المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي يؤكد ان المقاومة هي من اخرجت المحتل.

في ذكرى خروج قوات الاحتلال

المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) يؤكد ان المقاومة هي من اخرجت المحتل.

بارك المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) انعقاد اللقاء التمهيدي للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة فرع العراق، في بغداد، بتاريخ 23 ربيع الأول 1440هـ الموافقلـ 30 كانون الاول 2018م، معتبراً ان هذه الخطوة بداية طيّبة أن يشارك العراقيون في دورهم الحقيقي.

وقال المرجع الخالصي خلال كلمته : ان من المعلوم والمعروف بأن تاريخ الأمة كان مشبعاً بالهزائم في بعض الأحايين، ولكن في نفس الوقت كان تاريخ الأمة مفعماً بالانتصارات، مؤكداً على ان هذه الامة لن تُهزموهي أمة واحدة، إنما تهزم عندما لا تكون امة واحدة.

وتابع: اي وقت خاضت أمتنا فيه معركة بمفهومها كأمة واحدة انتصرت ولو كانت ضعيفة أو قليلة، وفي اي وقت دخلت فيه معركة -ولو كانت قوية من الناحية المادية- لكن خسرت مفهوم الانتماء كأمة هزمت وخرجت من هذهالمعركة بأحقاد وأوضار شديدة.

وأكد: نحن نريد في هذا العمل في التجمع العربي والاسلامي لخيار المقاومة ان نعيد الصراع الى وضعه الطبيعي، مبيناً ان الصراع لم يكن يوماً طائفياً أو عرقياً او قومياً، بل ان الامة كأمة واحدة لها صراعمع جهات اخرى، والعدو يعمل دائماً على نقل الصراع الى داخل الأمة لنصبح طائفيين او قوميين او اقليمين او قطريين، لافتاً إلى ان الصراع الطائفي هو من أخطر الصراعات، ولكن بفضل الله تعالى ومع الخسائر والآلام قد تجاوزناه الآن.

وأوضح: ان فكرة التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة يُبنى على شيئين: انتماءٌ الى الأمة، وخيار المقاومة. لذلك من قال لا للمقاومة عليه ان يستغفر الله استغفاراً شديداً، ومن قال ان المقاومة هيمجموعة من الناهبين واللصوص، عليه ان يرى نفسه ضمن ناهبي العالم الاستكبارين.

وفي ذكرى خروج قوات الاحتلال أكد سماحته (دام ظله) على أن المقاومة في العراق نجحت بلا منازع في إخراج قوات الاحتلال من العراق، وان كان هنالك بعض السياسيين استفادوا من المقاومة لخروج الاحتلال.

ودعا القائلين بأن الاحتلال قد خرج بالمحاورة والتفاهم ونكر حق المقاومة، فعليه ان يراجع ابجديات وأوليات وبديهيات السياسة.

ولفت الى ان المقاومة في لبنان يوم انطلقت كان فيها سنة وشيعة ومسيحيين ودروز وغيرهم من كل الأطياف، وكان اقرب الناس لهم يشككون فيها، وكانوا يرددون ان العين لا تقاوم المخرز، وانا شاهدت بأم عيني سنة١٩٩٦م امرأة مسيحية تبيع قلادتها، وقالت: اريد ان اعطي ثمنها للمقاومة؛ لانهم حفظوا شرفنا. كما وأشاد بدور المقاومة في غزة وفلسطين وخاصة ما تفعله هذه الأيام، مؤكداً ان الامة في معاركها الأولى خسرت فلسطين لأنها لم تكن امة واحدة، مشيراً إلى انتصار بعض الجيوش العربيةفي مواجهة الكيان الصهيوني عدة مرات عندما كانت ضمن الامة الواحدة، ومنها الجيش الاردني والمصري.

وختم سماحته قائلاً: لقد فعل الأعداء كل شيء من اجل ان ننسى فلسطين، فعلينا ان نقول: ان فلسطين هي قلب معاركنا وستبقى في قلوبنا وسنقاوم من أجلها، فالدفاع عن فلسطين هو دفاع عن العراق، والذي يريد انينسى فلسطين سينسى بغداد، ومن يقبل ان تنتقل السفارة الامريكية الى القدس، فسيبيع مكة والمدينة وسيبيع كل شيء آخر.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close