ماذا تنتظرون … القواعد الاميركية في مرمى نيراكم ؟

محمد الشجيري

كثيرة هي التصريحات والاستنكارات والاعتراضات التي صدرت من قبل الكتل السياسية او زعماء الميليشيات المسلحة كالعصائب والنجباء واخرين عقب زيارة الرئيس الاميركي ترامب الى احدى القواعد العسكرية الاميركية في الانبارغربي العراق بمناسبة اعياد الميلاد المجيد وهذه عادة درج على اتباعها العديد من الرؤساء الاميركيين عرفاناً وجميلاً لتضحيات الجيش الاميركي المنتشر في العديد من دول العالم.

سأم العراقيون الكذب واللف والدوران والاستغفال الصادر من هؤلاء المتصدين للعملية السياسية في العراق ومن زعماء الميليشيات المسلحة والتي تحاول فرض اوضاع شاذة لا تليق بدولة يفترض ان تقوم على اساس القانون وتحكمهاالاعراف والاسس التي قامت عليها دول العالم المحترمة والمعتبرة وهم في هذا لا يعكسون الا همجية وبربرية تسكن انفسهم وعقولهم وتنعكس على سلوكهم المتمثل بالاستهتار والتجاوز على عملية فرض القانون وقيام دولة المؤسسات.

الرد على عملية خرق السيادة هذه يفترض ان يأتي من مصدر واحد يمثل الدولة والحكومة العراقية بتصريح واعلان رسمي يوضح الاسباب ويقدم الموقف العراقي الرسمي لا ان يترك الامر الى تصريحات زعماء وافراد ومحاولة تقديم اراءشخصية على انها تمثل موقف الدولة.

الى زعماء الميليشيات المسلحة اقول يا جماعة الخير شتنتظرون ما هو القواعد الاميركية والسفارة الاميركية في مرمى نيران اسلحتكم وعتادكم انقضوا عليها وخلصونا من شرهم واستبدادهم وتدميرهم للعراق وسحق شعب العراق حتىاحالوا العراق الى دولة خارج التصنيف المتبع للدول وبعد ان خرجنا للتو من تصنيف دول العالم الثالث والنامية الى دول الصف الثاني اعادونا الى العصر الحجري قولاً وفعلاً بلا مهاترات ولا عنتريات ولا تصريحات فارغة على قاعدة ” اصمت ودع عملك يتكلم “.

هذا الميدان يا حميدان وكفانا الله واياكم شر الاميركان.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close