وزيرة التربية العراقية تستقيل بعد أيام من منحها الثقة

أعلنت وزيرة التربية العراقية شيماء الحيالي، يوم السبت، تقديم استقالتها إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على خلفية مزاعم تفيد بصلة شقيقها الأكبر بتنظيم “داعش” الإرهابي.

وقالت الحيالي، في بيان إن “تنظيم داعش أجبر سكان الموصل تحت التهديد على العمل في وظائف مدنية، ومنهم أخي الذي عمل في دائرته التي يعمل فيها قبل وبعد التحرير”.

وأضافت أن “التنظيم أجبره كما أجبر الكثيرين على التصريح بما ينسجم وقوتهم الغاشمة، لكن دون أية مشاركة له في حمل السلاح أو مساعدتهم في قتل أي عراقي”.

وأشارت إلى أن “محرضين” نشروا مقطعاً مصوراً مجتزءاً لبيان صلة أخيها بتنظيم “داعش”.

وتابعت الحيالي بالقول “حالة أخي مثل عشرات الآلاف من الحالات التي اضطرت للبقاء في وظائفها تحت سلطة قوة احتلال، ولا يمكن لمن خضع لهذه السلطة دون إرادة منه أن يعاقب لمجرد اضطراره للبقاء”.

وأضافت “أُعلن للجميع أنني أضع استقالتي بين يدي رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للبت فيها”.

وختمت بيانها قائلة: “إنني أتبرأ أمام الله وأمام الشعب من أي إرهابي أو مجرم تلطخت يده بدماء العراقيين”.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أنباءً تزعم بأن ليث الحيالي، وهو شقيق الوزيرة، كان قيادياً في تنظيم “داعش” إبان سيطرته على الموصل (2014-2017).

كذلك نشر النائب السابق في البرلمان مشعان الجبوري منشوراً على صفحته في “فيسبوك” يشير فيه إلى أن ليث الحيالي كان أحد أبرز قادة التنظيم في الموصل.

وتساءل الجبوري “لكن كيف أخفت مؤسسات الدولة الأمنية هذه المعلومات عن رئيس الوزراء ومجلس النواب الذي منحها الثقة في لحظة كسر إرادات وعمليات بيع وشراء للمناصب تورط بعض الفاسدين من أصحاب النفوذ؟”.

وتأتي الاستقالة بعد 4 أيام فقط من تقلّد الوزيرة لمنصبها؛ إذ منحها البرلمان الثقة يوم الثلاثاء الماضي.

(الأناضول)

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close