العام الجديد بين الواقع والطموح

—————————– ضياء محسن الاسدي
(( لقد أنقضى عام 2018 بأشهره الثقال وأيامه المثقلة بالهموم وخيبة أمل لكثير من العراقيين والسلبيات الحكومية والفشل في كثير من مفاصل حياتهم كان العام المنصرم خالي من الانجازات التي تمناه العراقيون عند نهاية عام 2017 حيث كان الأمل يحدوهم من حكومتهم وسياسيهم كثيرا آملين زرع بصمة الأمل على وجوه مواطنيه بل على العكس كان مليء بالنكسات والمشاحنات على الصعيد الحكومي والسياسي والمجتمعي لم يحس به العراقي خلال عامه الفائت إلا اليأس والقنوت من حياته ومرت سريعا عليه كمر السحاب الغير ثقال بالخير عاما أيامه وأشهره عجاف بالقحط وسوء الإدارة والخدمات وكثيرا من المعانات التي آلمت المواطن والمناكثات السياسية التي أثرت على الوضع العراقي السياسي والخدمي والمعيشي للفرد وما زال العراق يعاني من هذه الأزمات المستمرة عام بعد عام كأنما يراد للعراق أن يبقى على ما هو عليه من تدني وفشل وضعف ووهن وقتل للشخصية كي يمرر ويكتمل السيناريو للمشروع المعد له في أنهاك العراق واستنزاف خيراته وأضعاف قدراته ليمكن تمرير ما يمكن تمريره من مشاريع استعمارية تخدم مصلحة أعدائه وترتيب الخارطة المرسومة للشعوب القادمة في المنطقة المحيطة به كان هذا هو واقع الحال للعراق في عام 2018 المرير وعينه على عام 2019 الجديد وهو يرقب بحذر شديد إلى الطموح والآمال التي عقدها آملا من الحكومة أن تضع حدا لكثير من المشاكل العالقة لسنوات مضت والأخذ بعين الاعتبار المواطن المسكين الذي يمتاز بطموح بسيط وحقوقا حولها إلى أحلام يحاول أن يرتقي بها لبناء أسرته ودولته عاما يكرس لبناء المجتمع وأنصاف شرائحه وتحسين الواقع الخدمي ومد يد العون لشبابه الذي يفترش ساحات البطالة التي أوجدتها الحكومات السابقة بأخطائها المتعمدة والغير مسئولة لذا دعائنا لوطننا السعادة والرفعة والتقدم والسلامة من الأعداء ))

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close