نص مسرحي معه حول ملحمة كلكامش.”

المدى

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close